عربي ودولي

مقتل 15 شخصاً أثناء تشييع جنازة فى حلب

ليبيا المستقبل | 2016/08/28 على الساعة 05:15

ليبيا المستقبل (عن بي بي سي):  قُتل 15 شخصا في هجوم بالبراميل المتفجرة على معقل تابع للمعارضة المسلحة في مدينة حلب السورية، حسبما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأفاد المرصد، ومقره بريطانيا، بأن الهجوم استهدف حشدا أثناء تشييع جنازة مواطنين قتلوا في قصف مطلع هذا الأسبوع. وجاء هذا الهجوم وسط استمرار جهود دبلوماسية للوساطة من أجل وقف جديد لإطلاق النار في البلاد التي مزقتها الحرب الأهلية على مدار خمس سنوات. وأشارت تقارير واردة من شمال سوريا إلى شن طائرات مقاتلة تركية غارات على قوات كردية. واخترقت دبابات تركية الحدود السورية، مطلع الأسبوع الحالي، لمساعدة المعارضة السورية المسلحة في السيطرة على مدينة جرابلس وطرد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، ولمحاولة وقف التقدم العسكري للأكراد. وقال مجلس جرابلس العسكري، المدعوم من قوات سوريا الديمقراطية التابعة للأكراد، إن الغارات التركية استهدفت العديد من مواقعه بالقرب من جرابلس السبت.
واعتبرت تلك الغارات التي أدت لسقوط جرحى "تصعيدا خطيرا". وتخشى تركيا من سيطرة الأكراد على المزيد من الأراضي السورية على حدودها حدودها، وهو ما سيمثل دعما قويا لحزب العمال الكردستاني، جماعة كردية مسلحة تحارب للحصول على حكم ذاتي في تركيا، منذ ثمانينيات القرن الماضي. وقال شهود عيان إن الحشود وسيارات الإسعاف اتجهت إلى موقع انفجار أحد البراميل، لينفجر برميلا آخر في موقع تجمعهم. وجاء الهجوم بعد أيام من الإعلان عن مقتل 15 شخصا، غالبيتهم أطفال، في هجوم ببراميل متفجرة على منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة في حلب. وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، الجمعة، إنه ونظيره الروسي سيرغي لافروف "حققا وضوحا على طريق التقدم" للتوصل لاتفاق إطلاق نار، لكن كان هناك "مسائل ضئيلة" مازالت بحاجة لحل. وشهدت جنيف مباحثات كيري ولافروف في محاولة لإيجاد سبيل لوقف العمليات العدائية المتصاعدة منذ شهور. وقال وزير الخارجية الروسي إنهما "قلصا مستوى عدم الثقة المشتركة بينهما". وتستمر حاليا المباحثات بين مسؤولي الحانبين لصياغة اتفاق نهائي.

كلمات مفاتيح : سوريا، حلب،
لا تعليقات على هذا الموضوع
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل