مناسبات

السنوسي يهنيء الليبيين بعيد الفطر ويتمنى ان يكون مخرجا لليبيا من كل المحن

ليبيا المستقبل | 2017/06/25 على الساعة 01:07

ليبيا المستقبل: توجه الامير محمد الحسن رضا المهدي السنوسي، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، الاحد 25 يونيو2017، بالتهنئة الى كل الليبين، راجيا من الله ان يكون "عيد سعيدا على كل الليبيين وفرجا ومخرجا من كل المحن والمصائب والازمات". ودعا السنوسي، في بيان، الليبيين الى الاعتماد على انفسهم وعدم التعويل على الحلول الخارجية، لان الحل الاول والاخير بشأن الازمة الليبية يبقى بيد الليبيين لا غيرهم، وفق قوله. واوضح بالمناسبة،"الخارج قد يساعدنا اذا كانت لدينا رؤية وامتلكنا الارادة ونظمنا انفسنا".


******


محمد | 28/06/2017 على الساعة 13:19
كل عام وانتم بخير
احسنتم القول(( الخارج قد يساعدنا اذا كانت لدينا رؤية وامتلكنا الارادة ونظمنا انفسنا)) حفظكم الله ورعاكم
مطmohamed bilkhir | 25/06/2017 على الساعة 21:30
سمو الامير الشخصيه الجامعه
اعاد الله عليك العيد ياسمو الامير بالمن والبركاتواقول واؤكد بااقول ان في وسط هذا الخضم الشائك التي تمر به بلادنا والذي كان نتاج لتغييب الوعي والتجهيل الممنهج لاابناء هذا الشعب ونشر تقافة التقوقع والقبليه وانتشار ثقاففه الكراهيه بين ابناء الشعب الليبي فاننا ياسمو الامير نفتقد للشخصيه الجامعه القادره على تجميع شتات الشعب حولها والقيام بصالحه وطنيه شامله ترمم علاقه الوطن بالمواطن وتعيد بناء جسر اللحمة الوطنيه المهترئه بروح الحياديه والانصاف واقول ياسمو الامير ليس غيرك يمتلك هذه الروح وهذه الصفات لقد جاء دورك فلبي نداء الوطن لاستعاده امجاد الاباء والاجداد دمتم للوطن حماكم الله ورعاكم
مجيد الصيد | 25/06/2017 على الساعة 10:38
مع عودة الشرعية الملكية وعلى الشرعية الملكية ان ...
كلمة طيبة وراقية ، مخاطبة الليبيين باحساس واحترام يدل على مدى النضج السياسي والوطني لسمو الامير . وبعد ، كمواطن ليبي ارى في عودة الشرعية الملكية المغتصبة في التسعة وستين على يد الانقلابيين الحل لمشاكل ليبيا ، ولكن على هذة الشرعية ان تتقدم خطوة الى الامام لاجل استفتاء الليبيين حول عودة النظام الملكي البرلماني ، وليكن ذلك في فرصة الاتسفتاء على دستور البلاد. حفظ الله ليبيا السلام عليكم وكل عام وانتم بخير
نوري الشريف | 25/06/2017 على الساعة 09:55
خطاب الملوك
أتمنى من السراج وعقيلة ان يقراوا خطاب الأمير بتمعن ويتعلموا منه كيف يخاطب الشعب الليبي.
ابراهيم | 25/06/2017 على الساعة 09:41
كل عام وانتم بخير
كل عام وأنتم بخير وإدارة موقع ليبيا المستقبل بخير والشعب الليبي بخير وبركة. ونسأل الله العلي القدير أن يزيل الغمةويحقن الدماءويلم الشمل إنه على مايشاء قدير. أمين.
منصور الحسناوي | 25/06/2017 على الساعة 09:23
شخصية محترمة
شخصية محترمة ومتزنة، لم تتورط في مستنقع سبتمبر او فبراير ،ولم يعرف عنه انه ركض وراء منصب او سلطة او مال مثل الكثير من المعارضين الذين عادوا الى ليبيا بعد سقوط النظام السابق وتولوا المناصب واستلموا الرواتب والتعويضات علي سنوات معارضتهم للقذافي وكان بامكانه ان يعود الى ليبيا ويؤسس ميليشية مسلحة يجنى من خلالها الملايين ولكن تربيته السنوسية واصله الطيب يمنعه من فعل ذلك ، فبقي بعيدا عن كل هذه المغريات الدنيوية الزائلة، ونأى بنفسه عن التجاذبات السياسية وبقي على مسافة واحدة من الجميع. الامير شخص يكن له الجميع الاحترام والتقدير حتى أتباع النظام السابق الذين يختلفون معه اشادوا باخلاقة ووطنيته واسلوبة الخطابي المتزن البعيد عن التشنج والتهجمات ،فهو لديه مكانة خاصة في قلوب الكثير من الليبيين والليبييات خاصة من فئة الشباب الذىن يدعون الى العودة الى الشرعية الدستورية عبر حراك منتشر في كل ربوع ليبيا يدعو الى العودة الى النظام الملكي بدستور 51 المعدل ...كل عام وانتم بخير سمو الأمير اعاده الله عليكم باليمن والبركة والتمكين والنصر ان شاء الله.
علي | 25/06/2017 على الساعة 09:04
أحسنت
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف خلق الله وسيد الأولين والآخرين، محمد بن عبد الله، الرسول النبي الكريم، وعلى آله صحبه ومن والاه. لقد كانت كلمتكم يا سمو الأمير محمد، بمناسبة عبد الفطر المبارك، في الصميم ومناسبة وموزونه وتحمل الكثير من المعاني والأبعاد الوطنية والدعوات المخلصة لله سبحانه وتعالى وللوطن، ليبيا الموحدة، ولكل الليبيين. لقد كان فيها الدعاء إلى العلي القدير، والنصح والارشاد لليبيين، والتذكير بالماضي، وشرح للحاضر الصعب، والتبشير بالمستقبل الجميل والقريب ان شاء الله. وأقولها بكل ثقة، لن يصلح حال ليبيا إلا إذا اتحد الليبيون خلف شخصية وطنية، محايدة، عاقلة، لا تنتمي إلى أي جهة أو قبيلة أو حزب أو تيار. وإنني أرى أن هذه الصفات لا تجتمع حاليا إلا في شخصكم الكريم، فسر على بركة الله، وأبدأ في تنظيم الليبيين لتحقيق عهد ملكي ديمقراطي وطني، يستند إلى ما حققته ليبيا أثناء عهد الملك المؤسس محمد إدريس المهدي السنوسي رحمه الله، ويسنفيد من الأخطاء الجسيمة التي مرت بها ليبيا منذ عام 1969، ويبني على ما وصلت إليه الدول الديمقراطية المتقدمة من تقدم وتنظيم ورخاء، ويعطي فرصة للجم
خالد | 25/06/2017 على الساعة 08:34
مزيدا من التواصل
وكل عام وانت طيب. تقبل الله منا ومنكم. وأوصيك بإتباع نهج الادريس طيب الله ثراه. ولتجعل تواصلك مع الشعب الليبي بشكل مستمر ولو تطلب ذلك زيارة ليبيا. فالمرحلة حرجة وليبيا على مفترق طرق.
أ. حسن ابوقباعة المجبري | 25/06/2017 على الساعة 06:22
كل العام وأنتم بخير
لك تقديرنا واحترامنا كونك شخصية طيبة
بدر | 25/06/2017 على الساعة 05:56
وكل عام وأنتم بخير يا سمو الامير سليل الطيبين الطاهرين .
وكل عام وأنتم بخير يا سمو الامير سليل الطيبين الطاهرين ، اتمني علي الله ان يجعلكم مفتاح خير وأمن وآمان واستقرار لبلادنا ليبيا لتنعم بالرقّي والازدهار في قابل الايام عاجلاً غير آجل ، ويعيد علينا جميعاً بركات العيد السعيد دائماً أبداً وعلي ربوع ليبيا الخير والبركة بلد الطيب ، داعين المولي عز وجل ان ينسأ في عمركم مع نعمة صحة وحسن خير عمل ، اللهم آمين
إدريس محمد | 25/06/2017 على الساعة 05:19
القول الذي كالشجرة الطيبة
كلمة في الصميم، ورائع، وفي وقتها.. أحسنت يا سمو الأمير، حفظك الله ورعاك.
رشيد مصطفى السلاك | 25/06/2017 على الساعة 04:52
أحسنتم يا سمو الأمير
أحسنتم يا سمو الأمير حفظكم الله ورعاه. وكل عام وأنتم والأمة الليبية و الإسلامية الكريمة بألف خير بمناسبة عيد الفطر المبارك أعادة الله عليكم بالخير واليمن و البركة. رشيد مصطفى السلاك
آخر الأخبار