عربي ودولي

إردوغان: إسرائيل ستدفع ثمن توترات المسجد الأقصى

ليبيا المستقبل | 2017/07/25 على الساعة 15:18

ليبيا المستقبل (عن رويترز): قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم الثلاثاء إن إسرائيل ستدفع ثمن خلاف على إجراءات الأمن التي فرضتها عند مدخل المسجد الأقصى في القدس. وقال إردوغان "إسرائيل التي لا تظهر أي احترام للمسجد الأقصى وقبة الصخرة ستكون أكبر متضرر".

وأقامت إسرائيل أجهزة للكشف عن المعادن عند مدخل مجمع الحرم القدسي بعد مقتل ضابطي شرطة كانا يقومان بالحراسة هناك بالرصاص يوم 14 يوليو تموز. وأطلقت الإجراءات الأمنية أعنف اشتباكات بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ سنوات. وأثار الصراع الذي أسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين وثلاثة إسرائيليين يومي الجمعة والسبت قلقا دوليا ودفع مجلس الأمن الدولي إلى عقد اجتماع للبحث عن سبل لتهدئة الوضع. وأفاد بيان للحكومة الإسرائيلية بأن إسرائيل قررت في وقت سابق يوم الثلاثاء إزالة أجهزة الكشف عن المعادن واستبدالها بكاميرات مراقبة. ورفض الفلسطينيون الإجراءات الجديدة وطالبوا بالعودة للوضع الذي كان قائما قبل 14 يوليو تموز.

وقال إردوغان لأعضاء في البرلمان من حزبه العدالة والتنمية الحاكم "سمعت بقرار إسرائيل إزالة بوابات الكشف عن المعادن وآمل أن تأتي البقية... نتوقع من إسرائيل أن تتخذ خطوات من أجل السلام في المنطقة". وأثارت التوترات في القدس احتجاجات في تركيا. وقالت وسائل الإعلام التركية إن بعض المحتجين ركلوا أبواب معبد يهودي ورشقوه بالحجارة في اسطنبول. ودعا إردوغان إلى الهدوء وقال إن مهاجمة دور العبادة "خطأ كبير".

وقال للبرلمانيين "ليس لدينا مشكلة مع دور العبادة المسيحية أو اليهودية. اتخذنا الإجراءات اللازمة ضد الهجمات على المعابد اليهودية في بلادنا". وقال إردوغان إنه تحدث مع الرئيس الإسرائيلي ريئوفين ريفلين وأبلغه أن المسلمين المتوجهين إلى المسجد الأقصى لا يمكن معاملتهم كإرهابيين. وقال "لا يمكن أن نقبل كذلك أن يعامل اليهود المتوجهون إلى المعابد كإرهابيين".

علي محمد | 25/07/2017 على الساعة 23:51
اتركو السعوديه في حالها
لو قطر توقف الغاز علي دولة اسرئيل بعد ١٢ سنه وانتم تعيطو علي السعوديه المملكة السعوديه فاتحه ارضها الي كل العالم الاسلامي انا ذهبت الي تلعمره والحج مشالله وتبارك الله علي الخدامات الراقيه والمعامله الجيده لا يوجد اسرئيلي في السعوديه ولكن خاصتا قطر وباقي دوال الخليج يرتعو كيف ما يحبو
عبدالله محمد | 25/07/2017 على الساعة 23:17
العبرة بالأفعال وليس بالأقوال
لماذا لا يكون حضرته من يجعل الصهاينة يدفعون الثمن؟ تركيا دولة كبيرة عدد سكانها يفوق 80 مليون نسمة قوة إقتصادية والأقوى عسكريا على نطاق العالم الأسلامي إمبراطورية تاريخها حافل بالفتوحات العسكرية هل تكيد في جعل 6 مليون صهيوني يدفعون الثمن؟ على أقل تقدير تطرد السفير الصهيوني من أنقرة والسائحات الأسرائيليات من شواطيء أزمير؟ العرب شبعوا شطيح وتهريج وتهديد ووعيد وططزيز وتحدي وفرد عضلات كله فاشوش في فاشوش فالعبرة بالأفعال وليس بالأقوال.
سالم | 25/07/2017 على الساعة 16:31
الحكام العرب الجبناء والخونة!
هل يستطيع اي شخص يستطيع ان يخبرني اذا كان احد مجرمين الخليج والدول العربية الاخري من أمراء، ملوك ووزراء قد حاول التحرك والانتقاد لعمليات هذا النظام الصهيوني، النازي والمجرم؟ بالطبع لا احد !! انا انتظر تعليق ونقد من وزير خارجية السعودية الذي يخرج علينا من وقت لآخر بتقليد شخصية " عنتر بن شداد " ويتنقل من اجتماع لآخر ، مرة في أمريكا، المرة الاخري عند حبيبه السيسي وبعدها مقابلات عناق مع رفيقه وزير خارجية ترمب الحقير! نحن لم نسمع من هولاء الاشخاص اي انتقاد او اي تهديد اتجاه اسرائيل او امريكا، العالم الغربي لم يتحرك ابدا ، المانيا البلد النازي الذي كان بجانب بريطانيا السبب الاول في تشريد الفلسطينيين من بلدهم لم تعلق علي هذه المجازر الصهيونية بكلمة واحدة!! انا لا افهم لماذا لم يستدعي بلد خليجي واحد السفير الامريكي هناك ويلقنه درسا يجبره التحرك لحماية ثالث مكان مقدس للمسلمين عامة ؟ لذلك انا اري ان موقف اردوغان كان اقل محاولة لاخبار الصهاينة الجبناء انهم سيندمون علي افعالهم الوحشية وإهاناتهم الدنيئة! طيلة الوقت يهاجم الغرب وعلي راْسه المانيا اردوغان بدون المجرمين ترامب، نيتانياهو وبوتين!!!
الواقعي | 25/07/2017 على الساعة 16:06
زيييط!
مع أحترامي للقراّء و لكن......زييييييط يا أردوغان أنت و غيرك من حكام المسلمين....زييييطوا بااااهي!
آخر الأخبار