حقوق الانسان

"إفتاء المؤقتة": طوائف من التكفيريين والعلمانيين أثارت فتنة بين المسلمين

ليبيا المستقبل | 2017/07/24 على الساعة 00:10

ليبيا المستقبل: أكدت لجنة الإفتاء العليا التابعة للحكومة المؤقتة أن ما وصفتها "طوائف من التكفيريين والعلمانيين أثارت فتنة وتحريشاً بين المسلمين أمازيغ وعرب"، وذلك ردا على استنكار واسع من النخب الليبية لفتواها حول الإباضية. وأضافت اللجنة، عبر موقعها الالكتروني، أن "فتوى اللجنة إنما كانت في كل من يعتقد هذه الأمور المذكورة في السؤال الموجه إليها، ألا وهي: عقيدة أن القرآن مخلوق ونفي رؤية المؤمنين لربّهم في الآخرة"، مشيرة إلى أن "الفتوى ليس فيها ذِكرٌ للأمازيغ" وأن "في الأمازيغ علماء أجلاء ومشايخ فضلاء وقادة فتوحات". وشددت اللجنة على أن "ليس في قول اللجنة في فتواها: عندهم عقائد كفرية تكفيرٌ لأعيان الإباضية أو لأئمة مساجدهم"، متابعة أنها "معروفة من خلال بياناتها بحرصها على وحدة البلاد ومحافظتها على السلم الاجتماعي"، حسب ما ورد في الموقع.

 



ليبي ليبي | 25/07/2017 على الساعة 12:42
الاجتهاد
رؤيةُ الله تَعَالىَ من الأمورِ الغيبية التي اختلف فيها العلماء بين مثبت للرؤية وناف لها، أَنَّهَا ليست في الأصل من أركان الإيمان ولا من أركان الإسلام التي نص القُرآن عليهَا. وبالتالي لايمكن تكفير احد لهذا الاجتهاد
احمد | 24/07/2017 على الساعة 13:08
مسؤولية الحكومة
فيه طائفة من الليبين تؤمن بافكار المذهب الاباضي، بغض النظر عن العرق، وهم جزء لا يتجزء من المجتمع الليبي. لما دار الافتاء تميل لتيار يكفر هذه الطائفة معناها فيه مشكلة في دار الافتاء، وسكوت الحكومة اقرار بما يصدر عن دار الافتاء، ومشاركة منها في تكفير مواطنيها. الاصوب ان لا تتكون دار الافتاء من طيف واحد في بلد متعدد المذاهب. او ان يكون من ضوابط الافتاء عدم التعرض لمعتقدات شركاء الوطن. بالامكان تقديم الفتوى خارج الدوائر الرسمية، لكن ان تصدر عن دائرة رسمية فهو جريمة. وسيأتي يوم يحاكم عنها المسؤولين. على فكرة، العديد من الافكار اللي تتبناها هذه الطائفة، لو تم عرضها على الليبين في مناضرة علمية، لمال اليها جل الليبين، واصبحوا جلهم على هذا الفكر، خاصة فيما يتعلق بنظام الحكم. وحتى القضايا الغيبية الاخرى.
خالد الهذيلي | 24/07/2017 على الساعة 12:46
بداية طيبة ونهاية سيئة!
كانت بداية ردكم جيدة ومقنعة ولو اكتفيتو بالرد الشرعي لكن افضل، ولكنكم سيستو ردكم بنهاية البيان الامر الذي يجعل المتلقي يفقد الثقة في كون ردكم صحيحا!
عبد الله | 24/07/2017 على الساعة 10:32
لا أعراق بين المسلمين..هم أخوة..
يا دار الإفتاء: كان الأجدر بكم الاكتفاء بذكر المذاهب بما فيها الإباضي، وعدم الإشارة إلى العرق لا من بعيد ولا من قريب لأن ذلك يحمل دعوة للعرق الذي يحاربه الدين الإسلامي، ففي المذاهب كلها مسلمين من أعراق شتى ولا يوجد مذهب خاص بعرق معين، وأرى أن سبب تسمية الجيش بالعربي رغم معراضتي لها هي مجالس الأعراق التي تشكلت بعد 2011 وجرت محاولة لتكوين مجلس للعرب لكنه تم التصدي لها ورفضت فنحن أخوة مسلمين ليبيين وكفى وبذلك فوتت الفرصة على مخطط الصراع العرقي الذي يأمل صانعوه إلى قيام حرب أهلية بسببه، نحن أخوة مسلمين ليبيين، والأصل موضوع شخصي بحت لا صلة له بالشأن العام، ولكل أصله، ويجب قيام أخوتنا في الدين والوطن الذي شكلوا مجالس عرقية بحلها فوراً وحينها سنقول لا لنسبة الجيش لعرق معين وهو جيش ليبي وكفى، وقد صبر العرب كثيراً على عبارات استفزازية كثيرة جداً لا سيما من الذي يروا أنهم أمازيغ! ونقول لهم نحن أخوة في الدين وفي الوطن ولا فرق بيننا إلا بالتقوى وفوتوا الفرصة على العدو..وأرى أن الصلاة تجوز وراء كل مسلم يصلي وفقاً لأحكام الصلاة المعروفة، ولا صلة بين أراء من يصلى خلفه وبين صلاة المسلمين المعروفة...
مفهوم !؟ | 24/07/2017 على الساعة 10:25
منافقين شياطين فتن .
لعنة الله عليكم وعلى بيانكم وتوضيحكم ياشياطين الفتن فليبيا شعب واحد مسلم ، لأاله إلا الله ومحمد رسول الله ، فالله ربنا ومحمد نبينا والقران كتابنا وهذا الذي يجمعنا ولعنة الله عليكم وعلى من يساندكم أيها الزنادقة الشعب الليبي شعب واحد غرب وشرق وجنوب وشمال .
العقوري | 24/07/2017 على الساعة 09:44
الدين أفيون الشعوب....
الليبيون مسلمون معتدلون ولله الحمد اولا وآخرا...بعد الثورة الربانية ثورة التكبير الثورة المخطوفة خرج علينا تجار الدين والوطن بفتاوي واقاويل واحاديث مغلوطة يريدون بها الفتنة للاسف ونشر الفوضي بيننا...نحن جميعا ولله الحمد علي طريقة الاعتدال والوسطية منذ ايام جدودنا ويشهد الجميع بأننا شعب متدين وسطي ملتزم بماديء الاسلام السمحة فلماذا لا نحافظ علي هذا النهج ونترك هؤلاء المتاجرين يصيحون كصياح الجهلة لا نلتفت اليهم بل نتعايش مع بعض كما كنا اخوة وانساب واصدقاء بفضل نعمة الاسلام الجليلة...أتركوا الفتاوي الافغانية وفتاوي الكهوف وفتاوي المجرمين من بن لادن الي الزهاوي الي الغرياني هؤلاء يريدون لكم الضلالة يااخوتي والفتنة استكمالا لمؤامرة ثورة التكبير التي خطفها الاخوان والمقاتلة والدروع من ايادي شبابنا الحالم ب دبي...الاسلام ليس لحية وسروال قصير ..الاسلام دين المعاملة ودين السلام ودين العلم ودين العفو هذا هو الاسلام الحقيقي الذي جعل شعوب العالم تعتنقه وتسلم به ...الاسلام الذي دخل لدول بالتجارة والحوار مثل ماليزيا والهند والباكستان واندونيسيا مازال حيا وسيظل رغم كيد الكائدين والله أكبر فوقكم كلكم.
عبدالرزاق الصغير | 24/07/2017 على الساعة 08:43
فلتذهبوا الى ستين داهية يافتاء النم
لعنة الله عليكم يافتاء المؤقتة يايلي قاعدين تلعبوا بالدين وتتاجروا به حسب رغبات اسيادكم الوهابيون، ولو فيه دولة وقانون لكان تم القبض عليكم جميعا وايداعكم السجن ومحاكمتكم بتهمة الهرطقة والزندقة ونشر الفوضى والفتنة بين الليبيين. الاباضية والمالكية اخوة وان شاء الله يظلوا اخوة الي يوم الدين اما انتم واسيادكم من المذهب الوهابي الضال الإرهابي فلتذهبوا جميعا في ستين داهية (جهنم وبئس المصير) وعاشت ليبيا موحدة خالية من المذهب الوهابي الضال وشيوخه المكاليب.
مفهوم !؟ | 24/07/2017 على الساعة 08:05
( النفاق ) .
الحكومة المؤقتة النفاق عنوانهم والمثل الشعبي يقول ( اللي فى القلب فى القلب ياكنيسه ) . الوقت متأخر ياجهله ياروؤس الفتن .
mustafa | 24/07/2017 على الساعة 06:56
انثم الفئة
انثم الفئة الظالة من اللجنة الى الغريانى تسخرون الدين لكى تنالوا من الدنيا نصيب غيركم من مال ونساء واكل وتلتحون وتشمرون وتفعلون القتل والنميمة انثم سبب اليلاء
الورفللي | 24/07/2017 على الساعة 03:10
الشطحات
من مؤشرات التخلف الديني الجدل في قضايا هامشية أو ترفية لا علاقة لها بالناس وحياتهم.. ترى ما أهمية أن يكون القرآن مخلوق أو غير مخلوق، وما أهمية الاغراق في التخمين أن أهل الجنة سيرون الله أو أنهم لا يرونه.. المصيبة مع تراكم مشاكل المسلمين السياسية والاقتصادية والاجتماعية وفشلهم الحقيقي والمريع في قضايا التنمية وقضية المنعة والمحافظة على الاستقلال من تدخل الآخرين يلجأون إلى الاغراق في القضايا الغيبية التي لا يملكون لها تفسير، ويصنعون منها جدلا عقيما واختلافا مدمرا، ثم تتراكم هذه الشطحات لتدخل في صلب الفكر الديني وتخرج منها فتاوي تؤجج الصراعات المذهبية، وهي في الاساس مجرد أراء لبشر يمكن أن يصيبوا ويمكن أن يخطئوا. لماذا لا يتصدى شيوخ التجديد والعقلانية في الاسلام لهذه الترهات ويخرجونا من قضايا البيضة والدجاجة إلى عالم العقل والمنطق والاهتمام بحياة الانسان.
عربي الاصل | 24/07/2017 على الساعة 02:12
الامة الليبية
واضح من قولكم الجيش العربي الليبي ...!!!! وكأنكم لا تعرفون ان الامة الليبية لا يوجد فيها عرب فقط وانما عرب وامازيغ وطوارق وغيرهم...ووصفكم للجيش الليبي بالجيش العربي هو امتداد للنعرات القومية لعبدالناصر والقذافي وميشيل عفلق وغيرهم الذين اوصلوا حال الامة الى هذه المآل ...
ليبي ليبي | 24/07/2017 على الساعة 01:32
مقارنة
بكحلوها اعموها، فلسفة خلق القرآن وما إذا المسلم سيرى ربه ام لآ ليسوا من معتقدا اساسيا بل اختلف عليها علماء المسلمين ولم يكفروا بعضهم لهذا السبب. اما موضوع الخوارج ( الخروج على طاعة ولي الامر ) فهذه اضحوكة سياسية سوقها شيوخ الامويين وصدقها ولايزال يصدقها الجهلة والبسطاء ، علما بان الدولة الاموية بدأت بالخروج عن طاعة ولي الآمر ( علي ابن ابي طالب).وكذلك الشيء ينطبق على كيفية نسئأة الدولة العباسية فهل هؤلاء السلف خوارج يادار الافتاء؟
مشارك | 24/07/2017 على الساعة 00:43
تعليق
الحمد لله قامت هيئة الافتاء الموقرة بتوضيح اللبس و كشف المتامرين من داعش و علمانيين. اود ايضا ان انبه الهيئة المحترمة الى متامرين اخرين اشتركوا في هذه المؤامرة على الاسلام بسبب حقدهم على الاسلام و المسلمين لما هم فيه من رخاء و استقرار تسود بينهم المحبة و بعض من هؤلاء المتامرين: قندال و زوريل و بلاكي، و شرشور و فرفور و بالطبع رئيسهم زعبور و اشترك معهم مؤخرا حسون الملعون، هذا و سيتم ايفاؤكم بالاسماء الكاملة فور الحصول عليها. و شكرا
آخر الأخبار