ليبيا: أخبار وتقارير

فضيل الأمين: نرفض أن تكون ليبيا جزء من صفقة "غوتيريس"

ليبيا المستقبل | 2017/02/17 على الساعة 16:44

ليبيا المستقبل: قال عضو لجنة الحوار السياسي، فضيل الأمين، اليوم الجمعة، "نرفض أن تكون ليبيا جزء من صفقة يعقدها الامين العام للأمم المتحدة"، مشددا على أن "ليبيا ليست العوبة للترضية بين الفلسطيين والاسرائليين"، ويأتي تصريح الأمين تعليقا على عزم تعيين الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، رئيس الوزراء الفلسطيني السابق، سلام فياض، مبعوثا للمنظمة الدولية إلى ليبيا خلفا للألماني مارتن كوبلر الذي تنتهي مهامه في مارس القادم. وشدد الأمين في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية على "الفيسبوك" على أن "ليبيا في حاجة إلى ممثل للأمم المتحدة قوي ومستقل وذو خبرة وقدرة"، قائلا في ذات السياق: "لسنا حقل تدريب وتجارب ولسنا في حاجة لمن يتعلم في الوظيفة فقد جربنا ذلك مع السيد متري من قبل"، متابعا بالقول: "لسنا حقل تجارب وسنعارض من لا يتناسب مع حاجاتنا وظروفنا".

وكان غوتيريس، قد أبلغ مجلس الأمن في رسالة أنه يعتزم تعيين فياض خلفا للألماني مارتن كوبلر الذي يتولى هذا المنصب منذ تشرين الثاني 2015، وقد أحدث هذا القرار جدلا واسعا في الوسط السياسي الليبي. وترواحت المواقف بين الرفض والترحيب، إذ إعتبر عضو مجلس النواب، طارق الجروشي، ترشيح فياض خلفًا لكوبلر من قبل الأمين العام الجديد للأمم المتحدة، أنطونيو غويتيرس، دون الرجوع إلى مجلس النواب الليبي "انتهاك واعتداء فاضح لسيادة الدولة الليبية"، مشيرًا إلى أن مجلس النواب سوف يقدم مذكرة احتجاج إلى الأمم المتحدة، في حين إستغرب عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، الصالحين عبد النبي الغيثي، في تصريحات إعلامية، قرار التعيين دون الرجوع الى مجلس النواب وشدد على أن "لمجلس النواب فقط الحق في تقرير من يرى أنه مناسب لكي يكون مندوبًا لدولة ليبيا".

موقف محمد الزبيدي، أستاذ القانون الدولي الليبي، من قرار غوتيريس، كان مختلفا، حيث رحب بتولي فياض مهام البعثة الأممية في ليبيا ووصفه بـ"الاختيار الجيد"، مشيرا إلى أن "اختيار مبعوث أممي عربي فيما يتعلق بالأزمة الليبية يعد أفضل الحلول"، مؤكدا على أن "فياض مطلوب منه عدداً من المهام حال توليه المنصب فعليا ومنها أن يتواصل مع كافة أطراف الأزمة الليبية علي قدم المساواة، ومناقشة الأطراف المستبعدة من قبل المبعوثين السابقيين ليون وكوبلر، ومنهم أنصار النظام السابق، والذين يشكلون أغلبية فى المجتمع الليبي، وقوة فاعلة وكوادر مؤهلة علي جميع المستويات، بالإضافة إلى التواصل مع القبائل الليبية، وكافة المكونات بالمجتمع"، حسب رأيه.

من جانبه، عبر مبعوث الأمم المتحدة الأسبق لدى ليبيا، طارق متري، عن تأييده لقرار تعيين فياض مبعوثا أمميا إلى ليبيا. وقال متري أن "سلام فياض لديه القدرة على فهم ما يحدث في ليبيا أكثر من الأوروبيين وهو أكثر قدرة من سلفه على تأمين التعاون بين دول جوار ليبيا والدول العربية والافريقية".

وفي رده حول الانتقادات التي وجهت إلى قرار تعيينه خلفا لكوبلر والتي إعتبرها البعض، صفقة مقايضة توافق بموجبها إسرائيل والولايات المتحدة على ممثلا خاصا لللأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، مقابل تعيين تسيبي ليفني عضو الكنيست عن المعسكر الصهيوني في منصب أممي، شدد سلام فياض، في رسالة نشرها على صفحته الرسمية على "الفيسبوك"، على رفضه المطلق "لأي شكل من أشكال التسويات أو الصفقات، لا لجهة ما يمكن أن يمغمغ الإشارة لانتمائي لفلسطين بمسماها في الأمم المتحدة، ولا لجهة الابتزاز المتمثل في منح إسرائيل جوائز ترضية لتحليل تعييني"، متابعا "هذا هو موقفي القطعي، الذي لا يمكن أن أتخلى عنه تحت أي ظرف كان"، مضيفا "اطمئنوا، لن تكون هنالك صفقة، إذ لا يمكن أن أكون جزءاً من هكذا صفقة"، حسب قوله.

mustafa | 17/02/2017 على الساعة 19:33
انثم فعلا
انثم فعلا حقل تجارب اواكثر لانكم لا تعرفوا قدر الشعب الليبي انثم اقل مما يقال عليكم .......
ابو خليفة | 17/02/2017 على الساعة 17:00
استغراب
استغرب أن يعتبر الكاتب أن طارق متري كان يتدرب في ليبيا. الرجل كان كفوء لكن ليبيا كانت مهمة مستحيلة، و لذا لم ينجح ليون و كوبلر بعده. ثم لماذا لم يحتج الكاتب على امريكا عندما جعلت من ليبيا موقعا لتدريب الطيارين من مقاتليها، لأنه إذا كان هناك من تدرب في ليبيا فهو طيران الحرب الأمريكي الذي قصف سرت..؟
عبدالحق عبدالجبار | 17/02/2017 على الساعة 16:54
من الذي اوصلنا
من الذي او الذين أوصلونا الي ان نكون العوبه واضحكوة وحقل تجارب بالله عليكم من... الطمع وحب المال والكراسي وحب غير الله والوطن واهله يجعل النتائج انحطاط وانبطاح
آخر الأخبار
إستفتاء
هل تؤيد دعوة مجلس النواب الليبي لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية؟
نعم
لا
الإنتخابت لن تغير من الامر شئ
الوضع الأمني لن يسمح
لن تفيد بدون تسوية سياسية أولا
التوافق على دستور اولا
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل