مناسبات

17 فبراير… الثورة والمسارات

ليبيا المستقبل | 2017/02/17 على الساعة 07:08

ليبيا المستقبل: بحلول اليوم، تكون ثورة فبراير قد طوت ست سنوات منذ انطلاقتها.. ست سنوات عرفت فيها ليبيا سيلا من الأحداث المتسارعة لم تشهده في أي حقبة من تاريخها الحديث، وتغيرت فيها المواقع والمواقف، واختلطت الحسابات الداخلية والإقليمية والدولية.. بعد ست سنوات، كيف انطلق المسار؟ كيف يبدو المشهد اليوم؟ وكيف يقيّم المتابعون ما جرى ويجري؟ وما ملامح المستقبل الذي يرونه في خضم المشهد المتخم؟

خصوصية القذافي… خصوصية الثورة

رغم أن ثورة 17 فبراير كانت في سياق الحراك الذي عرفته قبلها تونس ومصر، غير أن المشهد الليبي كان يختلف في كثير من التفاصيل. فنظام القذافي الذي جمع كل السلطات في يد "العقيد" والحلقة الضيقة المحيطة به من أعوانه وأفراد عائلته عجز عن انتاج أي مؤسسات شكلية للدولة. يصف الكاتب سالم قنيبر "إيديولوجيا الحكم" عند القذافي بالقول "لم يكن ليترك وسيلة أو سببا من أسباب الحفاظ على استمرار فرض سلطته على البلاد إلا واتخذه محتكرا لنفسه ثلاثيته الشهيرة المتمثلة في الثروة والسلطة والسلاح". أما الباحث في التاريخ والمحلل السياسي التونسي محمد المنصوري فيرى، أن "القذافي ترك شعب ليبيا لا يلوي على شيء.. لا أجهزة ولا إدارة ولا مؤسسات ولا منظمات"، ويضيف أن "حتى ما بدأته الملكية في طريق بناء الدولة الحديثة أجهزت عليه ثورة العقيد.. فلا شيء يضبط إيقاع الشارع ولا فوضى السلاح ولا نار العصبيات الموغلة في التقليدية كالجهة والإقليم والقبيلة".. الإعلامي التونسي المتابع للشأن الليبي خليفة علي حداد يؤكد، بدوره، في تصريح لقناة "المغاربية" الفضائية أن "نظام القذافي عجز، طيلة أربعة عقود، عن تحقيق أي بناء اجتماعي أو سياسي أو تنموي رغم الموارد الطبيعية الهائلة للبلاد ورغم محدودية السكان قياسا إلى المساحة المترامية، كما عجز عن إحلال الدولة محل العصبية والقبلية والجهوية"، مضيفا أن القذافي "كان سخيا في تبذير مليارات ليبيا على صراعات وهمية في الفلبين وأفريقيا وأمريكا اللاتينية وإيرلندا أكثر بكثير من سخائه في بناء المدارس والمستشفيات والجامعات".

خصوصية الحالة الليبية تحت قبضة العقيد أنتجت، برأي عديد المتابعين، خصوصية ثورة 17 فبراير التي بدأت بمظاهرات سلمية قوبلت بالرصاص الحي لتتحول، سريعا، إلى ثورة مسلحة قارعت الحديد بالحديد والنار بالنار.. يصف الكاتب سالم قنيبر خصوصية المسار الذي اتخته ثورة فبراير منذ انطلاقتها بالقول "انفجرت في بنغازي لتسري إلى بقية المدن الليبية ثورة شعبية عارمة لا قيادات لها، هدفها يتمثل في (إسقاط النظام) وليس من هدف يتضح لما بعده".. الكاتب جبريل العبيدي يقدم مقاربته لثورة 17 فبراير بالقول "فبراير سواء صنفت ثورة أم انتفاضة من حيث التوصيف السياسي وسواء كان هنالك رضى أو لا على مخرجاتها ونتائجها إلا أنها في الواقع تبقى حراكا مجتمعيا للانعتاق من ظلم دام لأعوام عديدة"..

الكاتب عطية صالح الأوجلي يعتبر أن ثورة فبراير كانت ردا على ما قبلها أظهر وجها آخر للمجتمع الليبي.. يقول "أروع ما في 17 فبراير أنها في أشهرها الأولى أظهرت وجها أخر للناس وخلقت مناخا وطنيا وروحا إنسانية وسلوكاً رائعاً لا يدركه إلا من عايشه.. 17 فبراير لم يصنعها زعيم أو حزب أو قبيلة أو مدينة، وإنما صنعها توق الناس لواقع جديد ينعمون فيه بالحرية والعيش الكريم وبشيء من العقلانية التي كانت مفقودة لعقود".. أما الكاتب عبد العزيز الرواف فينحو إلى أن الثورة كانت على درجة من "التلقائية" ولم يكن "الثوار" يجمعون على مشروع في مرحلة ما بعد إسقاط القذافي، ويرى أن "فبراير لم تحقق سوى هدف واحد أجمع عليه الليبيون وهو إسقاط حكم القذافي".. رؤية لكاتب عمر أبو القاسم الككلي لا تختلف كثيرا، هي الأخرى، في اعتبار أن الحدث لم يكن يمتلك مشروعا لما بعد هدم الاستبداد، وأن "الهدف الوحيد الذي حققته ثورة أو انتفاضة أو هبة فبراير 2011 هو الإطاحة بالنظام الاستبدادي الذي كان قائما"..

خصوصية المسارات

لم تقتصر خصوصية المشهد الليبي عند "لا عقلانية" نظام القذافي ولا عند فرادة الثورة، بل تعدتها أيضا إلى دخولها في مسارات مخصوصة بعد سقوط "العقيد" ثم الإجهاز عليه على يد "الثوار" في العشرين من أكتوبر عام 2011 في أحد أودية جنوب سرت… ودون الإغراق في السرد الأفقي للتفاصيل التي يصعب حصرها، تبدو ليبيا كالآتي:

مشهد سياسي محكوم بالتنازع والتشظي

يسهل الجزم بأن لا أحد من الذين خرجوا في شتى المدن الليبية يوم 17 فبراير وما بعده وواجهوا آلة القذافي الدموية كان يدور بخلده أن المشهد السياسي يمكن أن يتطور إلى ما هو عليه اليوم من التشظي والفرقة والتنازع بعد أن ظلت سلطات القرار "ممركزة" في قبضة زعيم أوحد طيلة أربعة عقود. فعلى مستوى السلطة التنفيذية، تتقاسم المشهد 3 حكومات متصارعة:

حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا والتي كانت أحد مخرجات الاتفاق السياسي الليبي بالصخيرات، والتي لازالت تتلمس خطواتها بعد أكثر من سنة من وصول رئيسها ونوابه إلى قاعدة بوستة البحرية، فلا هي استطاعت فرض سلطاتها على الأرض ولا هي تمكنت من نيل ثقة مجلس النواب ولا هي أفلحت في نزع أسلحة الكتائب وتكوين جهاز عسكري وأمني موحد ورسمي ولا هي وفقت في التخفيف من الأزمات المعيشية والمالية التي تخنق المواطن. ومع مرور الزمن، بدأت الآمال التي علقت عليها تتآكل.. ولعل تصريح فايز السراج، عقب عودته من القاهرة بعد رفض "القائد العام للقوات المسلحة" التابعة للحكومة المؤقتة مقابلته، تعكس الكثير عن المآل الذي وجدت حكومة الوفاق نفسها فيه، عندما اعتبر أن "فرصة ثمينة ضاعت كان يأمل أن تكون مدخلا لإنهاء الانقسام".. ويبدو أن الانقسام لم يكن عنوانا للحكومات الثلاث في ليبيا، فحسب، بل أصبح عنوانا، أيضا، داخل المجلس الرئاسي نفسه الذي شهد استقالة موسى الكوني ومقاطعة عمر الأسود وعلي القطراني وتغريد محمد العماري خارج السرب، وهو الذي تبرأ، اليوم، من مبادرة السراج الأخيرة واعتبرها "مبادرة فردية للسراج ولا علاقة للمجلس بها".

حكومة الانقاذ الوطني التي يرأسها خليفة الغويل، والتي كانت نتيجة الانقسام الحاد الذي أصاب المشهد الليبي بعد انتخابات مجلس النواب، ومن ثم انطلاق عملية "الكرامة" في المنطقة الشرقية وعملية "فجر ليبيا" في المنطقة الغربية.. "اختفاء" حكومة الانقاذ إثر وصول المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق إلى طرابلس، ظهر فيما بعد أنه كان مؤقتا، إذ ما لبثت أن أعلنت عودتها من خلال مداهمة عدد من المقرات الرسمية والسيطرة عليها، ومن خلال التحركات التي يقوم بها الغويل، ومن بينها إعلانه عن "برنامج مستقل" للاحتفال بذكرى فبراير في العاصمة.

الحكومة المؤقتة التي يرأسها عبد الله الثني والتي تتخذ من البيضاء مقرا لها، والتي كانت أحد "منتجات" مجلس النواب وعملية "الكرامة".. ظلت الحكومة المؤقتة عنوانا لـ"الشرعية" والاعتراف الدولية طيلة صراعها مع حكومة الغويل، غير أن المعطيات اختلفت بعد وصول المجلس الرئاسي، غير أن ذلك لم يقطع صلاتها تماما خاصة مع الجوار الإقليمي الداعم لـ"عملية "الكرامة".
أما على المستوى "البرلماني" فتؤثث المشهد، أيضا، ثلاثة أجسام:

مجلس النواب الذي يتخذ من طبرق مقرا إثر عجزه عن عقد جلساته في العاصمة طرابلس عقب الانقسام الدامي بين "عملية الكرامة" وعملية "فجر ليبيا".. البداية المتعثرة للمجلس، الذي قاطعه عدد من أعضائه، تواصلت، فيما بعد، مع عجزه عن عقد جلسات مكتملة النصاب ومع الانقسام الحاد الذي يشق صفوفه بين الراغبين في إجراء التعديل الدستوري ومنح الثقة لحكومة الوفاق وبين الرافضين لذلك بمبررات تختلف من طرف لآخر.

المجلس الأعلى للدولة الذي مثل أحد مخرجات اتفاق الصخيرات واعتبر، برأي عديد المتابعين، نوعا من التسوية والترضية لأعضاء المؤتمر الوطني العام ولحكومة "المنطقة الغربية".. لم يدم استقرار المجلس كثيرا حتى وجد نفسه خارج مقره بقوة السلاح بعد مداهمة مجموعات تابعة لـ"حكومة الانقاذ الوطني" لقصور الضيافة.

المؤتمر الوطني العام، أو بصفة أدق من بقي من أعضاء المؤتمر الوطني العام بعد اختيار الأغلبية العضوية في المجلس الأعلى للدولة.. ويصعب اليوم الحديث عن وجود فعلي للمؤتمر، غير أن "الظهور الجديد" لحكومة الانقاذ وولاء بعض الكتائب المسلحة لها يساهم في "الحضور الإعلامي" لبعض أعضائه.

مآلات... واختلاف في التقييم

ككل تحول تاريخي كبير، لم تحظ ثورة فبراير بمقاييس موحدة لتقييمها.. ففي حين يرى البعض أن إسقاط نظام القذافي بحد ذاته مكسب كبير سمح بدخول البلاد مرحلة جديدة، يرى آخرون أن ما جلبته الثورة من تداعيات كان أسوأ مما سبقها، فيما يذهب متابعون آخرون إلى أن تقييم المرحلة بـ"نعم" أو "لا" يعد استسهالا مخلا بحدث في حجم ثورة فبراير.

يذهب بعض المتابعين للمشهد الليبي إلى أن ما يجري الآن هو نتيجة متوقعة وطبيعية لسياسات العقود الأربعة، ويقول الباحث التونسي محمد المنصوري أن "النظام الساقط بفعل فبراير لم يستطع، طوال 42 سنة من جثومه على صدر ليبيا، أن يئد عصبيات ما قبل الدولة كالجهة والقبيلة، بل ربما، قصدا، كان يحافظ عليها ويغذيها، ولكن بأسلوب قروسطي أسلوب "فرق تسد".. وبمجرد سقوطه انكفأ الجميع جمهورا ونخبا، وإن على استحياء، كل لعصبيته، ولم تبق الدولة الوطنية من الشرق إلى الغرب ومن الصحراء إلى البحر تعنى أحدا بقدر ما تعنيهم الجهة او القبيلة". ويخلص المنصوري إلى أن "المسألة فى ليبيا بالغة التعقيد وكل الحلول المسقطة بالاتفاق بين الوسطاء الدوليين والنخب السياسية لن تجد طريقها سالكة على الأرض".

الكاتب والاديب الليبي عمر الككلي يحدد المنجز في "الإطاحة بالنظام الاستبدادي". ويري أنه بإستثناء ذلك "لم ينجر عن هذا الحدث سوى الأزمات والمشاكل والاحتراب والتشظي المجتمعي وإبهاظ المواطنين بمشاق الحياة" وأن الاستحقاقات "لم تعد استحقاقات ثورة، وإنما استحقاقات بلد وشعب تعصف به الأزمات ويزداد وضعه سوءا كل ساعة تقريبا". وهذا يتناغم مع ما يراه الكاتب والأديب أحمد إبراهيم الفقيه حين يقول "ان دم الشهداء، حتى الآن لا نجد وفاء لحرمته، ولا نتيجة نستطيع ان نفخر بتحقيقها من اجله". ويحمل المسؤولية  الاكبر لـ "أهل الحراك السياسي" في "اهدار دم الشهيد والوصول بالثورة الى الفشل في انجاز مشروعها وتحقيق اهدافها".

الإعلامي محمد السلاك يري ان "تراكمات العقود الأربع من تجريف ثقافي وتصحر سياسي القت بظلالها علي المشهد طوال السنوات الست الماضية" ولا يعفي المحسوبين علي الثورة من "المسئولية المباشرة عن ما آلت اليه الأوضاع حاليا".

الكاتبة الليبية آمنة القلفاط تذهب، هي الأخرى، إلى أن تحقيق أهداف الثورة سيتطلب حيزا زمنيا أطول مما يتوقع البعض، وأن "البناء أصعب بكثير من الهدم"، متسائلة "متى ندرك صعوبة ما نمر به وندرك ان مقدرات الدول ليست للقسمة، وان الدولة الحديثة لا انتماء لها لقبيلة أو جهة أو حزب بل هي من يضبط الايقاع في كل المجالات وتوفر المساحة والساحة لكي يتنافس الجميع بعيدا عن التخوين ولغة الخمسينات والستينات الخشبية والتي مازالت تمسك بتلابيب اغلب من يتصدر المشهد هذه الأيام".
الكاتب الليبي عاطف الأطرش يربط نجاح الثورة أو إخفاقها بمدى تحقيق الأهداف التي نادى بها الثوار، ويعتبر أن هنالك متطلبات عاجلة حتى يشعر الليبي بأن الثورة غيرت حاله نحو الأحسن، ويقول "إذا أردنا أن نقنع الناس بأن الثورة نجحت وحققت أهدافها، فعلينا أن نثبت لهم بخطوات عملية وجادة، في مجال المصالحة الوطنية وتفعيل القضاء وتأسيس جيش وشرطة عقيدتها الولاء للوطن والشعب، إن نجحنا في ذلك سيكون نجاحاً للثورة في تحقيق الهدف المنشود، وهو تأسيس دولة ديمقراطية مدنية تحترم حقوق الجميع".

مصاعب الحاضر وخيبات الأمل جراء المشهد الدامي الذي تعيشه ليبيا، حاليا، كانت حاضرة لدى العديدين وهم يشهدون مسارات ما بعد ست سنوات من اندلاع ثورة فبراير. الكاتب ابراهيم محمد الهنقاري يلخص نظرته للمآلات في قوله "كان هو الحلم الجميل الذي كان ينتظره الناس في وطننا العزيز، كان هو أمل الملايين من الليبيين والليبيات قبل ان تسحقه الأقدام الهمجية وتحوله الى كابوس مرعب يحيط به الموت والخراب والفساد من كل مكان". أما المنتصر خلاصة فينحو منحى لا يختلف كثيرا في تقييمه للمآلات، بالقول "فبراير اليوم زادت مراكبه وكثر ملاحوه وصيادوه، والاستحقاق الأول والأخير حرق كل المراكب ليبقى مركب واحد يجمعنا نخلص له ونعمل لأجله"، غير أن قتامة المشهد لا تمنع الهنقاري من التفاؤل بأن "هذا النغم سيظل حيّا في ذاكرة الليبيين والليبيات إلى أن تحين ساعة الخلاص وتشرق شمس الحرية على ليبيا من جديد"، كما لم تقطع أمل خلاصة في أنه "لابد أن نلحق أو تلحق بنا البقية.. ليس المهم من لحق من".

الكاتب الليبي يوسف البخباخي يضع الثورة في سياق التغيير الاجتماعي طويل النفس بالقول "الثورة صيرورة تاريخية، والسابع عشر من فبراير بعض من تلك الصيرورة بل هو بوابتها.. شيء من الصبر وقدر من الثبات، وقبل ذلك بعض من الرؤية. وليكن كل سابع عشر من فبراير لحظة لروح الثورة إذ تتجلى انعتاقا وتأسيسا لذلك التاريخي الكامن فيها".. الكاتبة عزة رجب توجه رسالة تحذير وتدق جرس الإنذار أمام الساسة الغارقين في تناقضاتهم، بالقول "أقول لكل الساسة الذين يتصدرون المشهد الليبي احذروا غضب الحليم ولا تستهينوا بالأمانة التي كلفكم بها الشعب الليبي لأنه لن يرحم أبدا".. الكاتب عبد الله الكبير يواصل هو الآخر في هذا السياق، ويرى أنه "لا يمكن لشعب عاش كل هذه العقود تحت حكم دكتاتورية بدائية أن يصبح ديمقراطيا في اليوم التالي لسقوطها".. الكاتب شكري السنكي يذهب إلى أن "ما نعيشه اليوم من فرقة وقتال وتهديدات يعتبر نتيجة طبيعية لعقود الظلم والظلام وحكم الفرد المستبد وأمرا طبيعيا مرت به معظم ثورات الدنيا"..

 
















 

مقالات في الذكير السادسة:

د. ابراهيم قويدر: وتساقطت أوراق فبراير
محمد علي المبروك: حكم الاحتفال بفبراير
يوسف العزابى: الاحتضار على اعتاب فبراير
شكري السنكي: فِبْرَايـِر فِي ذكراها السَّادِسَة
المهدي الخماس: أحتفل أو نكس الأعلام انت ليبي
مختار المرتضي: ترانيم من وحي ثورة السابع عشر
أمنة أحمد القلفاط: في الذكرى السادسة للثورة الليبية
د. عبيد أحمد الرقيق: انتفاضة فبراير في اطلالة عامها السابع
إبراهيم محمد الهنقاري: ١٧ فبراير.. مقدمات فاشلة ونتائج فاشلة
ميلاد عمر المزوغي في ذكرى الثورة... الذل والهوان في ابشع صوره
محمد المنصوري: فى ذكرى 17 فبراير: بين حرج المؤييدين وتشفي الشامتين.. ملاحظات للفريقين

* راجع (ارشيف 17 فبراير) بالموقع القديم)
* راجع (ارشيف 17 فبراير) بالموقع الحالي

بسم | 19/02/2017 على الساعة 17:05
لماذا نحتفل بدلا من نصب خيام العزاء لثورتنا
انا لا اعرف كيف نفكر في الاحتفال بالفوضى والقتل والنهب . الثورة كانت لايام معدودة ثم تحولت الى جريمة تقتل فيها اخيك وتتغدى عليه . هل يفسر لي احد لماذا نتقاتل ؟ هل بيننا عداوة ؟ هل لاننا فقراء نحارب الاغنياء ، هل ضاقت بنا الارض الليبية الواسعة ونريد التوسع ، لماذا لا ننظر الى من حولنا جوعى فقراء يعملون لاكل قطعة من الخبز ويشكرون الله على نعمه ينامون مرتاحي الضمير ويصحون فرحين بيوم جديد سعداء في حياتهم راضين بما كتب الله لهم ياملون تحسن وضعهم فيعملون بزيادة دخلهم بالعمل الشريف . لماذا نحتفل بهذه الثورة الهوجاء ماذا يستفيد هؤلاء الذين يلعبون بالمدافع ويحطمون البيوت وينهبون الارزاق ويروعون الشعب من اجل اي هدف يحاربون بعضهم بعضا واذا كان الرؤساء يريدون مناصب او ثروة فلماذا يحارب ابناء الشعب الفقراء معركتهم ويقتلون ويصبح ابناؤهم يتامى وزوجاتهم تكالا لماذا ثم لماذا نحتفل بهذه الثورة بدلا من ان نبكي وننوح ونلبس السواد حزنا على شهدائنا الذين خدعوا من طرف فئة ضالة لتسرق اموالنا وحريتنا والشعب يصفق لها .
صادق | 17/02/2017 على الساعة 23:24
ليبيا لابد منها
أحيي موقع ليبيا المستقبل لهذا المنجز العظيم ، فقد بعث في روحنا الأمل ، واشعرنا بالتفاؤل ، والحياة ، لابد لنا من تقدير مواقف شعبنا الليبي النضالية ورسالته الانسانية السامية ، اشكر الاستاذ حسن الامين لأنه فتح الباب للقراءة ومعرفة آراء الأغلبية من الموقع الكريم ونحمد الله أن المؤشرات تشير لبوصلة نحو وطن صالح للتسامح والحياة ، عاشت ليبيا وعاش شعبها المناضل
جمعة الورفلي | 17/02/2017 على الساعة 15:37
تحليل متوازن وعميق ويطرح المسألة من كل جوانبها
تحليل متوازن وعميق ويطرح المسألة من كل جوانبها
خالد | 17/02/2017 على الساعة 07:55
المؤامرة على الثورة بدأت ايام المجلس الانتقالي.. وبمشاركة الاخوان,, وذلك باعادة العلم والنشيد .. ومنع عودة الدستور الشرعي الذي انقلب عليه معمر
يعلن حراك العودة للشرعية الدستورية - طرابلس انه سيقوم بتنظيم وقفة سلمية للمطالبة بتفعيل دستور الاستقلال .نأمل حضوركم بالاعلام و البوسترات اذا توفرت لديكم . و ذلك يوم الغد الجمعة الموافق 17 فبراير 2017 . نقطة التجمع ميدان الجزائر بعد صلاة العصر و من ثم سيتم التوجه إلي ميدان الشهداء بعون الله . حضوركم الفاعل سيكون رسالة حضارية لليبيين و العالم أجمع .
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت موافق ومؤيد لقرار الحاكم العسكري، عبدالرازق الناظوري، بمنع النساء الليبيات دون سن الـ 60 من السفر دون محرم؟
نعم
لا
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل