ليبيا: أخبار وتقارير

محللون: روسيا يمكن أن تتخلى عن دعم حفتر

ليبيا المستقبل | 2017/04/26 على الساعة 00:52

ليبيا المستقبل: يعتبر عدد من المحللين في الشأن الليبي أن اعتماد روسيا على قائد القوات التابعة للحكومة المؤقتة الجنرال خليفة حفتر يعود إلى عدة أسباب أهمها أن روسيا لم تجد شريكا في الغرب الليبي. ونقلت الجزيرة عن الإعلامي السوري عمر الشيخ أن "روسيا اتجهت لتعزيز نفوذ حفتر في الشرق لأنها لم تجد شريكا حقيقيا لها في الغرب الليبي، وترى أن الدعوات التي قدمت لها من قبل مسؤولين في غربي البلاد ليست كافية"، مضيفا أن "روسيا تدعم الحل الداعي لإعلان دولة فيدرالية". أما الخبير العسكري الليبي عادل عبد الكافي فيؤكد أن "موسكو تعلم أنه ليس في إمكان حفتر ولا حتى جناحه السياسي، أي مجلس النواب، أن ينفردوا بقيادة ليبيا نظرا لضعفهم من الناحيتين العسكرية والسياسية"، معتبرا أن زيارة وفد "البنيان المرصوص"، في المدة الأخيرة، إلى روسيا يمكن أن "تغير موقف روسيا تجاه حفتر لأن موسكو والدول الغربية تبحث عمن يستطيع تحقيق مصالحهم". واعتبر السفير الليبي السابق حسن الباروني أن "مستقبل العلاقة بين حفتر وروسيا يعتمد على اتجاه السياسة الأميركية في المرحلة القادمة"، مشيرا إلى أن "تراجع السياسة الأميركية في ليبيا إبان حكم أوباما كان سببا رئيسا في تشجيع روسيا على التدخل في ليبيا" وأن "هذه العلاقة ستتراجع إن تعامل الأميركيون بحزم للوقوف في وجه تمدد الأطماع الروسية في ليبيا والمنطقة عموما"، حسب تعبيره.

زيدان زايد | 26/04/2017 على الساعة 11:23
سؤال برئ كيف بقدرة قادر وفد وصل روسي طرابلس من هنا وتم اطلاق روس متحتجزين
سؤال برئ كيف بقدرة قادر وفد وصل روسي طرابلس من هنا وتم اطلاق روس متحتجزين في طرابلس من هنا لا في الموضوع صفقه ولا الروس داهنوا الرئاسي حتي بلوغ مبتغاهم بتحرير رعاياهم ولا الرئاسي علي استعداد لتقديم أي شئ لروسيا لتنحاز له وتترك الانحياز الي خصومه فهل الروس ضحطوا علي ذقن الرئاسي بكم كلمه حتي حرروا مواطنيهم او الرئاسي استطاع كسب ود روسيا للآبد
زيدان زايد | 26/04/2017 على الساعة 06:48
أكيد سيتخلي الروس والغرب علي حفتر لأنه ليس هو السلعه التي يمكن شراؤها
أكيد سيتخلي الروس والغرب علي حفتر لأنه ليس هو السلعه التي يمكن شراؤها فللرجل مبدأ وطني ثابت ترك لآجله الحياة في الغرب وجاء لأرض الكرب من منطلق وطني صرف فأي حاكم وطني آصيل في أي بلد من بلدان العالم سواء كان حاكم عسكري أو مدني لا تدعمه لا روسيا ولا الغرب لأنه ليس فيه مطمع من ناحيه تنازلاته لهم عن جزء من سيادة بلده في مقابل تحقيق أطماعه الشخصيه في السلطه والنجوميه علي حساب مصلحة بلده الاساسيه وروسيا والغرب بحثهم دائما عن السياسي المغمور او العسكري المغمور الطامع في الظهور بمعني آخر حفتر ليس سلعتهم لانه لا يمكن شراءه وهو ليس مبتدي في مشواره حتي تعرض عليه روسيا او الغرب تبنيه لتحقيق امجاده الشخصيه في مقابل تخليه عن النزعه الوطنيه وهذه هي التي لا يمكن مساوامة حفتر عليها فالرجل لم تحركه غايه لتشكيل جيش الكرامه إلا لأنقاذ ليبيا مما فيه من فوضي عارمه فالرجل مكتفي مالياً ومستواه المعيشي جيد جدا كونه يعيش في أمريكا ومكتفي نجوميه فهو الوحيد من بين الليبيين الحائز علي نجمة العبور العام 73 من اكبر جيش عربي فمجده العسكري ناله قبل حتي ان يولد خصومه فلهذه الأسباب فحفتر ليس بامكان أي قوي خارجيه شراؤه
الحاج متموح | 26/04/2017 على الساعة 03:35
يا سي عبد الحق!
الروس دائما يضعون بيضهم في سلة واحدة: - وضعوه في سلة عبد الناصر - و وضعوه في سلة الرئيس الأفغاني الأسبق - و وضعوه في سلة بشار الأسد - ثم وضعوه أخيرا في سلة دونالد ترامب.
عبدالحق عبدالجبار | 26/04/2017 على الساعة 01:14
لا لا العقل يقول ان البيض لا يوضع في ....
انا متاكد ان الروس لن يضعوا بيضهم في سلة واحدة ....و كذلك الأمريكان و لقد تعلم الإيطاليين و البريطانيين هذا المسار اخيراً و لكن لليبيا ثلاثة سلات .....فيا تري لمن السلة الثالثة....؟؟؟؟!!!! و من هذا المنطلق العقال يفهمون بان ليس هناك حل يأتي من الخارج و لن يأتي اي حل من جماعة الداخل التي تتبع الخارج ...و إنما الحل يكمن في الله ( إصلاح الاعمال ) و خروج الشعب عن بكرة ابيهم في شرقها و جنوبها و غربها الي الشوارع لطرد هؤلاء اتحاد الجيش الليبي كجيش لليبيا كلها بدون مسميات خرفيه لا بنيان و لا تكسير و يختارون وزير دفاع و رئيس أركان و تعين حكومة مدنيه لمدة سنة ثم اقامة انتخابات و هذا هو الحل يا سادة
آخر الأخبار