الرئيسية

ليبيا: جولة جديدة من الحوار السياسي في اجخره

ليبيا المستقبل | 2016/11/01 على الساعة 04:24

ليبيا المستقبل: افاد رئيس اللجنة التحضيرية لـ (حوار اجخره الوطني)، محمد مفتاح، في تصريح له لـ ليبيا المستقبل، بان "جلسة للحوار ستعقد يوم الثالث من شهر نوفمبر المقبل للجنة الرباعية بواحة اجخره لمحاولة رأب الصدع وللخروج من الازمة الليبية، وان جميع الاطراف اكدوا علي حرصهم علي حضور الجلسة في موعدها المحدد". واوضح محمد مفتاح بان هذه اللجنة "تمخضت عن ملتقي اجخره للحوار السياسي الليبي الدي انعقد في الثاني عشر من شهر اكتوبر وتشمل جميع الاطراف المؤيدة والمعارضة لحوار الصخيرات وتتكون من ست عشر عضوا من اربعة اجسام: الجسم الاول هو اعضاء المؤتمر الوطني المقاطعين للحوار السياسي (ابوسهمين ومجموعته). والجسم الثاني المجلس الأعلى للدولة المنبثق عن اتفاق الصخيرات. والجسم الثالث مجلس النواب. والجسم الرابع مجلس الدولة (اعضاء المؤتمر الوطني - كتلة الاربعة وتسعين المعارضة للحوار السياسي ولم ينظموا الي المجلس الأعلى للدولة). وترك لهذه الاجسام تخويل من يمثلها في الجلسة القادمة علي ان يكون لكل جسم اربعة اعضاء".

عبدالله بوزريبة | 01/11/2016 على الساعة 14:42
لابد من الاستماع لصوت العقل
لابد من اسنماع لصوت العقل لانقاذ مايمكن انقاذه في حطام هذا البد حتي لانطر يوما لسماع ذلك الصوت ولكن بعد فوات الآون لذلك نحن مع اي محاولة مهما يكون نوعها المهم تكون صادقة للملمت الوطن دون اقصاء اي طرف يكون علي ثوابت وطنية الولاء فيها للوطن
د. أمين بشير المرغني | 01/11/2016 على الساعة 07:03
ما أبخس ثمن دم الشهداء
هل نتفق أن بلادنا في طريقها الى زوال ؟ فنحن نقضي على ما تبقى في الدولة من حياة في عروقها وغالبا لعمى البصيرة والطمع في تحقيق أهداف مفردة ومكانة كاذبة لا تفيد الوطن. نضيع الوقت في عجين "الدوار السياسي" الذي تبنته الامم المتحدة، والنقاش البيزنطي والمناكفة السياسية الموهومة في سذاجة سياسية مفرطة . ولكن الشعب الطيب يئن من الانقسام والاقتتال والتوحش وتراجع المال والاحوال، وتتزايد عنده عقد الخوف على نفسه وأمنه وظروف معيشته وعلى مستقبله، في وجه مسلحين ومتزمتين لا يدركون كرب الوطن الناجم عن محصلة أفعالهم وأقوالهم مهما اعتقدوا في صحتها وأحقية موجهيها ومهما بلغت غنائمهم منها. فقد وصلت البلاد الى نقطة تسارع الانهيار. فممثل الامم المتحدة أعلنها صراحة أن ليبيا في الواقع قد دخلت تحت الوصاية الدولية ( محطة أخبار فوكس) . وأفضل ما نتوقع من مساعدة من هذا المجتمع "الدولي" المؤمن بالفوضى "الخلاقة" هو فرض برامج الغذاء مقابل النفط. ولقمةٌ مُرّة ثمنها انتهاء السيادة الوطنية على البلاد التي بعدها لا يحتاج المجتمع "الدولي" لإذن من أحد ليقسمها كما يشاء ويمنحها لمن يريد مع تهديد غير مبطن بالاحتلال.
آخر الأخبار