أهم الأخبار

ندوة: بين السلم في تونس والنزاع المسلح في ليبيا

ليبيا المستقبل | 2016/09/10 على الساعة 19:40


ليبيا المستقبل: نظم مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان (صالون ابن رشد) يوم الإثنين 5 سبتمبر 2016 ندوة بعنوان "بين السلم في تونس والنزاع المسلح في ليبيا… أي دور للحقوقيين والمجتمع المدني؟" شارك فيها كل من: الإعلامي والناشط الحقوقي حسن الأمين، ورئيسة منبر المرأة الليبية زهرة لنقي، والمفكر والاكاديمي التونسي صلاح الدين الجورشي، والناشط الحقوقي التونسي مسعود رمضاني. وادار الندوة السيد بهي الدين حسن مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان. وحظر الندوة لفيف من الاعلاميين ونشطاء حقوق الانسان والمجتمع المدني في تونس وليبيا.

رغم تباين الوضع في تونس وليبيا، إلا أن كل منهما يقدم النموذج في تحديات عمل المجتمع المدني سواء في وقت السلم أو في النزاع المسلح،فضلا عن أن كلاهما يواجها تهديد متزايد من قبل المجموعات المتطرفة العنيفة، الأمر الذي يتطلب الوقوف على استراتيجيات متناسقة لمكافحة الإرهاب والتطرف من خلال نهج شامل، لا يشمل الجهود فقط الأمنية فحسب، بل وأيضا مكافحة الفساد وتحقيق العدالة الاقتصادية والاجتماعية، ورفع الوعي، ووقف تجاوزات السلطات العامة.

تتفق قائمة الأولويات في تونس ولبيبا في أهمية مكافحة الإفلات من العقاب والفساد وتحقيق العدالة للفئات المهمشة، الأمر الذي يضطلع المجتمع المدني والحقوقيين بالدور الأكبر فيه، ولكن كيف يمكن بلوغ ذلك في ظل الاستقطاب السياسي ا لعنيف والنزاع المسلح في ليبيا؟ وكيف تواجه حركة حقوق الإنسان في تونس تحديات التعامل مع أصحاب المصلحة على المستوى المؤسسي، ومع الأحزاب السياسية في البرلمان؟ وكيف يمكن لكلا البلدين مواجهة الإرهاب والتطرف والعنف دون انتهاك حقوق الشعوب، في ظل حملات التشهير والتهديد للحقوقيين والمجتمع المدني على نحو يعرقل دورهم؟

لا تعليقات على هذا الموضوع
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل