كتب ومطبوعات

كتاب ”حرب الجبل والساحل”

يوسف العزابى | 2017/01/09 على الساعة 09:05

هو كتاب، لست انا صاحبه، ولاقدرة لى على كتابة مستند كهذا. صاحبه رحمة الله عليه تدرج من مدرس الى استاذ الى باحث والى عضو بالمركز الوطنى لجهاد الليبيين او شىء من هذا القبيل. الفه كبحث قصد به نيل درجة علمية فى التاريخ. وكما يقول من قدم للكتاب واظنه احد ابنائه بارك الله فيه،انه لم يوفق وفضل ان يضعه فى درج خزانته لان الاهواء والاغراض التى كانت تطالبه بالتغيير والحدف فى بعض ماكتب جعلته يصرف النظر عن النشر وعن الشهاده، وتوفى وتركه مخطوطا حتى توفرت لابنه وسيلة لطباعته وهاهو امامنا لمن يريد ان يتتقف فى تاريخ ليبيا وصفحاته المنسيه او المغيبة او التى تم التلاعب بها.

صاحب الكتاب هو المرحوم عمرو سعيد بغنى، ابن مدينة جادو، وابن الحي الذى انا منه فى تركين، منزل والده يقع على الجادة الرئيسية التى توصل الى بيتى والدى بجانب مسجد امى سليمان. بمعنى ان علي ان امر منه اكثر من مرة فى اليوم وخصوصا للذهاب الى بعض الدكاكين او المدرسة او منزل شقيقتى. كنت غالبا مااراه  وهو امام "باب المربوعه" فى جرده وبكامل قيافته وبلغة مغربية، قيافة ذلك الزمان. وفى يده كتاب او مجله، نادرا ما لا يكون هكذا ممسكا بشيء يقرأه. كان يسلم علي فهو اكبر منى سنا ويتحدث معى، واذكر اننى فى فترة منا اصبحنا نتبادل بعض المجلات او الكتب وكنت مغرما بقصص شرلوك هولمز وارسين لوبين البوليسيه،  كان يزودنى ببعض منها فهو دائما يستطيع بسبب علاقاته وخبرته الحصول عليها، وكنت عندما احصل على قصة لارسين لوبين مثلا اسرع بها الى البيت واستلقى على السرير لااتحرك، ولاالقى بالا الى نداء والدتى بان الغذاء جاهز الا بعد ان اخلص على القصه وهى فى العادة قليلة الصفحات وصغيرة الحجم ايضا.

كان يفهم فى قواعد اللغة العربية ايضا وهى ليست سهلة ولاميسره، واذكر مرة ان التقيته قريبا من جامع امى بيدت حيث جلسنا على سور قليل العلو تبع منزل آل بيالة الكرام، وجرنا الحديث الى المدرسة  فاخبرته ان لدينا بعد ايام مسابقة بين الفصول يعدها ويشرف عليها مدير المدرسه المرحوم الشيخ على يحي معمر، وان فصلنا من ضمنها وان المسابقه ستكون بتوجيه سؤال من كل طالب لزميله فى قواعد اللغة العربيه وانا افكر ماذا سأسأل زميلى وكان السيد عبدالله النعام متعه الله بالصحه... قال لى اقترح عليك بيتا من الشعر وفيه جملة يصعب اعرابها لغير المتمرس وكان البيت الذى حفظته حتى الان هو كالآتى: كأنك بعرة فى ذيل كبش... معلقة وذاك الكبش يمشي. والمطلوب اعراب كلمة "معلقة". وضحك ضحته المميزه وفرحت بالحل... وبالفعل نجحت الفكره لكن السيد النعام سألنى هو الاخر سؤالا فشلت فى الاجابة عليه، كانت واحدة بواحده.

وحتى لانبتعد كثيرا عن موضوع المقال اقول ان الكتاب يحتوى على خمسة فصول ومائتن وخمسة وستين عنوانا جانبيا، بالاضافة الى عدد لابأس به من الوثائق والرسائل المتبادله بين شخصيات وزعماء ذلك الزمان وكذلك بعض التسجيلات الصوتيه لكنه يخلو من الصور.

الكتاب كما اراد له صاحبه يؤرخ لفترة زمنية سيئة من تاريخ ليبيا او عمرها، كانت بعد الاحتلال الايطالى مباشرة واندلاع المقاومة وفرز عدد لابأس به من الزعماء السياسيين والقبليين فى شرق البلاد وغربها وجنوبها. هو يتحدث بتفصيلات غاية فى الدقة للتحركات التى كانت تجرى للرد على العدوان الايطالى ثم فى التعامل معه كأمر واقع، وكيف انقسم الزعماء واصابهم الحقد والحسد ضد بعضهم بعضا لدرجة التفكير فى الاغتيالات واحتلال المناطق. يشير الى الاعلان الجمهورى الذى تاسست بموجبه الجمهورية الطرابلسيه، وكيف انها لم تعمر بسبب الخلاف بين اعضاء مجلسها الرئاسى المكون من اربعة اعضاء، لدرجة انهم لم يعقدوا اجتماعات الا لماما..تمام كما يحدث الان بين المجلس الرئاسى الحالى وتنافر اعضائه لدرجة اقتحام احدهم مكتب رئيس المجلس بسلاحه وهو فى اجتماع مع مبعوث الامم المتحدة كما قالت الاخبار.فى ذلك الزمان كان الاتهام والتآمر أقوى واشد، تحدث ايضا عن العلاقات مع السنوسية فى شرق البلاد ورجالها فى غربها وكيف تتدخل بينهم لافشال الاتفاقات بين زعماء الغرب تماما كماهو الحال الان فللسيد حفتر هو الاخر والمقيم فى شرق البلاد وحاكمه الفعلى رجاله فى غربها ينتظرون تعليماته للاستيلاء على العاصمة. يستطيع المرء ايضا من تفاصيل هذا الكتاب تقييم الزعماء واتساع افاقهم او ضيقها ومن هو الفاهم لالاعيب السياسة الدوليه والاخر الذى لايتجاوز بفكره وشغله منطقته التى هو فيها.اشار الى اجتماعات ومصالحات ومؤتمرات ومواقع حربيه بل والتخطيط للاغتيال والزحف على مناطق الجيران واللاجئين وتدمير المنازل والقرى وقتل النساء والاطفال وتهجير السكان وغير هذا كثير... اقرأوا لتعرفوا ان ما قام ويقوم وقد يقوم به الليبيون هم راضعوه فى الحليب وليس بجديد عليهم.

هو تاريخ لفترة كتب عنها الكثير ليبيا واجنبيا،لكن الروايات الليبيه كانت فى الغالب تتصف بالانحياز وعدم ادراج الحقائق بل واللعب بتفاصيل الاحداث، وكانت الحكومات ملكية او جمهورية او جماهيرية تحول دون نشر الحقائق كما روتها فى كثير من الاحيان الكتب والوثائق الايطاليه، وكما قلت فى المقدمه السيد عمرو بغنى طلب منه اجراء الكثير من التعديلات على ماكتب كما هو مدرج الان ان اراد ان يتحصل على شهادة الماجستير، لكنه رفض ووضع المخطوط فى خزانته حتى قيض الله من يطبعه شخصا ومطبعة وها هو امام القارىء  ليتفحص رواية جديدة من تاريخ ليبيا الزاخر.

انا لاعلاقة لى بما فى الكتاب، لذلك من اراد ان يعلق فليعلق على المحتويات ومنطقيا ان يكون قرأ الكتاب اولا وكتب باسمه الحقيقى وليس بالاسماء المستعاره.فالاسم الحقيقى يدل على المعلق وبالتالى على انتمائه وتقييم ماكتب وفقا لهذه المعطيات.

يوسف العزابى
8-1-017

جازية الهمالي-الخمس | 13/01/2017 على الساعة 13:41
الحمد لله على نعمة العقل
عندما تقرأ ان احدهم يقول ان "العرب ليسوا عربا اصلا"، هنا نُدرك قيمة أخلاقُنا النبيلة..حينما نرى وقاحة الأخرين.!
صبحي التاجوري | 13/01/2017 على الساعة 13:29
العربية والفخر
قال البيروني العالِمُ الشهير، الفارسي الأصل:"والله لأَنْ أُهْجى بالعربية، أحبُّ إليَّ من أن أُمدح بالفارسية!".
Hind/Canada | 13/01/2017 على الساعة 11:57
سؤال إلى ساسين
السيد ساسين في إحدى تعليقاته قال إن "العرب ليسوا عربا أصلا". يا سيدي الفاضل مادمت علامة زمانك في التاريخ والجغرافية ، هل تفضلت علينا واخبرتنا من أين جأت حضارة البسيسة وكيف نشأة وهل تعتقد أن جمهورية البسيسة في طريقها لترى النور على غرار جمهوريات الموز. شكرا
عبد الله | 13/01/2017 على الساعة 11:40
ربنا أصلح بيننا بالحق...
من الواضح أن مواصلة الحديث مع السيد ساسين مضيعة للوقت، وأترك الحكم للقراء الموضوعيين على ما ورد في مداخلاتي كلها ويعلم الله أن ما أرمي إليه يصب في خانة كلنا أخوة في وطن يحترم فيه الجميع على قدم المساواة ولا فرق بينهم إلا بما يقدمه كل منهم من عمل صالح للناس كافة...
ساسين | 13/01/2017 على الساعة 01:21
حكمة من الإمام الشافعي
لستُ بمن يستفزه أحمقً جاهل أو سفيه عابث ، و خير رد على الجهلة الحمقى و السفهاء ، هو إهمالهم . قال الشافعي : إذا نطقَ السفيهُ فلا تُجبهُ .. فخيرٌ من إجابتهِ السكوتُ فإنْ جاوبتَهُ فرّجتَ عنهُ .. و إنْ أهملتهُ كمداً يموتُ قالوا سكتَّ وقد خُوصِمتَ قُلتُ لهم .. إن الجوابَ لبابِ الشرّ مفتاحُ والصمتُ عن جاهلٍ أو أحمـقٍ شرفٌ .. وفيه أيضاً لِصون العرضِ إصلاحُ أمَا ترى الأُسْد تُخشى وهْي صامتةٌ .. والكلبُ يُخشى لَعمْري وهو نبّاحُ
ساسين | 12/01/2017 على الساعة 23:56
عندما تكشف العبارة لا إراديّا عمّا صدرت عنه
بقراءة ما بين السطور ، و استقراء ظلال الكلمات ، و تفكيك عناصر الحمولة النفسية للنص ؛ اكتفي بمحتوى تعليقك الأخير ، ليقوم حجةً عليك ، فمن حيث لا تدري .. أكدتَ ما ذهبتُ إليه في أخر تعليق لي .. (حاول أن تتدبر فهمها) . و لا لوم عليك أخي عبد الله ؛ فالتجريف استئصالي ، و البرمجة محمية بـ (باس ورد) المقدس . شكرا
إبراهيم سعد التارقي | 12/01/2017 على الساعة 20:12
التارفي ليس أمازيغي
إلى السيد "ساسين"، حرف التافيناغ ليس له علاقة بالامازيغ بل هو حرف التوارق والتوارق ليسوا أمازيغ بل هم سكان ليبيا الأصليين وانتم وافدون من أوروبا في سلسلة من الهجرات إلى شمال أفريقيا ونحن نفتخر بالعرب والإسلام وكف عن هذه الترهات .
حفيد عقبة بن نافع | 12/01/2017 على الساعة 18:53
يؤسفني حال الحاقدين على العرب
حال الحاقدين على العرب من أمثال "ساسين" ومن على شاكلته يدعو إلى السخرية والرأفة في آن واحد. يا ساسين بسيسة باش انزيد انكد عليك، هذه الأمة العربية العظيمة شرفها الله تعالى بتبليغ آخر رسالة من السماء إلى الأرض، واختار لها الرسول العربي الأمي محمد عليه الصلاة والسلام ليكون خاتم الأنبياء والمرسلين، واختار لغتهم لتكون لغة القرآن، واختار من أرضهم مكة لتكون اطهر بقعة على وجه الأرض. قال الله تعالى:قل موتوا بحقدكم إن الله عليم بذات الصدور.
عبد الله | 12/01/2017 على الساعة 11:03
الحذر من التعصب الأعمى 2
المداخلة التي شاركت بها وأحذر فيها من التعصب الأعمى واضحة وأرجو من السيد ياسين العودة إليها وقرأتها بهدوء إذ يبدو أن حدة التعصب أفقدته توازنه وصار يرمي بالكلام على عواهنه فأنا لم أشر لعرق معين حينما تحدثت عن المجاعات والحروب وتأثيرها على السكان وبالتالي فإن تعليقك لا محل له هنا، أما بالنسبة للجبل الغربي فقد أسماه الأتراك بذلك حينما كان له عدة أسماء وجعلوه قضاء واحد يمتد من نالوت إلى غريان، وسمي بالغربي تمييزاً له عن الشرقي الذي يمتد من غريان إلى الخمس ولكن التسمية الأخيرة لم تنتشر وظل كل جزء يحمل اسم منطقته ترهونة، ومسلاته، والخمس، وغيرها ويمكنك العودة لوثائق العهد العثماني الثاني لتتأكد بنفسك، واستعمل اسم الجبل الغربي طيلة العهود السابقة على فبراير 2011م ن، ونفوسة تخص المنطقة الممتدة من نالوت إلى تاغرمين وأكثر تحديداً إلى جادو. وأرجو منك تزويدي حتى بمصدر واحد يقول أن اسم الأمازيغ كان يطلق على كل سكان شمال أفريقيا غرب مصر قبل القرن التاسع عشر. البشر ثقافة وليس دم، واللسان مكتسب، والعقلاء يشجعون على التواصل والتعايش والاندماج والاحترام المتبادل والبحث عن ما يقرب، ويجمع وفيه الخير العام.
عبد الله | 12/01/2017 على الساعة 10:39
شكراً...
عبدالله لم يقل أكثر من التحذير من التعصب الأعمى، ولم يقل هذا المواطن له حق في الوطن أكثر من مواطن آخر، بل قال بتساوي المواطنين في الحقوق والواجبات ولا فرق في ذلك بين من نال الجنسية أمس وبين من له أكثر من قرن في البلاد، ومن قال أنا عربي؟ لتصب عليه جام حقدك (الأصل موضوع شخصي ولكل أصله) الذي أعرفه أنني ليبي وحاولت تتبع سلسلة أجدادي فوجدتها تصل إلى بداية العهد العثماني ثم بعد ذلك لم أستطع المواصلة، ربما كان جدي وثنياً أو على ديانة سماوية أخرى حينما وصل الإسلام إلى ليبيا وحينما صار الإسلام ديناً له رمى بكل ما يتصل بماضيه جانباً وحمل ما يحمله بقية المسلمين الذين صاروا أخوته بما في ذلك لغة المسلمين وهي لغة القرآن الكريم لأن الذي طورها وجعلها لغة مناسبة للحياة هم المسلمين، بما فيهم ابن منظور الذي ذكرته وهو أحد سكان شمال أفريقيا ويعلم الله من أين جاء إليه، ولغة القرآن هي لغة علم يشهد على ذلك مؤلفات كثيرة وتراجم كتبت في القرون الوسطى عن محتلف العلوم بما فيها جغرافية بطليموس، وكتب الخوارزمي والبيروني وغيرها..إن كنت مسلماً فنحن أخوة في الدين والوطن، وإن لم تكن فنحن أخوة في الوطن، وأحترم فكرك...
د. هشام عمر هدروب | 12/01/2017 على الساعة 02:33
كل كروموزومات Y تعود للفنيقيين
الاخوة الكرام كباحث في هذا المجال هنا في النرويج، اسمحوا لي أن أشير إلى أن جميع طفرات كرومزومات X و Y في ليبيا تعود الى نفس كرومزوم الجنس الموجود في اليمن من ناحية التركيبة الأحادية E-M81 وهذا والله أعلم ربما يؤكد النظرية التي تشير إلى هجرة الأمازيغ من اليمن إلى شمال أفريقيا ويجب أن لا ننسى أن طفرة كرومزوم Y-56 تشبه إلى حد كبير مثلها في دول الشام وهذا الاختلاط ربما يعود إلى هجرة الفنيقيين إلى شمال أفريقيا. المذهل وحسب اعتراف البروفسور جيمس كراودير أن الطفرة الجينية لكروزوم Y-1400 التي يعتقد أنها تعود لسلالة العرب موجودة ولو جزئيا في جميع الطفرات البشرية وهذا مازال موضوع بحث جل الدارسين في هذا المجال. شكرا
ساسين | 12/01/2017 على الساعة 02:33
العرب ليسوا عربا أصلا !
ما لا يعرفه ابن مهاجر (و يقصد ابن ابي المهاجر) ، هو ان اللغة (الليبية) أي الامازيغية ، سابقة بآلاف السنين عن العربية القريشية المشتقة من السريانية ، و ان خط التافيناغ الامازيغي يعود الى ما يربو عن 4 آلاف سنة ، في حين ان العربية لم تكن لغة مكتوبة على الاطلاق قبل القرآن ، و ان ما يسمى الخط العربي هو في الواقع ليس عربيا ، بل نبطي ، و الانباط ليسوا عربا كما يدعي القومجيون العروبيون (لم يسجل التاريخ اي نقش بالحرف العربي قبل القران) و خط المسند اليمني لا علاقة له بالعرب و لا بالعربية . و انا يا ابن مهاجر ، اتقن ثلاث لغات غير العربية و الامازيغية ، و بالتأكيد لن يقول لي اي انجليزي او ايطالي او فرنسي أنه علمني لغته ، و لغتك العربية لا هي لغة علوم و لا فنون و لاثقافة . و اذكرك بأن واضع اكبر موسوعة قاموسية عربية (لسان العرب) ، هو ابن منظور الامازيغي . و للعلم العرب وافدون - أصلا - الى الجزيرة من منطقة زاقروس / القوقاز . فكف عن التنطع
خالد عطية المحروق الزنتاني | 12/01/2017 على الساعة 01:38
لِما تم منع نشر الكتاب
ربما كان سبب منع نشر الكتاب سابقا هو تفادي التوتر و المشاحنات التي قد يسببها نشره و التي تظهر بوضوح في التعليقات على هذا المقال. و بالمناسبة لقد زرت صفحة موقع التركيبة الجينية للعائلات الليبية و لم أفهم شيئا من الأرقام و الرموز المنشورة و لم أجد أي ذكر لما تفضل به الأخ ساسين بأن 75-95% من الليبيين هم أمازيغ. و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ابن مهاجر | 12/01/2017 على الساعة 01:32
العرب الذين علموك الكتابة
الحمد لله يا ساسين فلولا العرب ماعرفت الكتابة والتعليق على هذا المقال فأحمد الله على ذلك. ثم أحمد الله ثانيا لم يكن مصيركم مثل الهنود الحمر في امريكا واستراليا وأمم أخرى انقرضت بسبب همجية الأمم التي احتلتها! والله العرب كانوا وبفضل الإسلام أخوة لك لا فرق بينهم وبينك إلا بالتقوى كما قال الرسول العربي الأمي عليه أفضل الصلاة والسلام.
الباحث | 12/01/2017 على الساعة 01:20
بخصوص السلالات البشرية الأبوية لليبيين
أرجو من كل من غير المختصين أو المهتمين بعلم الجينيولوجي عدم الخوض فيما لا يعلمون ، السيد الذي طالب بفحص كل الليبيين لنثبت له أمازيغية الأغلبية هو كم يهرب للأمام !! حسب أي منهج أو أية طريقة أو أي إحصاء أو دراسة أو مشروع علمي ستقوم بمثل هذا العمل المستحيل ؟! لا تسفه جهد غيرك هناك قاعدة بيانات ضخمة كونت في وقت قياسي و قد تم إكتشاف عشرات التحورات ( الطفرات ) التي تعد بصمات خاصة بتفاصيل القبائل الأمازيغية فقد تجاوزنا مسألة فحص السلالة منذ مدة و قد كونا فكرة و رؤية جيدة عن نسب و إنتشار السلالة E-M81 مقارنة بنظيراتها الوافدة على ليبيا و التي لا تشكل في مجملها مجتمعة سوى 20-25% ، كما لفت انتباهي جملة في أحد التعليقات بخصوص المورفولوجيا ما علاقة لون العينين و لون البشرة بالسلالة الأبوية ليكن في علم السيد الذي تسائل عن ما يجمع النالوتي و الزواري أن التارقي و الورفلي و الترهوني و اليفرني و النالوتي و الفيتوري كلهم يحملون نفس الطفرة على الكرومزوم Y و التي لا تتغير و التي تدل عن سلف مشترك عاش قبل 15-22 ألف عام مضى ، كما ذكرت لقد تم تحديد الخطوط الجينية للقبائل بل حتى البطون بعد مقارنتها بالموروث
ساسين | 12/01/2017 على الساعة 00:02
إلى حفيد الدواعش
أ لا ارضى انفسي أن انزل الى مستوى المهاترات و تبادل الشتائم . فجاهل شتام مثلك لا يستحق ان يلتفت اليه . لكن للجادين الباحثين عن الحقيقة المجردة .. أقول : اذهبوا الى موقع Family Tree DNA - LIBYA Project ، و سترون ماذا يقول علم الجينات .
ساسين | 11/01/2017 على الساعة 23:50
تكلم حتى أراك (التعليق الذي استبعده الموقع)
هل أزعجك - يا عبد الله - و أشعرك بالضيق و الخطر المحق بكيانك العروبي المزعوم ، مجرد أن ندافع عن كرامتنا المداسة و نرفض الاعتداء على هويتنا و نتمسك بما تبقى من كياننا الليبي (الأمازيغي) ؟ طبعا هو الامر كذلك يا عبد الله . لم نرك تعبر عن انزعاجك الشديد ، عندما أسيئ لنا من قبل من يفاخروننا بأنهم أحفاد الغزاة ، و لم تقل لهم بأن الاوطان هي لكل من يحمل جنسيتها . بل انطلقت تنفي وجود سكان اصليين في ليبيا ! فالمجاعات و الهجرات الجماعية طالت السكان الاصليين (الأمازيغ) فقط ، اما الاقليات السكانية الوافدة (و منهم الاقلية العربية) فلم تمسسها المجاعات و لم تضطرها للهجرة ! و من حلوا في الأرض التي غادرها الامازيغ ، هم ليسوا من سكان شمال افريقيا الامازيغ ! و كأننا نجهل أصولنا العائلية في الجبل ، التي هي فعلا مختلطة ، لكن اغلبها من اصول شما افريقية . و حتى الجبل يسميه عبد الله (الجبل الغربي) و ليس جبل نفوسا ، (فهل ثمة جبل شرقي و جبل جنوبي و جبل شمالي يا عبد الله ؟!) أم ان العنصرية و سوء النية المبيتة هما ما أملى عليك كل تعليقك المتوتر ، المملوء بالمغالطات ، و الملغم بعنصرية القومجية العروبية ؟
حفيد عقبة بن نافع | 11/01/2017 على الساعة 21:23
ليبيا عربية اسلامية
إلى المسمى "ساسين" الذي يزعم أن 90 بالمائة من سكان شمال أفريقيا هم أمازيغ !. كف عن هذه الترهات والكذب والتلفيق وقلب الحقائق ، وهل اختبرت الحمض النووي لكل شخص حتى تؤكد هذا؟ ثم كيف تزعم أن للامازيغ حامل DNA خاص بهم بينما النالوتي الأشقر يختلف اختلافا كليا على الزواري من ناحية الشكل واللون وبنية الجسم. هذه مزاعم مضحكة وسخيفة ولا تستطيع أن تقنع بها حتى اطفال الروضة. لذلك اقول لك انت وبني جلدتك اصلكم قبائل أوروبية هاجرتم إلى شمال أفريقيا والسكان الأصليين هم السود وكتاباتهم وتاريخهم مازال منقوش على جبال ليبيا وهذه الأرض استقبلت هجرات أمم أخرى من الفينيقيين والاغريق والرومان واخيرا العرب ثم الأتراك وكل هذه الأمم لها شواهد حظارية عظيمة موجودة حتى الآن إلا انتم لم نرى منكم الا البسيسة والأرض يرثها الله لمن يشاء ولنا هنا 1400 عام وسنضل هنا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها!
نورالدين خليفة النمر | 11/01/2017 على الساعة 17:06
الثورة وتاريخ الفتنة الليبية 2
الذي له إطلاع على تاريخ الغرب الليبي وبالذات جبله سينتبه إلى دلالة عنوان كتاب أ. بغني "الجبل والساحل الفتنة والإصلاح " ودلالة التاريخ أيضا الجبل معناها الصف الفوقي أو مايسمى بصف البرّ والساحل الصف اللوطي أو صفّ البحر والصف من الأصطفاف القبلي ـ الجهوي والعرقي أو الأعراقي .. طبعاً سيقول الكثيرون توا هذا وقته والفتنة نائمة لعن الله من يوقظها الخ الخ نقول ياسيدي الفتنة مستيقظة علىالأقل منذ 6 سنوات وبضراوة بائنة حتى للعميان أليس من الأجدر أن نتبين أسباب يقظتها بالكتابة العلمية الرصينة وبالنقاش الموضوعي الهادي أم بالملاسنة والمعاركة والمحاربة والتخوين والتشكيك وبقذائف الـ41 ونص .. أتمنى ان أطلّع على كتاب فقيدنا فقيد البحث التاريخي المرحوم عمرو بغني حتى يتسنى لي أن أقول كلاماً موضوعياً وليس ذاتياً في موضوعة الفتنة الليبية اليقظة دائما .
نورالدين خليفة النمر | 11/01/2017 على الساعة 15:11
الثورة وتاريخ الفتنة الليبية 1
لقد سارعت بأن أكون أول المعلقين على ماكتبه أ.العزابي متعمّداً إضافة لماكتبه مشكوراً بالتعريف بشخص مؤلف الكتاب المرحوم أ.بغني، مضيفاُ تنويهي بخصاله الأخلاقية متحاشياًالتوقف على موضوعة الكتاب الإشكالية والتي تلقي بظلالها عبر التعليقات التي يبديها الناقدون لكتابات أ.العزابي في هذا الموقع مموضعينه دائماً في دائرة أجندة المؤامرة إياها . لقد عايشت الكاتب رغم حذره الشديد الذي ألزمته به الحقبة السياسية الدكتاتورية المتهورة في الإضرار بالباحث والبحث التاريخي وهو يكتب في هذه الموضوعة الشائكة فيما عُرف "بفتنة الجبل" .بل قرأت في الإبان ماسرّبه بحذر محسوب من أفكاره في مقاليه "الصفوف القبلية" في حركة الجهاد المنشور في مجلة المركز ومقاله المشارك به في الكتاب الجماعي حول ذكرى معركة القرضابية . لقد أنضافت لبحوث بغني المبكرة التي أنحبست في خزانته لمدة 20 عاماً أو أزيد معطيات بحثية جديدة حول الموضوع قدّمها الباحث الإيطالي "انجيلو ديل بوكّا" في كتابه "قرب حبل المشنقة" والذي بناه على مذكرات زعيم الرجبان ـ الزنتان محمد فكيني مع وثائق من الأرشيف الأيطالي تضئ ما ورد في المذكرات .
ساسين | 11/01/2017 على الساعة 13:08
تكلم حتى أراك / تابع ما قبله
و بصورة تخلو تماما من النزاهة و الموضوعية و الحياد العلمي ، يحاضرنا عبد الله في التاريخ .. و هو جاهل به تماما . فالواقع - الثابت علميا في التاريخ غير المزور و في مختبرات الفيزياء الحيوية - هو أن ما لا يقل عن نسبة 90% من سكان شمال افريقيا الحاليين هم ليبيون (ليبي = أمازيغي) تاريخيا و وراثيا (فمثلا : النقاء العرقي الامازيغي في غريان و ككلة ، يتجاوز نسبة 98%) . و إلا فهل يجوز لكم أنتم ان تكونوا أحفاد عقبة و أبي المهاجر دينار ، و لا يجوز و لا يصح و لا ينبغي لنا نحن أن نكون احفاد أكسل و ماسنس ؟! إذن فاعلم أن ما لا يقل عن 75 % - 95% (حسب المناطق) من سكان ليبيا الحاليين الناطقين بالعربيه ، هم أمازيغ مستعربون ، و أن العرب في ليبيا هم في الواقع اقلية عرقية (غير نقية) . و لقد حان ان تستعيد شمال افريقيا هويتها الليبية (الأمازيغية) ، و نحن نعتبر ان كل من يسكن ليبيا و يحمل جنسيتها هو ليبي (اي امازيغي) رغم عودة اصولهم الى عشرات الاعراق الوافدة عبر حقب التاريخ . فمن هو العنصري إذن : نحن دعاة الهوية الليبية الموحدة ، و المنفتحون على الجميع ؛ ام من يتبجحون علينا بعنصريتهم القومجية الفاشية العروبية ؟!
عبد الله | 10/01/2017 على الساعة 20:43
الحذر من التعصب الأعمى...
مع الأسف الشديد طالما هناك أناس مثل المتداخل "ساسين" فالأمل ضعيف في تحسن أوضاع الليبيين، أرجو أن يكون وحيداً في توجهه الخطير، الأوطان هي ملك لكل من يحمل جنسيتها حتى لو كان حصوله عليها يعد بالساعات، وهذه حقيقة يقر بها كل العقلاء، ولا وجود لشيء اسمه سكان أصليين حتى في البلدان الغنية بالمياه العذبة فما بالك بالبلدان الصحراوية في أغلبها، وإن كان السيد "ساسين" من الجبل الغربي عليه أن يعرف أن مجاعات يصعب حصرها ضربت الجبل منذ ألاف السنين أدت إلى نزوح سكانه عنه مرات كثيرة جداً، وبالطبع يحل محلهم آخرين حينما تهطل الأمطار ويصبح مناسباً للحياة، والحروب لها نصيب هي الأخرى في حركة السكان بما يصاحبها من موت، وهروب المهزوم وحلول المنتصر محله، والمطلعون يعرفون المعارك الكثيرة التي حدثت بين أنظمة الحكم المختلفة في التاريخ الإسلامي ضد سكان الجبل الأباضية، وهذه هي التسمية الصحيحة لسكان الجبل لأنه صار موطناً لهم بعد هزائمهم في المشرق على يد الأمويين، والحروب التي حدثت بين الأباضية أنفسهم بين شقي الجبل جادو وما والاها غرباً تحت قيادة أبو عبيدة الجناوني، والجزء الشرقي بقيادة خلف بن السمح المعافري. الأرض لله
خالد عطية المحروق الزنتاني | 10/01/2017 على الساعة 19:25
تلك أمة قد خلت
يقول الحق تبارك و تعالى: { تِلْكَ أُمَّة قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ }. الدرس الوحيد من تلك الأحداث هو أن من يدعو للتفريق بين الليبيين بدعوى أن هذا عربي و هذا أمازيغي يريد أن يفتك بالعربي و بالأمازيغي, عدا عن هذا تلك أمة قد خلت.
ساسين | 10/01/2017 على الساعة 16:11
باطل باطل باطل ، فالليبيون لم يغزوا جزيرة العرب
أمر يدعو الحليم للغضب ، و يدعو المتسامح للحقد ، و يدعو الوطني للانحياز الجهوي ، و يدعو الإنساني الأممي للتعصب العرقي . هو أن ترى وضعا مقلوبا ، يضطر فيه رجل كيوسف العزابي - و هو الليبي حفيد أصحاب الأرض الأصليين - أن يعتذر و يمارس التقية و يتنصل من تبعات إقدامه على تقديم كتاب يؤرخ للفتنة الطائفية (فهي في حقيقة الامر ليست فتنة عرقية) التي غذاها الغزاة الطليان و عملاؤهم في جبل نفوسا ، حتى ينجو بجلده من المتربصين المرضى بوباء الشوفينية العروبية ، من أفراد الجالية السعودية في ليبيا (أحفاد الغزاة الهلاليين) ، فلا ينهشونه بأنياب حقدهم الاسود المسمومة . و مع ذلك فلم يسلم من عدوانية أحدهم ، بتعليق متوتر ينضح بالعنصرية العروبية العمياء ، لم يتناول صاحبه موضوع المقال ، بل ركز على الغمز في شخص الكاتب ، بل و تجاوز الكاتب الى الغمز في كل أهله و قومه ، باعتبارهم الاعداء التاريخيين (البربر الجبالية الخوامس الخوارج الخ) لأحفاد الغزاة المعتدين . و يجد التعليق العنصري طريقه للنشر (و لا استبعد استبعاد تعليقي) ، فما حدث مع هذا المقال ، هو نفسه ما حدث مع كتاب عمر بغني ، و الفرق فقط يتعلق بالنسبة و التناسب .
يوسف العزابى | 10/01/2017 على الساعة 11:36
تعليق
الكتاب موجود عند اغلب مكتبات طرابلس كما قرأت من تعليق للناشر ........
عبد الله | 10/01/2017 على الساعة 09:39
يتبع...شكراً
...ويشرب غيرنا كدراً وطينا...ويعد من القصور عدم إدراك أن ذلك الذي أجبرته على شرب الكدر والطين سيغتنم أول فرصة تواتيه لرد اعتباره، ولجعلك تتذوق طعم الكدر والطين! ومع الأسف في ظل حكم الجهلة، إن لم يكونوا عملاء يتلقون توجيهات من شأنها المحافظة على الوضع القائم لم يكن في سياسة البرامج التربوية والتعليمية معالجة هذا الوضع الخطأ عن طريق إفهام الناس معنى أن يكون لهم وطن، وشروط النجاح في تحقيق انصهار حقيقي بينهم، وفي جعل كل منهم يحس أن دقيقة تأخر عن وصوله للعمل سيكون لها تأثيراً سلبيا على تقدم الوطن ورقيه، لم يكن في برامج التعليم إحلال الوطن محل القبيلة والطائفة وجعل ذلك شأن شخصي بحت، وبالطبع لم يحدث تغير في المسلك بين الأمس واليوم وبين كل العهود السابقة على عهد الاستقلال الممنوح لنا منحاً، والممنوح يكون عادة في مصلحة المانح! الحل كل منا يصلح نفسه ويحترم الآخرين من حوله، ويقوم بواجبه تجاه الآخرين على قدم المساواة لا فرق بين الذي يعرفه والذي لا يعرفه، أو باختصار طالما نحن ليبيون مسلمون، يكون مسلماً فعلا وليس قولا...
عبد الله | 10/01/2017 على الساعة 09:14
شكراً
شكراً على التعريف بهذا الكتاب الجديد حول مرحلة مهمة جداً من مراحل تاريخ ليبيا، وأرجو أن يكون موجوداً في ليبيا، والشكر الجزيل لمن يرشد إلى المكتبة التي يوجد فيها هذا الكتاب في ليبيا. وأقول للجميع شئنا أم أبينا فنحن من يشغل المكان الذي اسمه ليبيا، وجميل أن يشغله أناس متحضرون يحترمون بعضهم بعض ومتفقون أن راحة أي منهم وسعادته مرتبطة ارتباطاً وثيقاً براحة من يشاركه العيش في المكان ولذلك تجد الجيران في العالم المتحضر أجمع متعاونون تعاوناً تاماً على جعل المكان مناسباً للعيش الكريم وما توصية رسول الله (ص) ليس بالجار الجنب فحسب ولكن حتى الجار السابع إلا تأكيداً لذلك، ونحن في ليبيا جيران من المركز إلى أبعد نقاط حدودها في كل الاتجاهات، وبالطبع يساعد الافصاح عن الشعور الفعلي لدى كل منا تجاه كل منا على صقل سلوكياتنا وجعلها تحترم الآخرين وتقدرهم ولا تقصيهم وتجعلهم يشعرون بالغبن والظلم لا لشيء إلا لأن ذلك قبيلته كبيرة، أو مركزه السياسي، أو المالي، أو الاجتماعي قوي يمكنه من خلاله ممارسة الظلم، والاستبداد (نشرب إن شربنا الماء صفواً ويشرب غيرنا كدراً وطينا / عد رجالك وأرد الماء!!!) ...يتبع...
حفيد عقبة بن نافع | 09/01/2017 على الساعة 23:13
أعداء العرب والعروبة
أعجبني تشبيه السيد العزابي بقوله "هم راضعوه في الحليب". نعم يا سيدي المحترم حتى الذين يكرهون العرب ويتوارثون هذا الكره من جيل إلى جيل هم أيضا راضعوه في الحليب !!
ابوفارس | 09/01/2017 على الساعة 21:18
حرية الرأي
لم اطلع على الكتاب بعد ولكن من الظلم ان تتدخل الحكومات المتعاقبة على نشر بحث بذل فيه المؤلف جهدا كبيرا لنيل شهادة علمية . يفترض ان يسمح بنشره ومن له اعتراضات مدعومة بالحجة فحق الرد مكفول في الأنظمة التي يتمتع مواطنوهابحرية الرأي ولا قيود على الصحافة . الحمد لله تغيرت الأوضاع ورأى الكتاب النور بإنتهاء تلك الحقب المظلمة من محاصرة الرأي والتضييق على المفكرين والصحافة . أودّ ان ألفت نظر السيد الكاتب ان لا يمارس علينا التسلط الذي هو اول من يدينه في هذا المقال ويضع علينا قيودا مثل التي منعت المؤلف من نشر بحثه . لقد سبق وان ناقشنا هذا بإستفاضة على صفحات هذا الموقع ولا داعي للخوض فيه مجددا، ولكن أودّ ان أقول للسيد العزابي اذا أردت ان تضع شروطا على من يعلقون على كتاباتك لا اعتقد ان هذا الفضاء الديمقراطي يناسبك ، عليك ان تفتح موقعا خاصا بك تكتب فيه على كيفك وتنشر ما يعجبك من التعليقات و تضع الشروط التي تريدها لمن يرغب في المشاركة في موقعك . اما هذا الموقع وصاحبه فقد دفع ثمنا باهظا من اجل حرية الكلمة . ولَك التحية .
الورفللي | 09/01/2017 على الساعة 15:21
الحقيقة هي الحقيقة
كل من يقول أن تاريخ مرحلة الجهاد نظيف وأنه لا تشوبه شائبة هو كذاب مزور. لقد كان الليبيون كما هم اليوم خليط متنوع من التوجهات والأراء والأفكار والمشارب، بل وأزعم أنهم كانوا أكثر تشتتا بحكم الجهل المتشر في ذلك الوقت والاوضاع الاقتصادية الصعبة. لقد كان في ليبيا رجال حقيقيون وفرسان أشاوس، لكن بالمقابل كان فيها أيضا من المنافقين والانتهازيين والعملاء ما يجعلنا نعتبر الصورة التي نراها اليوم لأوضاعنا المأسوية أمر طبيعي تماما.
نورالدين خليفة النمر | 09/01/2017 على الساعة 11:39
ذكرى رجل من زماننا يرحمه الله
بُوركت أ.العزابي على هذا التعريف المقتضب بالمرحوم عمرو سعيد بغنى وأنت تقدّم كتابه الباكورة السجين الذي تحرّر بالنشر أخيراً..لقد عرفت المرحوم مُذ كنت صبياً في أول زيارة له من جادو بعد زفافه إلى بيت صهره المرحوم يحي أبوخبطة جارنا الجَنبْ في شارع سيدي خليفة بطرابلس .. وبعد ان أستقرّ بزوجته وأبتنى بيته في طريق السور ليس بعيداً عنا وبدأ الله ينعم عليه بالذرية الصالحة .لقد كان يرحمه الله قمة في الدماثة والخُلق الرفيع والجدّية وكان يكّن لوالدي إحتراما عالياً وكان والدي يقابله بتقدير واصفه بالشيخ اللفظة التي تلصق وقتها بالمعلّم توقيراً .. عندما حلّ مركز الجهاد الليبي بمبناه الجديد وبدأتُ أرتبط بأهتماماته وباحثيه ألتقيت المرحوم وكان من باحثيه المرموقين فما أن تعرفني حتى أحتضني بكل الوّد فرحاً بي بأن اكون رفيقاً له في عالم إهتمامه المعرفي الحبيب إلى قلبه . الوصف اللائق بفقيد البحث التاريخي أ. بغني هو الرجل المنشغل الجّاد إذ يشعرك إذ تلتقيه بأنه مشغول بعمل بموعد فيسلّم عليك بحرارة ويسألك عنك وعن أهلك بسرعة واقتضاب وهو يماشيك في الممر ليوّدعك منصرفاً لشأنه .حتى ضحكته يسربها على دفعات جادّة وقورة .
إستفتاء
هل تؤيد دعوة مجلس النواب الليبي لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية؟
نعم
لا
الإنتخابت لن تغير من الامر شئ
الوضع الأمني لن يسمح
لن تفيد بدون تسوية سياسية أولا
التوافق على دستور اولا
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل