كتب ومطبوعات

بين حين وآخر (كتاب جديد للصادق النيهوم)

سعيد العريبي | 2017/07/20 على الساعة 13:17


 

أخيرا وبعد طول انتظار.. شرعت جمعية أصدقاء مرضى في بيع كتاب: (بين حين وآخر) للأدب الصادق النيهوم. ولهذا الكتاب قصة قديمة. فبعد توقيعي لعقد مع الأديب الصادق النيهوم، بشأن نشر جميع مؤلفاته القديمة والحديثة بتاريخ: 20/10/1984م، بعثت إليه برسالة وأخبرته بأنني تعاقدت مع دار إفريقيا للطباعة والنشر والإنتاج الفني على نشر كتابنا الأول: "بين حين وآخر" وسيصدر خلال ثلاثة أشهر فقط. لكن ذلك لم يحدث وأخل الناشر بوعده.. فعرض الأستاذ الصادق طباعته في سويسرا وتسليمه للناشر لتسويقه. فعارض الناشر هذا الاقتراح بحجة أن مكسبه في طباعته.. وتعثرت طباعة الكتاب في روما لأسباب نجهلها. وبقيت نسخته الوحيدة حبيسة أدراجي طيلة هذه المدة إلى أن قدمته هدية لجمعية مرضى السرطان على أن يذهب كامل ريعه لمرضى السرطان عسى أن تنتفع روح مؤلفه بهذا الأجر.

قدم لهذا الكتاب ووضع هوامشه الأستاذ القدير/ أحمد العبدلي.. ويقع في 170 صفحة من القطع المتوسط. ويضم (21) مقالة بالإضافة  إلى المقدمة وقصة هذا الكتاب. أضيف إلى ملحقه مقالتين.. الأولى بعنوان: "الظاهرة النيهومية" للدكتور علي فهمي خشيم. والثانية بعنوان: "الصادق النيهوم: إنسانا وأديبا ومفكر كبيرا" كتبها معد الكتاب.

* هذا الكتاب معروض الآن للبيع ببعض مكتبات بنغازي.. ثمن النسخة (10) دينار.

سعيد العريبي
al_oribi@yahoo.com

 


سعيد العريبي | 22/07/2017 على الساعة 22:04
إلى الأستاذ / سليم الرقعي مع خالص التقدير.
حياك الله وبياك أستاذ/ سليم.. شكرا لاهتمامك وتعليقك.. نعم للنيهوم قراءه ومتابعيه ليس في ليبيا وحسب.. بل وفي أغلب البلدان العربية.. والأوروبية وغيرها من دول العالم.. والآن أصبح بالإمكان الحصول على نسخ من كتبه عن طريق النت على نظام الــ (PDF).. أرفق لك أحد الروابط بالخصوص http://booksforpdf.blogspot.com/2016/09/blog-post_77.html
سليم الرقعي | 22/07/2017 على الساعة 07:22
حياك الله استاذ سعيد العريبي ورحم الله النيهوم
ونرجو ان تجد مستقبلا كتب النيهوم طريقها الى عالم الكتاب الالكتروني ليتمكن جميع العرب في اصقاع الدنيا من الاطلاع عليها ولك خالص تحياتي لجهودكم الطيبة في ميدان المعرفة والثقافة والتاريخ .
سعيد العريبي | 22/07/2017 على الساعة 06:37
توضيح للسيد المجهول.
أولا أخي الكريم أنا لم استغل هذا الصك حتى وهو حي.. وقد أعلنت أنني قد أوقفت هذا المشروع في حياته.. ولك أن ترجع إلى (حكايتي مع الصادق النيهوم).. وحتى هذا الكتاب الذي كان حريصا على نشره.. أهديته بالكامل لجمعية أصدقاء مرضى السرطان.. لأن الصك الذي تشير إليه.. غير قابل للصرف في نظري. وقد رفضته وهو حي فكيف أقبله وهو ميت.. وفي السنة التي وقع فيها العقد.. كانت أغلب الكتب المتداولة للنيهوم هي : (فرسان بلا معركة / تحية طيبة وبعد/القرود/ من مكة إلى هنا / قصص للأطفال).. وهي التي تشير إليها عبارة : (وإعادة طبع التي سبق طبعها).. وأعني بها الحديثة.. ولعل أحدثها على الإطلاق والذي لم يكن يعرفه الكثيرون أن النيهوم كان قد نشر في تلك السنة روايته (الحيوانات : حكاية الصقر والفيل والسنجاب وما جرى من وقائع الذب) كملحق مستقل لمجلة الوطن العربي كتب على غلافها : (من أدبنا المعاصر : مختارات الوطن العربي).. وقد بعث بها إلي أو ما نشرت بغية نشرها في كتاب مستقل.. ولم تكن قد نشرت أو اشتهرت عندنا.. وكانت تلك الرواية أحدث ما نشر له.. ولا تزال تلك النسخة التي بعث بها إلي قبل أن تقوم -الدار الجماهيرية بنشرها- موجودة عندي.
ahmed | 21/07/2017 على الساعة 23:39
ارجو التوضيح
سيد العريبي انت تقول (فبعد توقيعي لعقد مع الأديب الصادق النيهوم، بشأن نشر جميع مؤلفاته القديمة والحديثة بتاريخ: 20/10/1984م،) في حين ان العقد محدد بدقة (بانتاج النيهوم مابين اواخر الستينات واوائل السبعينات)‘ارجو التوضيح لانه حتى في مايتعلق باعادة النشر فان العقد يشير ايضا وبصراحة الى هذه الفترة الزمنية.. الرجل متوفي الأن لكن العقد واضح لايعطيك صك على بياض بالتصرف في ارثه.
سعيد العريبي | 21/07/2017 على الساعة 13:53
إلى ( بنغازينو ).. تحدث باسمك الصريح كي أراك.
أشكر أخي الكريم على سؤالك.. هذا الكتاب أعد بموافقة النيهوم شخصيا.. وباشرافه ومتابعته له خطوة بخطوة.. وبناءً على توكيل قانوني.. توجد أعلاه صورة منه.. أعني أن هذا الكتاب أعد.. والننيهوم على قيد الحياة.. وقد طلب طباعته في سويسرا عندما تعثر الناشر الذي تعاقدنا معه.. ولكن الناشر رفض.. هذا وقد أوقفت مشروع العقد المشار إليه والعمل به.. والنيهوم على قيد الحياة.. وأشرت إلى أسباب ذلك في مقالتي أدباؤنا إلى أين.. وفي حلقات : (حكايتي مع هؤلاء).. ومنها : (حكايتي مع الصادق النيهوم) في خمسة أجزاء.. تجدها بأرشيفي بهذا الموقع.. لك أن تراجعها إذا أحببت.. آمل أن يكون هذا الجواب المقتضب كافيا.. أكرر لك شكري.. والسلام عليكم.
ليبي متذمر | 21/07/2017 على الساعة 11:20
هستيريا
ما سر هستيريا الكتابة عن النيهوم، في هذا الوقت، فكلما حاولت الاستفادة من زوايا مقالات، أجد أمامي اسم النيهوم يتصدر بعض المقالات بالبنط الكبير كأنه إله. النيهوم لم يكن مثاليا اتجاه شعبه، وقد كان من ضمن رجال خيمة القائد الذي أكرمه بمزايا الوفاء....!!!
بنغازينو | 21/07/2017 على الساعة 10:04
وكيل النيهوم ... العريبي أم الكبتي؟
ألف مبروك للكاتب وللقراء .. اعتقدت أن الأستاذ سالم الكبتي هو الوكيل الحصري لطباعة كل أعمال الأديب الراحل الصادق النيهوم. أظن أني كنت مخطئاً .. أمل من الكاتب التوضيح مشكورا
سعيد العريبي | 21/07/2017 على الساعة 05:17
تحياتي وتقديري وخالص مودتي.
شكرا لك يا ( بوصاحب )... شكرا لتعليقك وسؤالك عنا.. وأهلا بك في بلدك وفي بنغازي في أي وقت.
بوصاحب | 20/07/2017 على الساعة 23:59
تحية للأخ الفاضل سعيد العريبي
عوداً حميداً اخي الفاضل الاستاذ سعيد العريبي ،لقد اطلت علي قرائك الغيبة ولعل المانع خير ؟! ، والتهاني الطيبة لك ولمحبي قلم النيهوم علي صدور الكتاب " بين حين وحين آخر" وأتطلع الي الحصول علي نسخة للكتاب عند اول زيارة قادمة ،ولَك مني الود والتحية !!!
آخر الأخبار