الرئيسية

ميركل تعرب عن استيائها من رفض دول أوروبية استقبال لاجئين مسلمين

ليبيا المستقبل | 2016/08/30 على الساعة 05:23

ليبيا المستقبل (عن وكالات): أعربت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، أمس، عن استيائها من رفض بعض دول الاتحاد الأوروبي استقبال لاجئين لأنهم مسلمون، في وقت تطالب ألمانيا بتحديد حصص لتوزيع اللاجئين داخل الاتحاد. وصرحت ميركل في مقابلة مع التلفزيون الألماني العام “من غير المقبول أبدا أن تقول بعض الدول، لا نريد مسلمين في بلداننا". وذكرت ميركل باقتراحها تحديد حصص لتوزيع اللاجئين داخل الاتحاد. كما شددت على “وجوب أن تقبل كل دولة بحصتها" وأن "يتم التوصل إلى حل مشترك". وتعارض دول "مجموعة فيزغراد" التي تشمل تشيكيا والمجر وبولندا وسلوفاكيا، التوزيع الإلزامي للاجئين على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من خلال نظام حصص استقبال.
واستقبلت ألمانيا في 2015 نحو مليون طالب لجوء يتحدر معظمهم من سوريا والعراق وأفغانستان. وتوقع مسؤول ألماني كبير، الأحد، أن يراوح عدد الوافدين الجدد في 2016 بين 250 ألفا و300 ألف. ومنذ قررت ميركل بداية سبتمبر 2015 استقبال طالبي اللجوء في بلادها، تعتبر دول أوروبية عدة وخصوصا في شرق القارة أن المستشارة أحدثت منحى يشجع على الهجرة. وأكدت دول عدة رفضها استقبال جاليات مسلمة. وصدر آخر هذه المواقف في هذا الصدد من رئيس الوزراء التشيكي، بوهوسلاف سوبوتكا، في وقت سابق من الشهر الحالي. وصرح سوبوتكا لصحيفة برافو "ليست لدينا هنا أي جالية مسلمة قوية. وبصراحة، لا نرغب في أن تتشكل هنا جالية مسلمة قوية انطلاقا من المشاكل التي نشهدها".
ويبلغ عدد المسلمين في تشيكيا ما بين 10 و20 ألف مسلم، بحسب تقديرات مختلفة في حين يبلغ عدد سكانها 1.5 مليون. وتابع سوبوتكا "لدينا مصلحة مشتركة مع ألمانيا، لكن آراءنا تختلف بشأن طريقة حل أزمة الهجرة". وقال "أنا مقتنع منذ بدء النقاش حول الهجرة أن الدول الأعضاء يجب أن تتمتع بسيادة القرار بشأن عدد اللاجئين". وفي 2015، أعلنت سلوفاكيا أنها تعتزم فقط استقبال مهاجرين مسيحيين. وقال وزير الداخلية السلوفاكي، ايفان متيك، في ذلك الوقت إن "بلاده لن تقبل المهاجرين المسلمين لأنهم لن يشعروا بالاستقرار وأنهم في وطنهم". ونفى وزير الداخلية السلوفاكي أن يكون هناك تمييز من قبل حكومته، ولكن القرار جاء من أجل الحفاظ على ترابط المجتمع. وأضاف متيك "يمكننا أن نستقبل 800 مسلم، ولكن لا توجد في بلادنا أي مساجد، فكيف لهؤلاء أن يشعروا بالاندماج في مجتمعنا إذا لم تعجبهم الحياة هنا".

 

د. أمين بشير المرغني | 30/08/2016 على الساعة 08:57
إن لم يكن قد فات الأوان
المانيا تخشى عودة الروح في النازية لو سمح للتيار اليميني استغلال التطرف . ودول البلقان المتاخمة لتركيا شهدت حروبا آخرها إعادة رسم خريطة المنطقة وكان المسلمون طرف فيها. أما بولندا فهي دولة كاثوليكية وثيقة الصلة بالفاتيكان وهي تدرك أن صراع الحضارات يمثله اليوم "الربيع العربي" الذي فتح باب التدخل الاجنبي لنزع كل مقومات القوة واحتمالات التكتل والمساعدة في ترسيخ النزاعات بتوظيف معادلة رهيبة يبيد فيها العرب والمسلمين بعضهم البعض باستدعاء مراحل من التاريخ ودعاوى اختلافات العرق وألوان تفاسير الدين بمعونة خارجية. إن أهم ما يجب أن يفعله العرب والمسلمين سريعا هو التراجع عن كل ماله صله بهذه المؤامرة وإشاعة الاستقرار في بلادهم بأي ثمن. وندعوا الله أن لا يكون قد فات الاوان.
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل