الرئيسية

اليمن: الحوثيون يرفضون مبادرة وزير الخارجية الأمريكي لحل الأزمة

ليبيا المستقبل | 2016/08/27 على الساعة 05:24

ليبيا المستقبل (عن الأناضول): أعلن الحوثيون مساء الجمعة، رفضهم تسليم الصواريخ الباليستية، التي اعتبرها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، تهدد "السعودية والمنطقة وأيضا الولايات المتحدة"، في رفض ضمني من قبلهم للمبادرة التي طرحها الأخير لحل الأزمة اليمنية. وكشفت رسالة صادرة عن ما يسمى بـ"وحدة القوة الصاروخية" التابعة للحوثيين وحلفائهم من قوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح، مساء الجمعة، عن رفض ضمني لخارطة دولية، أعلن عنها كيري، الخميس، في مدينة جدة السعودية.  وتتضمن الخارطة "تشكيل حكومة وحدة وطنية يشارك فيها الحوثيون، وانسحاب الحوثيين من صنعاء، وتسليم الأسلحة الثقيلة في اليمن إلى طرف ثالث"، لم يفصح عنه "كيري"، أثناء الكشف عن الخطة. 
وقالت الرسالة التي نشرها متحدث الحوثيين ورئيس وفدهم التفاوضي في مشاورات الكويت، محمد عبد السلام، على صفحته الرسمية بـ"فيسبوك"، ونقلتها قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين “من يطمع في انتزاع سلاحنا سنطمع في نزع روحه من بين جنبيه”، في رفض واضح لشق تسليم السلاح في المبادرة الدولية الجديدة لحل النزاع. وذكرت الرسالة، أن "القوة الصاروخية تعلن بكل ثقة أنها إلى جانب امتلاكها إرادةً القتال، تحتفظ بالكثير من القدرات والإمكانات اللازمة للتصدي للعدوان (في إشارة للتحالف العربي)”، وأنها “ستضاعف الجهود على كافة المستويات حتى يتحقق الاقتدار الوطني الواجب امتلاكه (صناعة صواريخ جديدة) لمواجهة هكذا عدوان" على حد تعبيره.
ولم يعلق الحوثيون بشكل رسمي على خارطة الطريق الدولية الجديدة للحل، لكن مراقبين يرون أن نشر الرسالة التي يرفضون فيها تسليم الصواريخ، في الحساب الرسمي لمتحدث الجماعة والرجل الثاني فيها خلف زعيمها عبدالملك الحوثي، يعد موقفا رسميا إزاء خارطة الحل الأخيرة، والتي أعلن عنها "جون كيري" في ختام اجتماع بمدينة جدة السعودية، بعد الاتفاق بين وزراء خارجية دول الخليج العربي وأمريكا وبريطانيا. وهيمنت أزمة الصواريخ التي يمتلكها الحوثيون، على اجتماع جدة، وأعربكيري، عن قلقة لتواجد صواريخ إيرانية بأيدي الحوثيين على الحدود السعودية" واتهم إيران بأرسال صواريخ وأسلحة أخرى متطورة إلى اليمن. 
وقال عضو في الوفد الحكومي التفاوضي لـ"وكالة الأناضول" "المبادرة الجديدة، لا تختلف عن مبادرة ولد الشيخ ولكنها بصيغة الحل الشامل وليس التدريجي". وأضاف المصدر الذي طلب عدم الافصاح عن هويته "إذا عادت مشاورات السلام مجددا، أتوقع أن تكون شاقة ومعقدة، ولا تعرف خط نهاية حتى بعد 190 يوما. واستبعد المصدر، أن تكون المبادرة الجديدة والمعروفة في الشارع اليمني بـ"خطة كيري" قد تم تفصيلها لصالح الحوثيين، وقال إنها ليست بالطريقة والشكل الذي يحلمون به. 

ابراهيم جعدان | 27/08/2016 على الساعة 19:29
الصواريخ الباليستية
ستضل صواريخنا كابوس على آل سعود وعلى كل من يعتدي على اليمن فهذا دفاع عن الوطن ودفاع عن الحرية ودفاع عن اسقلالنا ونبذ الوصايه السعوامريكيه
عبد الله | 27/08/2016 على الساعة 10:03
تعالوا إلى كلمة سواء...
عجباً! يشتكون من الصواريخ ومن توجيهها نحو السعودية! ولم يسألوا أنفسهم ولماذا توجه نحو السعودية؟ والجواب بكل بساطة لأن السعودية دولة معتدية، وتستعمل في عدوانهh أحدث الأسلحة الأمريكية وأشدها فتكاً بما في ذلك المحرمة دولياً مثل القنابل العنقودية والموجهة نحو الأخضر واليابس، أقصد نحو كل كائن حي وغير حي في اليمن لا فرق في ذلك بين الطفل والعجوز، والجندي، والمستشفى والسوق والآثار والأشجار والحيوان وهو ما أكدته منظمات دولية عديدة. يفترض من أمريكا لو أنها جادة فعلا في تحقيق السلام في اليمن منع السعودية من استعمال طائرات من صنعها ضد بلد لم يعتد على السعودية، والسعودية هي المعتدية ومعها عملائها ولم يدعم تدخلها لا قرار دولي ولا أقليمي! يفترض من أمريكا أن تجبر السعودية على وقف العدوان وأن تتعاون مع المجتمع الدولي في إيقاف الحرب كلية وجعل الحوار هو الطريق الوحيد لحل النزاع ، ولو كان لهادي شرعية كما يدعون لأكتفى بالدفاع عن وجوده باليمنيين أنفسهم، ولأنه لا شعبية لديه أحتمى بالأجنبي! مع الأسف أخوة يقتلون بعضهم بعض ويدمرون ممتلكاتهم. تعالوا إلى كلمة سواء تنهي المهزلة وتجعلكم جيران متحابين، هداكم الله...
زيدان زايد | 27/08/2016 على الساعة 09:12
امريكا في اليمن
امريكا في اليمن تدعم في الشرعيه ضد من هو لا شرعي وفي ليبيا امريكا تدعم في اللا شرعي ضد الشرعي صدق من قال السياسية لعبه قذره ليس فيها مبدأ ثاتب بل مصلحه متغيره فمنطق امريكا هو مصلحتي في هذا البلد في هذا الطرف فادعمه بغرض النظر كونه لا شرعي ومصلحتي في ذاك البلد في الشرعي فادعمه ضد خصومه اللا شرعيين تقلبات وتناقضات فالسياسه ليس لديها ثوابت
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل