مناسبات

الذّكرى الرَّابعة والثلاثون لرحيــل المَلَك إدْريْس السّنُوسي

شكري السنكي | 2017/05/25 على الساعة 23:56

الذّكرى الرَّابعة والثلاثون لرحيــل المَلَك إدْريْس السّنُوسي
السّياسي الّذِي قاد سفينة الوطن إلى بـر الأمان.. وتحقق فِي عهـده مَا يشبه المعجزة

 


 

فِي يوم 25 مايو قبل أربعة وثلاثين عاماً، طَوَى الزَّمَان آَخَر صفحة مِن سجل تاريخ حيَاة المَلِك إدْرِيْس السَّنُوسي صاحب المشروع الوطنيّ الأوّل، والأب المُؤسِّس لدولة لِيبَيا الحديثة.. القائـد الّذِي كان يخاف ربه ولم يظلم أبناء شعبه، ولم يطلب يوماً منهم – ورغم كُلِّ الإنجازات الّتي تحققت على يديه لليبَيا – أن يقدموا أيَّ ولاء لشخصه أو يهتفوا له ويهللوا، بل كان يطالبهم بمحبة الوطـن والإخلاص له ويحثهم على التعليم والعمل والإنتاج.. السّياسي الّذِي لم تفسد السّلطة سلوكه ولا أفسدت السّياسة شيئاً مِن أخلاقه، والّذِي كان يعرف مَا يمكن أن يتحقق مِن أهدافه ومَا هُو مستحيل التحقيق، والّذِي جَاوزْنَا بأنفاسِه المحن والكروب.

أَقِف اليوم للحديث عَن المَلِك إدْرِيْس في ذكِرَاه الخَالِدَة، محاولاً إضافـة شيء جديد لما سبق، وإَن عرضتُهَا فِي كِتابات أخرى، أو عرض مَا سبق ذكره مِن زاويّة مُختلفة عَن الزَّوايا السّابقة. وأحاول أن أقـدم شخصيته على نحـو يليق بمقامه، وبمستوى عطاءاته وتضحياته، ليكون النموذج الّذِي يجب الاقتداء به بعدما أوصلنا سياسيو وقادة اليوم إِلى مَا وصلنا إليه مِن تردٍ وفرقـة واضطرابات مُختلفة، واتساع فِي رقعة الخطر والمخاطـر.

لم يأت السّيِّد إدْرِيْس مِن فراغ، فقد كان امتداداً لتاريخ الحركـة السّنُوسيّة الّتي سجلت حضورها الوطنيّ بحروف مِن نور فِي صفحات التاريخ الِلّيبيّ، وكان لها حضورها الدعوي البّارز فِي أرجاء مِن أفريقيا. وكان على صلة بالعالم الخارجي ومنفتحاً على تجارب الآخرين، وقد توارث تقاليد القيادة الرشيدة عَن السّنُوسيّة، واستفاد مِن تجارب أسلافه بشكل فعلي وإيجابي، فِي مشاريع النهوض وميادين الحرب وساحات التفاوض وإبرام الهدنـة وعقد الاتفاقيّات.

وكانت السّنُوسيّة الّتي نشأ سيِّدي إدْرِيْس فِي أحضانها طريقة تربوية وحركة إصلاحيّة نهضوية، اضطرت لرفع السّلاح دفاعاً عَن النفس والعرض والدّين والأرض. وكان لكل قائد مِن قادتها إسهامه وبصمته المميزة، وقد تعامل كل منهم مع واقعه وفق معطيات عصره وظروف زمانه، دون أن تلوّث السّياسة أحداً منهم أو تفسد السّلطة سلوك واحد منهم. وقد سلك سيِّدي إدْرِيْس نهج أسلافـه فِي الحرب، حيث لم يذهب إليها إلاّ مضطراً، وجنَّب المدن – وكمَا فعل أسلافـه – ويلات الحرب بجعل رَحَاها تدور فِي الجبال والوديان والساحات الفضاء. وعقـد الاتفاقيّات وأبرم الهدنـة ليلتقط المجاهدون أنفاسهم، ويخفف عَن النَّاس، ويتجنب المزيد مِن الدمار وسفك الدماء. فقد كان مشروع الإدْريْس مشروع بناء فِي الأساس، والّذِي كان يستلزم تحرير الأرض بِالضرورةِ، وقد اعتمد فِي نهجه التحريري المجابهة على كافـة المستويات ولم يحصـر خياره فِي السّلاح فحسب.

كان السّيِّد إدْريْس السّنُوسي صاحب المشروع الوطنيّ الأوّل، ذلك المشروع الّذِي حظي بالتّداول والنقاش ثمّ الموافقة والانضواء تحت مظلته.. وكان أوَّل زعيم بالمعني الوطنيّ يتجاوز حضوره ودوره وتأثيره حدود قبيلته ومنطقته وإقليمه، وأوَّل شخصيّة وطنيّة تستقبل التأييد والبيعة، ويُمنح لها حق الحديث باسم المناطق المختلفة وأقاليم برقـة وطرابلس وفزَّان، الّتي شكلت فيما بعْد دولـة ليبَيا بعْد الإعلان عنها فِي 24 ديسمبر 1951م، فيصبح السّيِّد إدْريْس ملكاً على الدولة الوليدة بعْد أن كان أميراً، ويكون بعْد إعلان الاستقلال أوَّل حاكم لّيبيّ شرعي للدولة الِلّيبيّة الحديثة تحت اسم المملكة الِلّيبيّة المتَّحدة. هذا مَا أقره الواقـع ووثقه المؤرخون، فقد وصف بعض المؤرخين ليبَيا بأنها كانت "أرضاً بلا دولة" قبل الإدْريْس، حيث ظلّـت طوال العهد العثماني خاضعة لشكل مِن الأشكال الإدارة ولكنها لم تكن أقاليم موحدة على الإطلاق أو دولة واحدة فِي يومٍ من الأيّام.

ولدت فكرة تأسيس الدولة الِلّيبيّة مع تسلم السّيِّد إدْريْس السّنُوسي إمارة الطريقة السّنُوسيّة وقيادة حركة المقاومة للاستعمار الإيطالي، وذلك حينما تسلمها مِن السّيِّد أحمَد الشّريف فِي العام 1916م. تحرَّك السّيِّد إدْريْس وفق رؤيّة استراتيجيّة ومشروع ارتكز على أسس المكون الوطنيّ بخلاف المشاريع الّتي سبقته، والّتي كانت تتحرَّك وفق إطارها المناطقي أو بعدها القبلي، والأخرى الّتي كانت تتحرَّك بشكل عالمي عاملة على نشر الدّين ومحاربة البدع وتصحيح المفاهيم، فِي سياق مشروع كان يتجاوز حدود الأقاليم الثلاثة. وقد انطلق السّيِّد إدْريْس فِي المشروع الّذِي دعا إليه مِن حصـر القضيّة فِي حدود الأقاليم الثلاثة، حيث رأى أن ربط مصير سكّان الأقاليم الثلاثة بمصير دولة الخلافة أو أيَّ جهة أخرى، وإخراج قوَّات هذه الأقاليم للقتال خارج الحدود، لم يعُد يُجدي نفعاً ولا يقبل تبريره اليوم بعدما صار التوجه نحو الدولة القطرية بدلاً عن دولة الخلافة والنظم الإمبراطوريّة، وبعدما انتفت كل الأسباب والمبررات فلم تعد دولة الخلافة الدولة الّتي يمكن الاعتماد عليها، ولا هي الجهة الّتي تقدر مصالح السكّان وتحقق أهدافهم واحتياجاتهم، خصوصاً أنها تفككت وانسحبت مِن ليبَيا وتركت أهلها وحدهم وجهاً لوجه أمام الإيطاليين بموجب معاهدة أوشي أو معاهدة لوزان الّتي وقعتها مع إيطاليا بتاريخ 3 أكتوبـر 1912م فِي قلعة أوشي فِي أوشي فِي ضواحـي لوزان بسويسرا. وحـدد مشروعه ميدان المعـركـة داخـل الحدود الّتي شكلت الجغرافيا الِلّيبيّة فيما بعْد، وأن يكون التحرَّك على كافـة المستويات والجبهات، بمعنى ألا تكون المعركة مع المستعمر الإيطالي على الجبهة العسكريّة فحسب، إنّما على كافـة الجبهات السّياسيّة والعسكريّة والأمنيّة والثقافيّة والإعلاميّة، حيث رأى مِن الخطأ البالغ حصر التحرَّك فِي جبهة واحدة أو المراهنـة على جبهة واحدة دون غيرها مِن الجبهات. وارتكز مشروعه على النظرة الواقعيّة والمقدرة على استيعاب المتغيرات تبعاً للمعطيات الدّاخليّة والإقليميّة والدّوليّة المؤثرة فِي مسار القضيّة، كون المسألة الِلّيبيّة متصلة بالعالم وليست منفصلة عنه، مستفيداً مِن التناقضات السّياسيّة بين الكبّار ومعركة الصّراع على المصالح بين القوى الدّوليّة المختلفة، مؤمناً بأن العمل السّياسي الواعي والرصين، يمكن أن يحقق نجاحات أعظم مِن نجاحات البندقية الّتي قد يحققها أصحاب الريادة والمتقدمون فِي المجال العسكري.

وَفِي جانب ثانٍ، كان السّيِّد إدْريْس السّنُوسي يتابع الأحداث العالميـّة ويحاول دائماً معرفـة بوصلة التوجه الدّوليّ ليضع الخطط المناسبة للتعامل مع المستجدات، ساعياً لتوظيف المتناقضات لصالح قضيّة بلاده، فحينما حدثت أزمة فِي الفترة الواقعة بين الحربين العالميتين بين إيطاليا والحبشة، ثمّ احتلت إيطاليا العاصمة الإثيوبية أديس أبابا فِي 5 مايـو 1936م، دعا بعض الشّخصيّات الوطنيّة والقيادات الجهادية للاجتماع والتشاور فِي مقر إقامته بمدينـة "الحمّام" إحدى مدن السّاحل الشمالي بمِصْر، لأنه كان يرى الاحتلال الإيطالي للحبشة سيستفز بريطانيا وأنه لن يدوم طويلاً، وأن تداعياته ستقود حتماً إِلى تحالفات وسياسات جديدة، وأنها ستؤثر سلباً على منظمة "عصبة الأمم" الّتي تأسست عقب مؤتمر باريس للسّلام العَام 1919م. أيْضاً، نالت فكرة "حق تقرير المصير" اهتمامه منذ بروزها مع نشوب الحرب العالميّة الأولى، وقد تعامل معها بالقدر الّذِي ينبغي أن يكون بعدما قبلت الأمم المتَّحدة بمبدأ "حق تقرير المصير" كجزء أساسي مكّون لميثاقها. ويذكر أن فكرة "حق تقرير المصير" برزت منذ نشوب الحرب العالميّة الأولى، ثمّ جاءت ضمن المبادئ الأربعة عشر الّتي نادى بها الرئيس الأمريكي توماس ويلسون وقدمها للكونجرس الأمريكي بتاريخ 8 يناير 1918م، ولكن هذا المبدأ صار محل الاهتمام العالمي وحدث فيه تطور كبير فِي الفترة الواقعة مَا بين الحربين العالميتين الأولى والثانيّة، ثمّ برز بوضوح تامّ فِي تصريح الأطلسي العام 1941م بعْد اجتماع الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت ورئيس وزراء المملكة المتَّحدة ونستون تشرشل، وهُو المبدأ الّذِي دخل حيز التنفيذ وصار جزءاً مِن ميثاق منظمة الأمم المتَّحدة، الّتي أعلن عَن تأسيسها يـوم 24 أكتوبر 1945م.

وحينما قامت الحرب العالمِيَّة الثَانيّة فِي العَام 1936م، راهن الأمِير إِدْرِيْس على الحلفاء ورأى ضرورة الانضمام إِلى قوَّات الحلفاء لطرد الطليان مِن ليبَيا، وطالب بعْد انتصار الحلفاء على المحـور باستقلال ليبَيا، موظفاً مبدأ "حق تقرير المصير" لّذِي أقرته الأمم المتَّحدة وصار جزءاً أساسياً مِن ميثاقها. وقد دعا الأمِير إِدْرِيْس إِلى اجتماع عقده بدارِه فِي مدينة الإسكندريّة ضَم حوالي أربعين (40) شخصيّة وطنيّة وشيخاً مِن مشايِخ اللِّيبِيِّين المُقيمين بِالمهجر، لأجل طرح مشروع الانضمام إِلى الحلفاء ومناقشة الأوضاع المحليّة والإقليمية والدّوليّة، وكان ذلك يـوم 20 أكتوبـر 1939م. وطرح الأمِير فكرة تأسيس جيش التَّحـرير على الحاضرين، لأجل طرد المستعمر الإيطالي مِن ليبَيا وذلك بالتحالف مع الحلفاء فِي حربهم ضدَّ المحور، وحرص على الاستماع إِلى وجهات نظر المدعوين وسجل ملاحظاتهم ومقترحاتهم، وانتهى الاجتماع بتفويضه بمُفاوضة الحكومة المِصْرِيَّة والحكومة البريطانِيَّة مِن أَجل الانضمام إِلى الحلفاء.

والشّاهد، تأسس جيش التَّحريـر فِي مِصْر وشارك فِي المعارك الّتي دارت معاركها على الأراضي الِلّيبيّة، وقد أبلت القوَّات الِلّيبيّة بلاءً حسناً، وانتهت الحرب بهزيمة إيطاليا، وخروجها مِن ليبيا، وعاد الأمير إدْريْس السّنًوسي إِلى ليبَيا، ثمّ قاد عملاً سياسياً دؤوباً ومضنياً للوصول إِلى قرار أممي بشأن استقلال ليبَيا، وقد تمكنت وفوده إِلى الأمم المتَّحـدة يوم 21 نوفمبر 1949م مِن انتزاع قرار أممي يحمل رقم (289) مِن الجمعية العامّة للهيئة الأممية يقضي بمنح ليبَيا استقلالها فِي موعد لا يتجاوز الأوَّل مِن يناير 1952م. وقد تمَّ الإعلان عَن استقلال ليبَيا يوم 24 ديسمبر 1951م، وذلك حينما وقف الأمير إدْريْس السّنُوسي في شرفة قصر المنارة فِي مدينة بّنْغازي معلناً ميلاد الدولة الليبيّة، وأن البلاد أصبحت منذ هذا اليوم دولة مستقلة ذات سيادة، وأنّه اتخذ لنفسه لقب مَلِك المملكة الِلّيبيّة المتَّحدة، وأنّه سيمارس سلطاته وفقاً لأحكام الدستور.

وَخِتامّاً، تحقق حلم الإدْريْس والرجال المخلصين الّذِين معه فِي توحيد أقاليم البلاد وتحريرها مِن المستعمر، ثم فِي بناء دولة كانت شبه معدمة ولم يراهـن سواهم على قيامـها واستمرارها. وبالرَّغم مِن أن البلاد كانت ثاني أفقر دولة فِي العالم ساعـة إعلان استقلالها، استطاع الإدْريْس ورجال عهده الميمون أن يحققوا إنجازات باهرة فِي فترة وجيرة مِن خلال مشروع وطنيّ مدروس، والتوظيف الرشيد لكافة الإمكانيات المتاحـة، بالإضافة إِلى التعاون المثمر مع المنظمات الدّوليّة الّتي كانت تدعم الدول الناميّة وتقدم لها بعض الخدمات والبرامج التعليميّة والثقافيّة. وبدأت حكومات الاستقلال فِي توظيف كلِّ قرش تسلمته كمعونة مِن الخارج فِي بناء المدارس والمعاهد وإعداد الكوادر التعليميّة مِن أجل تحقيق نهضة تعليميّة كان لا يرى أنّ يتحقق خير حقيقي للبلاد من دونها، وبتوجيهات مِن المَلِك إِدْريْس – طيب اللهُ ثراه – الّذِي أولى التعليم الأهميّة القصوى، وأوصى وزراءه بوضع مشاريع قطاع التعليم فِي مُقدّمة البرامج التنمويّة للدولة. وبعد استخراج النفط وتصديره، بدأت ليبَيا فِي خطط خمسيّة كانت بدايتها فِي العام 1963م وكانت مِن المفترض أن تستمر إِلى نهاية العام 1987م، وقد حققت الخطّة الخمسيّة الأولى النتيجة المرجوة منها، وأُجِهضت الخطّة الخمسيّة الثانيّة (1969م – 1974م) فِي مهدها بعْد استيلاء معمًر القذّافي على السّلطة فِي الأوّل مِن سبتمبر 1969م، ولم يكتف القذّافي بذلك فحسب بل قام بإلغاء كافـة الخطط الخمسيّة الأخرى، ثمّ أعاد البلاد إِلى مربع التخلـف الّذِي سعى رجالات العهد الملكي للخروج منه، وكان بإمكانهم تحقيق ذلك لولا انقلاب القذّافي فِي سبتمبر 1969م.

وأخِيْراً، انتقل المَلِك إدْريْس السّنُوسي إِلى رحمة الله يوم 25 مايو 1983م، وهُو فِي سن الرَّابعة والتسعين. أرسلت الحكومة المصريّة جثمانه الطاهر فِي طائرة خاصّة إِلى السّعوديّة بناءً على وصية كتبها بعْد موسم الحج فِي العَام 1977م بعْد لقاء جمعه بالمَلِك خالِد بِن عبْدالعزيز آل سعود وحصوله على وعد منه يقضي بسماح السّعوديّة متى حانت المنية لجسده الطاهر أنّ يدفن فِي أرض البقيع الطاهرة.

دفن في مقبرة البقيع بالمدينة المنورة بجوار جده المُصْطفي صلى الله عليه وسلم، وبجانب قبر ابن عمّه الإمام المجاهد السّيِّد أحمَد الشّريف رحمة الله عليهم جميعاً، وحقق المولى عز وجل أمنيته، حيث كان قد دعا ربـه قبل ستة وثلاثين عاماً مِن وفاته، بأن يُدفن بجوار الحبيب المُصْطفي، فقال فِي ختام قصيدة كان قد نسج أبياتها:

وحسنُ ختامِ آخرِ العمرِ نعمة * * * بيثرب حيث النبي المبشرُ

رحم الله المَلِك إدْريْس السّنوُسيّ فِي ذِكْرَاه الرَّابعة والثلاثين، وسلام وتحِيَّة إِلَى رُوحه الشَّرِيفة الطَّاهرة فِي علياء ملكُوتِهَا.

شُكْري السنكي
25 مايو 2017م

مَصَادِر وَمَرَاجِع

(1) المؤلـف - مقالة: (فِي الذّكرى الثلاثين لرحيل سَلِيل الفاتِحين.. المَلِك إدْريْس المَهْدِي السّنُوسي فِي ذكرى وفاته) - موقع: (شؤون ليبيّة) وموقع: (ليبَيا المُسْتقبل) بتاريخ 2 يونيو 2013م.

2) المؤلـف – مقالة: (الملك إدريس السّنُوسي فِي ذكراه الخالدة) - موقـع: (بـوابـة الوسـط) بتاريخ 25 مايـو 2014م.

ابن سوق الجريد | 01/06/2017 على الساعة 04:28
رد على ابن سوق الظلام من ابن سوق الجريد
أنصحك بقراءة ما تكتب قبل أن تضغط زر الإرسال يا ابن سوق الظلام؛ فعندما تقول أن صديقك الكاتب يذكرك "بالاخوان السنوسية الحقيقيين الذين كانوا حول سيدي محمد بن علي السنوسي وسيدى المهدي وسيدى احمد الشريف وسيدى ادريس رحمهم الله جميعا" فأكيدة أنك تقصد من كانوا حولهم وهم أحياء يخدموهم ويدافعوا عنهم، وليس من يذرفوا عليهم دموع التماسيح بعد ما ماتوا (!) ... أم "فاتت عليك" هذه البديهية تحت وطأة الحقد والغيرة حتى أصبحت غير قادر على التمييز بين من يقول "عاش الملك" أثناء حياته ، ومن تقاعسوا عن ذلك أثناء حياة الملك الراحل وبكوا و"عدّدوا" عليه بعد وفاته بسنوات طويلة مثلما تفعل "ندابات المقابر".
ابن سوق الظلام | 29/05/2017 على الساعة 01:39
تحية لابن بنغازي السيد شكري السنكي
شكرا للكاتب الوفي السيد شكري السنكي على هذا المقال بمناسبة رحيل الملك ادريس السنوسي رحمه الله فهذا الكاتب النبيل احد أبناء مدينة بنغازي الحبيبة عرف عنه حبه للملك الصالح ويذكرنا بالاخوان السنوسية الحقيقيين الذين كانوا حول سيدي محمد بن علي السنوسي وسيدى المهدي وسيدى احمد الشريف وسيدى ادريس رحمهم الله جميعا ، اما أولئك المتنطعين الذين يزايدون على الملك ويدعون انهم كانوا سباقون فى الدفاع عنه وعن الشرعيه الدستورية وووو فاقول لهم (الذى سترنا في الصغر يسترنا في الكبر)
فائزة بن سعود | 27/05/2017 على الساعة 17:29
الى السيدين غومة وبازامة
الا يوجد حل وسط؟؟؟ لماذا اما الشيطنة او التمجيد؟؟؟ لا حول ولا قوة الا بالله ,,,, لا ينكر فضل الشنوسيين وجهادهم وعمل الملك من اجل الدولة الليبية الا جاحد... لكن بالمقابل لم تخنه النخبة رحمه الله..ولم يخنه الشعب بل رجاله اذا كان هناك خيانة اصلا ....ان تعيينه رجال امن خاصة ليسوا في مستوى الدولة ولا الامانة وكبر سنه وزهده الاخير في الحكم وسوء الحاشية هي ما انهت مملكته ,,,, النخب في كل العالم تتكلم وتنتقد ووووالشعب ايضا في كل الدنيا يصرخ وربما يكسر ولكن لا تسقط الا الدول الايلة للسقوط فقط.... للاسف مملكتنا انذاك لم تكن مثل المغرب او الاردن بل كانت ايلة للسقوط,,, مع ملاحظة ان نخبنا كانت مغيبة بالشعارات والناصرية وهذا ما كانت عليه نخب المغرب والاردن كذلك.
هشام بن غلبون | 27/05/2017 على الساعة 17:18
ملاحظات على الحقائق المغيّبة في مقال "الذكرى الرابعة والثلاثون لرحيل الملك ادريس" (3) من (3)
إن التاريخ يا سادتي لا يكتب باالانتقائية واتباع الأهواء التي تقود إلى طمس الحقائق. فالملك ادريس رحمه الله لم يمت إلا وفئة من أبناء شعبه الذين لم يشغلوا مناصبا ولا مزايا في دولته، تتمسك به وبشرعيته ...... وقد قضى الفترة ما بين أكتوبر 1981 و25 مايو 1983 كملك ينادي به شعبه متحدين الطاغية الانقلابي الذي كان في أوج قوته ويسعى جاهدا لطمس ذكرى الملك ودوره في تأسيس الدولة الليبية من العدم، ويحارب بلا هوادة كل من يبدي مجرد التعاطف مع الملك ناهيك عن المطالبة به وبشرعيته ... ونتيجة ذلك فقد غادر الملك ادريس (رحمه الله) هذه الدنيا الفانية قرير العين، مجبور الخاطر...... فلما تحرمونه هذه المكرمة هداكم الله؟
هشام بن غلبون | 27/05/2017 على الساعة 17:16
ملاحظات على الحقائق المغيّبة في مقال "الذكرى الرابعة والثلاثون لرحيل الملك ادريس" (2) من (3)
فالملك ادريس رحمه الله لم يرحل عن هذه الدنيا الفانية إلا بعد أن سخّر الله له من يذود عنه ويتصدّى لدعاية الانقلابيين المغرضة التي لم تتوقف عن تشويهه وتجريحه لتبرير انقلابهم عليه وإعطاء أنفسهم شئ من الشرعية المفقودة، ولم يتصدّ لتلك الحملات المغرضة إلا تنظيم الاتحاد الدستوري الليبي الذي قام على أساس الدعوة للعودة إلى دستور الاستقلال بقيادة مؤسس الدولة وبطل الجهاد الملك ادريس الذي كان على قيد الحياة، متوقّد الذهن، ومستعد للخروج بشعبه من المحنة التي وجدوا أنفسهم فيها، لو أنهم تجاوبوا مع تلك الدعوة الدستورية، كما سبق له وأن قاد جهادهم ضد المستعمر ... وقد كان وعمر الانقلاب وقتها لم يصل الـ 12 سنة ولم يثبّت أقدامه على السلطة بعد ...... اتفهّم أن السيد الكاتب، والذي يذرف دموعا حارة وغزيرة في كل مرة يتناول فيها سيرة الرجل الطاهر، أتفهم أن الموضوع يثير حساسيته كونه كان منتميا لإحدى التنظيمات التي كانت تناهض الدعوة الدستورية وتعادي توجه المناداة بالملك ادريس. ولكن إصراره على حرمان الملك من هذه المكرمة التي تميّزه عن غيره من الملوك لا يمكن وصفها بغير "الجريمة في حق تاريخه". .......
هشام بن غلبون | 27/05/2017 على الساعة 17:14
ملاحظات على الحقائق المغيّبة في مقال "الذكرى الرابعة والثلاثون لرحيل الملك ادريس" (1) من (3)
محطة من المحطات الهامة في حياة الملك الراحل في منفاه بعد أن انقلب عليه أشقياء جيشه، وتخلى عنه شعبه كانت عندما انبرأت ثلة من أبناء الشعب الليبي لإعادة إعتبار الملك الصالح بتجديد البيعة له "قائداً تاريخياً لكفاح الشعب الليبي من أجل الإستقلال والوحدة الوطنية ورمزاً للشرعية في البلاد".[1] وتمسكت به ملكا دستوريا شرعيا للوطن الذي أسسه، غير أبهين بقرار الانقلابيين الجائر. وهم بذلك سجلوا سابقة تاريخية انفرد بها الملك الصالح دون غيره من الملوك الذين تم خلعهم عن طريق الانقلابات العسكرية المشبوهة التي ابتليت بها منطقتنا المنكوبة لتهيئتها لهذا الحال من التردي والهوان الذي نشهده ونتجرع علقمه في وقتنا هذا. ...... تفاصيل هذا الموضوع متوفرة على الانترنت لأي باحث منصف، ويعرفها كاتب المقالة وعاصرها ... ومن يتصدى للكتابة عن تاريخ الملك الراحل بدون تغطية هذه المرحلة فهو يسئ للملك أكثر مما يسئ لغيره مهما كانت دوافعه....... [1] : النقل حرفي من البيان التأسيسي للإتحاد الدستوري الليبي بتاريخ 7 أكتوبر 1981.
عبدالكريم بزامة | 27/05/2017 على الساعة 07:50
الملك الصالح
في ذكري وفاته نترحم علي روحه وعلي ارواح اولئك الشهداء ممن كان لكفاحهم ونضالهم في طرابلس وفزان وبرقة الفضل والمجد لولادة دولة ليبيا المعاصرة ومحطات المحن في تاريخ الشعوب وخاصة الامة الليبية هي رصيد خبرة ليكون لليبيا الغد ..ليبيا المستقبل الازدهار والنجاح .. شكرا للكاتب النشط شكري السنكي احتفاءه بهذه الششخصية الفذة لللادريس الشيخ والامير ثم الملك الصالح ..تسلم الراية راية الاصلاح الديني المعتدل من الشيخ المناضل احمد الشريف السنوسي ومعها راية الكفاح السياسي والعسكري ..تاريخ مجيد يطول سرده من امارة اجدابيا عام1919 وقبول بيعة رؤؤوس وزعماء طرابلس الكبري الشرفاء عام 1922 ليكون اميرا للقطر كله ..كانت هناك كمشة من الباندات عملاء وخدام الطليان والفاشية ولازالت هذه الكمشة تنفث سموم فتنها معاصرة وتقبح وجه التاريخ اقتباسا من الشاعر مظفر النواب !!ان التاريخ الذي سطر وعمدته الدماء لاتمحوه ولا تزيله حتي الة الزمن المزعومة ..لكن عندما نعلق ونكتب فهو احتراما لهذا الموقع ولنضال صاحبه ولن نسمح للفروخ بان يتطاولوا علي تاريخنا وتاريخ الادريس الصالح خاصة .. لاننزهه عن الخطا ولكنني الوم النخب التي تامرت علي
خيري | 26/05/2017 على الساعة 23:44
الى السيد غومة
قبل ان تنفي التاريخ وتعتبره خرافات عربية..... انصحك بالاطلاع على ما كتبه غراسياني وغيره من غير العرب عن السنوسيين ونضالهم في ليبيا والدول المجاورة.
ليبي متجنس | 26/05/2017 على الساعة 23:05
وجهان
الملكية والفاتحية وجهان لعملة واحدة
غومة | 26/05/2017 على الساعة 20:02
تمجيد خرافات الماضي لا تجدى ان لم تعرقل في بناء المستقبل...؟
المديح الفارغ صفة من صفات العرب وثقافنتهم! كل هذه "الصدعة" الانشاءية لم تقل حرف واحد صحيح. الواقع يثبت عكس كل الادعاءات المزيفة عن الادريس وبطولاته الهولودية؟ الحركة السنوسية لم تغير مثقال ذرة في السياق التاريخي للمنطقة. وما يسمى بمقاومة السنوسيين للإيطاليين كانت عبارة عن كما يقال بالليبي "تحصيل حاصل" في النهاية لم تغير من مصير ليبيا والليبيين شيءاً. ما بسمى بالخلافة العثمانية سلمت ليبيا الى غزاتها حيث بسطت إيطاليا نفوذها على كامل التراب الليبي، ولولا هزيمة الاخيرة في الحرب العالمية لكان تاريخ ما تسمى الْيَوْمَ ليبيا مختلف تماماً. ادريس أعلن نفسه أمير على كمشة قباءل بالشرق الليبي وكان على استعداد ان يعلنها إمارة ويترك باقي ليبيا لمصيره. كوّن ليبيا خرجت من الكابوس الاستعماري "موحدة" فالفضل في ذلك يرجع الى بعد نظر الغرابة والفزارنة! ادريس لم يبني دولة وإنما عين ليدير شبه مستعمرة! الدويلة البوليسية الهشة التى كان على راءسها لم تستطيع الصمود امام فرقة فلاقة صغيرة بقيادة ملازم لا يعرف راءسه من رجليه. بفضل ادريس ومن أتى بعده أصبحت ليبيا الْيَوْمَ دولة فاشلة وتلعب فيها مخابرات وجيوش نصف الع
عمير | 26/05/2017 على الساعة 17:52
الى من غير النشيد الوطني
يا شاطـــبَ "حيِّ إدريس" من نشيدِهَا مَهلا..إني أراكَ قد زدتَ مِنْ بَعدِ الجَهَالَــةِ جَهْــــلا لا يَعرفُ قَـدْرَ الرِّجَالِ إلَّا صَاحبُ شَــرَفٍ ..ولا يعرفُ عُلوَ الجبالِ إلَّا مَنْ لِهَامِهَا إرتحَلَ فإنْ تمحُو كلَّ الشِّعـــرِ، ولو تمنعُ النَّثــــرَ .. فإنَّ المليكَ له حُبٌ على المدى بقُلُوبِنَــا حَــلَّ سَما الإدريسُ نَفســاً، وقد زانـهُ الزُّهْـــــــدُ..والعلمُ أعلاهُ، وقد زكى نَسَبا بجُـدُودِهِ أصْــلا فلتقرَأ التاريــخَ إن كنتَ يومـاً ستَفهَمُـــــــهُ..ولتسألِ البطحَـــاءَ وواحَهَــا ولتســألِ الَنَّخَــلَ ولتسألِ الجبــلَ الأشمَّ والوديانَ والصَّخـــرَ..وعنهُ فَسَلْ بِيضَ الزَّوايا ومَنْ مِنْ عِلمِهَا نَهَلَ ولتسألِ الأعداءَ، مَنْ قد واجهَ الغَـــــــزوَ؟ ..ومَنْ أرخَصَ الـمُهْـجَةَ لله ومن لنَفْسِـهِ بَـذَلَ؟ فليتَ شِعري هَل مَثلُكً يُؤَتَـَمـَنُ على بَلــدٍ؟..وقَد خُنــــتَ حُروفَ نَشِيـدِهَا قَصدَاً وياخَجَلا فأنفضْ عنكَ غُبَارَ الـجَهلِ وما بكَ عَلِـــقَ..أكادُ أجْزِمُ كُلُّ سَـلامٍ مِنَّا للإدريسِ قَدْ وَصَـلَ
بدر | 26/05/2017 على الساعة 16:38
حيوا ادريس سليل الطيبين الطاهرين علي روحه في علّيّين !!!
رحم اللهُ الادريسَ ملك ليبيا الموحدة ، كان انموذجاً رائعاً للحكم الرشيد ، كلما اقرأ او اسمع عن مواقفه الطيبة ، اترحم عليه ويزيد تقديري وحبي له ، شخصية جمعت لين في حزم ورحمة مع شدة ، ودهاء سياسي مع حلم وطيبة معدن ، لله دره من رجل كان وسيظل ذكراه في قلوب المنصفين من شعبه ، اللهم اجزه عن خدمته لشعبه خير الجزاء ، وتلك الايام نداولها بين الناس ...
عبدالحق عبدالجبار | 26/05/2017 على الساعة 07:02
الله يرحمة و يغفر له
اللهم ارحمة واغفر له و اجعل مثواه الجنه مع الأنبياء و الشهداء و الصديقين
آخر الأخبار