الرئيسية

الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا: اعدام "رندة العبد" خارج إطار القانون جريمة حرب

ليبيا المستقبل | 2017/02/28 على الساعة 09:13

ليبيا المستقبل: اعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا عن إدانتها واستنكارها "الشديدين" ازاء عملية الاعدام "خارج إطار القانون" التي طالت احد عناصر مجلس شؤري ثوار بنغازي "المتحالف مع تنظيم انصار الشريعة الارهابي"، المتهم / مصطفي محمد المغربي الملقب بـ "رندة العبد"، (أحد المتورطين في قتل الجندي سليمان الحوتي صاحب مقولة "خلو فيها شرف")، الذي اعتقل بمدينة اجدابيا في 21 فبراير 2017م من قبل عناصر جهاز مكافحة الارهاب فرع اجدابيا التابع لوزارة الداخلية بالحكومة الليبية المؤقتة. واعتبرت اللجنة عملية الاعدام "جريمة اشبة ما تكون بجرائم تنظيم داعش في حق ضحاياه". واكدت اللجنة في بيان لها اليوم، علي ان "انتهاج سياسية استفاء الحق بالذات والقتل خارج اطار القانون يمثل تعديا وانتهاكا وتقويضا لسيادة القانون والعدالة في ليبيا بالاضافة لكون القتل والاعدام لاسري الحروب والنزعات المسلحة تمثل جريمة حرب طبقا لما نص علية القانون الدولي الانساني ومعاهدات جنيف الاربع بشان اسري الحروب والنزعات المسلحة". وطالبت اللجنة الوطنية لحقوق الانسان بليبيا، ووزارتي العدل والداخلية ومحكمة استئناف بنغازي، بضرورة "فتح تحقيق عاجل وشامل وجاد في هذه الجريمة وتقديم من تورطوا فيها للعدالة".

أخ الشهيد | 28/02/2017 على الساعة 18:33
اخفوا المعلومات بقتله
لقد اعترف رندى العبد على الجرائم التى حصلت في نطاق منطقة وسط البلاد والصابري ووجدوا أن بغض المعلومات تمس اولاد عم المحققين والذين قرروا اعدام رندى العبد حتى لا يتم ايصال المعلومات الى عامة الناس فالمحاصرين بالداخل ابناء عمهم في الشرطة والجيش وقد يكونوا متورطين
م . ز | 28/02/2017 على الساعة 13:20
الجزاء من جنس العمل
من حيث المبدأ ، لابد من تأكيد الرفض الكامل لعقوبة الاعدام . باعتبارها عقوبة غير إنسانية ، فضلا عن تعارضها مع القانون الدولي الإنساني ، بما فيه الميثاق العالمي لحقوق الانسان . لكن طالما أن العقوبة لا زالت قائمة في القوانين الليبية ؛ فإنه برأيي - لا وجه للاعتراض على عقوبة الاعدام وفقا لـ (محاكمة ميدانية) و تطبيقا لأحكام قانون العقوبات العسكرية .. و خاصة في وقت الحرب . كما أنه لا وجه لسحب توصيف (أسير حرب) على اعضاء العصابات المسلحة و الميليشيات الخارجة عن القانون ، التي ترفع السلاح في مواجهة الدولة و المجتمع و مؤسسات الأمن الوطني ، فصفة (أسير حرب) لا تنطبق إلا على الجنود و العسكريين النظاميين في جيش العدو . و في مثل هذه الحالة ، العدل هو ان يكون الجزاء من جنس العمل ، عبرة لم لا يريدون ان يعتبروا .
آخر الأخبار