ليبيا: أخبار وتقارير

«المسماري» يكشف آخر تطورات المعارك فى قنفودة

ليبيا المستقبل | 2017/01/12 على الساعة 00:20

ليبيا المستقبل: قال الناطق باسم القوات المسلحة الموالية للحكومة المؤقتة العقيد أحمد المسماري في مؤتمر صحفي مشترك مع الناطق باسم مجلس النواب والناطق باسم الحكومة المؤقتة قال إن« القوات تمكنت من القضاء على 70% من المسلحين الذي خرجوا من قنفودة»، مشيراً إلى أن «أوامر غرفة العمليات كانت جعل المسلحين يخرجون إلى الصحراء والاراضي المفتوحة قبل القضاء عليهم». واعتبر المسماري «الوضع في منطقة الهلال النفطي بالجيد» مضيفا أن «المنطقة الممتدة من الهلال حتى منطقة العامرة شرق سرت مؤمنة». وأكد المسماري  أن « القوات تعمل وفق خطة معدة بها العديد من الاهداف أهمها هي ضم كل من يحمل أرقاما عسكرية في كل ربوع الوطن». 

أحمد تمالّـــه | 14/01/2017 على الساعة 12:22
الأيام هي الحَكَم
انطح كما تريد يا سيد زيدان زايد، وكما يريد غيرك ممن استولوا على مسؤلية الوطن من الناطحين، ونصيحتي لك أن تستعمل خوذة روسية ناطحة، أما أنا فسأبقى مع الوفاق والاتفاق على حكومة واحدة وبرلمان واحد وجيش واحد، لأن الحكمة والعقل السليم ومصلحة الوطن تأمرني بذلك. و الأيام بيننا.
زيدان زايد | 13/01/2017 على الساعة 15:09
في احيان كثيره يا اخ تماّله يصادفك موقف لا ينفع معه إلا القول
في احيان كثيره يصادك موقف لا ينفع معه إلا القول انطحه او أنجي ننطحه يحكي ان حاكم اشتكوا له من قاضي كلما حقق مع متهم في بعض الاحيان يرجع القاضي الي الوراء ينطح المتهم فأتصل الحاكم بالقاضي يبلغه شكاوي الناس منه فرد القاضي علي الحاكم قائلا فيه البعض من المتهمين لا تجدي معه اي طريقه إلا النطح فقال له دعني اري سأحضر متخفي احدي الجلسات وحضر متخفي وجاءوا بقضيه نفقه زوجيه فقال القاضي تدفع له دينارين قال المتهم لا أقدر قال القاضي دينار قال لا اقدر قال القاضي نصف دينار قال لا اقدر قال القاضي ربع قال لا اقدر قال القاضي عشر قروش قال لا اقدر قال القاضي خمس قروش قال لا اقدر فنطق الحاكم من خلف الستاره التي كان وراءها ياقاضي انطحه او انجي انا ننطحه فالميلشيات التي تعد في العده الي للهجوم علي موانئ النفط لا ينفع معها إلا مباغتتها بالهجوم حتي وان كانت هي مستقويه بمقاتلين من تشاد والسودان وبدعم من الرئاسي تتمتع بضؤ الضؤ أخضر امريكا وايطاليا فلابد وللضروره احكام ان تستعين مجبر علي ذلك بالروس او الهنود حتي فهم السباقون بالهجوم اكثر من مره
أحمد تمالّــه | 12/01/2017 على الساعة 10:53
الخيار الأسلم
واضح من كلامك هذا، ياسيد زيدان زايد أنه تأييد وترحاب بوصول حاملة الطيران الروسية إلى مياهنا الإقليمية، حسب ما ورد في الأخبار، ومنها ما جاء في صحيفة (العرب اللندنية) للمشاركة في القضاء على إرهاب الأقربين - عليى حد قولك - وتحجيم بعض المسؤولين وغير المسؤولين الليبيين الذين يعارضون سياسة البرلمان الذي فقد شرعيته قانونا والذي أثبت جهويته وفشله من أسابيعه الأولى في السلطة. هل عجبك ما قام به الروس في سوريا فتريده لغرب ليبيا حيث يوجد ما تسميه "إرهاب الأقربين" (وليس الأقربون!!!). لا شك أن بعض "الأقربين" قد أظهروا عداءهم للوطن وأهله، ويجب إيقافهم، ولكن ليس بطائرات الروس وجنودهم. أولا هؤلاء قلة ليس لهم دعم شعبي، والقضاء عليهم يأتي بالاتفاق على حكومة واحدة وبرلمان واحد وجيش واحد، وهذا أمر سياسي يأتى بجلوس كل الأطراف لنقاش كل أمور الوطن والوصول إلى وفاق يرضى الجمع (أو الأغلبية) وليس بالسلاح والطائرات والتقتيل والتدمير. وهذا هو الحل الوحيد لمشاكل وطننا الذي طالب ويطالب به كل المواطنين المخلصين لوطنهم وأهله، والذي لم ولن يقف في طريق الوصول إليه إلا الخونة والمجرمون،
زيدان زايد | 12/01/2017 على الساعة 08:25
ليبيا لن تري نور أي وفاق سياسي
ليبيا لن تري نور أي وفاق سياسي إلا بعد إعادة تحجيم سياسيين وأعيان وميلشيات للقضاء علي ارهاب الاقربون وبعدها يتفرغ الجيش للقضاء علي داعش القادمه من خارج الحدود فعندما يأخذ تجمع سياسي ما أكبر من حجمه او اي تجمع مليشياوي أكبر من حجمه تكون النتيجه كما تروه في استهتار بأخوه الوطن وعبث بالشرعيه البلاد فلم يستفيدوا الليبيين من داعش القادمه من الخارج في القضاء علي ارهاب الاقربون حتي يرتدعوا عن ضلالتهم ويتوقفوا عن بطرنتهم لأن من سنن الله ان يرسل طاغيه كداعش لتحطيم طواغي أصغر منه هم طور الأنشاء ثم إما يأخذ الله بناصية الطاغي او يجعل قوه الخير تنتصر عليه ولكن الذي حصل هو العكس تم أستقواء شوكة ارهاب الاقربون مما يصعب علي الليبيين الاتفاق علي أعلاء مصلحة الوطن فوق وفيه فوضي وتمر ميليشيات من داخل البلد لها مناداة بأفكار مارقه وكأنها تشجع علي الانفصال عن بقيه اجزاء الوطن
آخر الأخبار
إستفتاء
ما رأيك في “مبادرة السراج” وخطة الطريق التي اعلن عنها؟
عملية وممكنة التحقيق
تستحق التفكير والمتابعة
غير واقعية وغامضة
لن يكون حولها توافق
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل