عربي ودولي

ترامب يؤكد أنه لن يدع الرئيس السوري يفلت بجرائمه "الفظيعة"

ليبيا المستقبل | 2017/07/26 على الساعة 07:08

ليبيا المستقبل (عن أ ف ب): اتهم الرئيس الاميركي دونالد ترامب الثلاثاء الرئيس السوري بشار الاسد بارتكاب جرائم "فظيعة" ضد الانسانية وتعهد منع نظامه من شن مزيد من الهجمات الكيميائية. وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في حديقة البيت الأبيض، اعتبر ترامب ايضا ان ميليشيا حزب الله اللبنانية هي تهديد للشرق الأوسط بأكمله. وتعهد الرئيس الاميركي باستمرار المساعدة العسكرية الأميركية الى لبنان بعد لقائه مع الحريري في مكتبه البيضاوي.

وقال "لست معجبا بالأسد. اعتقد بالتأكيد ان ما فعله لهذا البلد وللإنسانية فظيع". وإذ أعاد الرئيس الاميركي التذكير بأنه هو من أصدر الأمر بشن ضربة عسكرية ضخمة بصواريخ كروز على قاعدة جوية للنظام السوري عقابا له على استخدامه اسلحة كيميائية، قال "انا لست شخصا سينظر إلى ذلك ويدعه يفلت مما حاول القيام به وما قام به مرارا".

ولم ينس ترامب في مؤتمره الصحافي تحميل سلفه باراك اوباما جزءا كبيرا من المسؤولية عن الازمة السورية، مؤكدا ان الأمور كانت ستكون مختلفة لو قام الرئيس السابق بإجراء ضد الاسد بعد رسم "خط أحمر على الرمال". وقال "لو تخطى الرئيس أوباما هذا الخط وقام بما يجب عليه ان يفعله"، لما كان هناك على الارجح اليوم تدخل ايراني او روسي في النزاع السوري.

واتهم ترامب ايران وحزب الله، الذي تعتبره الولايات المتحدة "منظمة ارهابية اجنبية"، بتأجيج الأزمة الانسانية في سوريا. وقال الرئيس الاميركي ان "حزب الله هو تهديد للدولة اللبنانية، للشعب اللبناني وللمنطقة برمتها". واضاف ان "التنظيم يواصل تعزيز ترسانته العسكرية مما يهدد باندلاع نزاع جديد مع اسرائيل".

وشدد على ان حزب الله "مصالحه الحقيقية هي مصالحه الذاتية ومصالح راعيته ايران". وردا على سؤال بشأن فرض عقوبات على الحزب الشيعي اللبناني قال الرئيس الاميركي "سأعلن عن قراري بوضوح خلال الساعات ال24 المقبلة"، مضيفا "لدي اجتماعات مع بعض من مستشاري العسكريين ذوي الخبرة الواسعة وآخرين لذلك سأتخذ قراري خلال وقت قصير".

وأشاد ترامب امام الصحافيين بما يقوم به الجيش اللبناني من "حماية لحدود لبنان ومنع تنظيم الدولة الاسلامية وارهابيين آخرين من ايجاد موطئ قدم لهم في لبنان". وقال ان "جيش الولايات المتحدة فخور بانه ساهم في هذه المعركة وسنواصل القيام بذلك"، مؤكدا ان "المساعدة الاميركية يمكن ان تساعد على ان يكون الجيش اللبناني هو الحامي الوحيد الذي يحتاج اليه لبنان". وتدعو مسودة ميزانية وزارة الخارجية الأميركية الحالية الى خفض المساعدات الأميركية العسكرية ويقول بعض المحليين ان لبنان قد يكون من بين الدول المتاثرة بهذا الخفض.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار