حقوق الانسان

الوطنية لحقوق الإنسان ترحب بلقاء باريس بين السراج وحفتر

ليبيا المستقبل | 2017/07/25 على الساعة 18:32

ليبيا المستقبل: أعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، عن ترحيبها الكبير بلقاء باريس الذي جمع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج وقائد عام الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، الذي عقد برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بالعاصمة الفرنسية باريس اليوم الثلاثاء الموافق لـ25 من يوليو الجاري.

وجددت اللجنة، عبر بيان صادر عنها اليوم، عن ترحيبها بمخرجات بيان باريس المشترك والتي من أبرزها الإتفاق على 10 مبادئ تضمنها أولها أن حل الأزمة الليبية لا يمكن أن يكون إلا سياسيا ويمر عبر مصالحة وطنية تجمع بين الليبيين كافة والعودة الآمنة للنازحين والمهجرين وإعتماد إجراءات العدالة الإنتقالية وجبر الضرر والعفو العام وتطبيق المادة الـ34 من الإتفاق السياسي المتعلقة بالترتيبات الأمنية. وإلإلتزام بوقف إطلاق النار وتفادي اللجوء إلى القوة المسلحة في جميع المسائل الخارجة عن نطاق مكافحة الإرهاب وفقا للإتفاق السياسي والمعاهدات الدولية وحماية الأراضي الليبية وسيادة البلاد فضلاً عن الإدانة الشديدة لكل ما يهدد إستقرار ليبيا والسعي إلى بناء دولة مدنية ديموقراطية وذات سيادة تحترم سيادة القانون وتضمن فصل السلطات والتداول السلمي للسلطة وإحترام حقوق الإنسان وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.

واعتبرت اللجنة، المخرجات التي تمخض عنها اللقاء المنعقد اليوم الثلاثاء بباريس بين رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج والقائد العام للجيش المشير خليفة حفتر جد أيجابية ومهمة في مسار تسوية الأزمة السياسية وتحقيق الإستقرار والمصالحة الوطنية وإحلال السلام في ليبيا وبما يصب في إنجاح الإتفاق السياسي الليبي.

وأكدت اللجنة، علي ضرورة الإسراع في وضع آلية لتنفيذ ما جاء به بيان باريس المشترك اليوم وبيان أبوظبي السابق وفق جدول زمني محدد من أجل الإسراع في رفع المعاناة الإنسانية والمعيشيه والأمنية والاقتصادية التي يعانيها المواطنين في عموم ليبيا جراء حالة الانقسام السياسي وأعمال العنف والفوضي والانهيار الكامل للخدمات الأساسية وتأخر التسوية السياسية للأزمة الليبية.

وثمنت اللجنة، مبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لجمع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج وقائد عام الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، وكما تثمن وتشيد اللجنة، بجهود ومساعي ومبادرات الأمم المتحدة و الإتحادين الإفريقي والأوروبي وجامعة الدول العربية والدول الصديقة ودول الجوار وتحديداً مصر والإمارات والمغرب وتونس والجزائر وفرنسا الرامية لتحقيق الوفاق والحل السياسي للأزمة الليبية وإرساء الإستقرار وإحلال السلام ووقف أعمال العنف وضمان الحل السلمي والسياسي الشامل للأزمة الليبية واحترام سيادة القانون والعدالة وحقوق الإنسان والتداول السلمي لسلطة. وفق نص البيان.

مفهوم !؟ | 26/07/2017 على الساعة 00:14
عيب عليكم ياحقوق ........
أي حقوق المسجونين المظلميين فى سجون حفتر ، جرائم القتل الذي ينفذها قائد من قوات حفتر محمود الورفلي المجرم بدون محاكمات ، للأسف أنكم لستم فى المكان المناسب لهذا العمل الأنساني بترحيبكم للمجرمين .
آخر الأخبار