أهم الأخبار

لجنة الحوار تدعو المجلس الرئاسي لـ"حل خلافاته"

ليبيا المستقبل | 2016/09/06 على الساعة 21:47

ليبيا المستقبل (عن العربي الجديد): دعت لجنة الحوار السياسي الليبي، المنعقد لليوم الثاني، في العاصمة التونسية، المجلس الرئاسي إلى حل مشاكله قبل تشكيل الحكومة. وقال مصدر مقرب من جلسات الحوار، في تونس لــ"العربي الجديد"، إن "مشادات كلامية شهدتها الجلسة الصباحية بين رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج، وعضوي المجلس، علي القطراني المقاطع، وفتحي المجبري". وقد طالب العضوان "السراج، بتشكيل حكومة مصغرة تحقق التوازن السياسي والجغرافي"، فيما لم يوضح السراج مسعاه حول تشكيل حكومة جديدة أو تقليص عدد الحقائب الوزارية في الحكومة الحالية. وأوضح عضو المجلس الرئاسي، عبد السلام كجمان، لـ"العربي الجديد"، أن "أعضاء لجنة الحوار، طالبوا المجلس الرئاسي، بحل خلافاته وضرورة رجوع كل أعضائه إلى طاولة الاجتماعات، لمناقشة شكل الحكومة الجديدة، وهو ما نسعى إليه، خصوصاً في ظل مرونة لمسناها من زميلنا علي القطراني وإعلان عمر الأسود عن عودته لمباشرة أعماله بالمجلس".

وبحسب المصدر، فإن "الجلسة الصباحية التي حضر فيها السراج وأعضاء المجلس الرئاسي لم تتوصل إلى صيغة نهائية يمكن الاتفاق عليها". وأضاف أن "المشادات الكلامية والخلافات بين أعضاء المجلس الرئاسي، أبعدت الجلسة عن جدول الأعمال المقترح بالاستماع لجهود الحكومة في حلحلة المشاكل اليومية للمواطن الليبي ومساعي تشكيل الحكومة". وبين المصدر أن "القطراني والأسود شددا على ضرورة تشكيل حكومة جديدة بعيداً عن الحكومة الحالية، بالإضافة لإلغاء كافة القرارات الصادرة عن المجلس الرئاسي السابقة كونها اتخذت دون موافقة كافة الأعضاء وضرورة معالجة الآثار المترتبة عليها". وتقدم بعض أعضاء لجنة الحوار بعدد من المقترحات، بينها العودة للمسودة الرابعة من الاتفاق السياسي والاكتفاء بمجلس رئاسي مكون من رئيس ونائبين.

وتحدث مقترح آخر عن إمكانية تشكيل الحكومة الجديدة، من وزارات حكومتي البرلمان والمؤتمر الوطني السابق. ومن المنتظر، بحسب المصدر، أن يلتقي أعضاء لجنة الحوار وأعضاء المجلس الرئاسي خلال الساعات القادمة، بمحافظ بنك ليبيا المركزي، فضلاً عن جلسة أخرى للقاء مبعوثي وسفراء الدول العربية والأجنبية لمناقشة مستجدات الوضع السياسي والأمني في ليبيا، خصوصاً المتعلق منها بالاتفاق السياسي ومناقشة ملفات الهجرة غير الشرعية والإرهاب.

ابن الوطن | 07/09/2016 على الساعة 22:22
الوطن جريح
يا من لازال لديه ضمير حي، أنقذوا ما تبقى من الوطن قبل أن تندموا في وقت لا ينفع فيه الندم. أصحوا يا أخوتي أصحوا وأنقذوا هذا الوطن الجريح.
أنس | 07/09/2016 على الساعة 10:40
درنه
#البنيان يشلط فى #سرت ومش مدورين جزاء ولا شكر من حد #ولى فيها #حليب توا #اتصيح دماء #يا_شيخ وناس #بايعه روحها #للوطن #وسليمتكم .
ق | 07/09/2016 على الساعة 09:00
الفرقة متأصلة مع الأسف....
قال صديق: أرى أن أفضل وسيلة لتوحيد الليبيين أن تقوم دولة ما بغزونا ما يدفعنا لتوحيد الصفوف في مواجهة الغزو! قلت له: وهل سبق لليبيا واجهت غزواً خارجياً صفاً واحداً؟! ولنا في الغزو الإيطالي خير مثال إذ لولا الفرقة لما تمكنت إيطاليا من بلادنا، أو على الأقل وجدت صعوبة في ذلك، ليس فرقة فقط بل سارع كثيرون للإنضمام لإيطاليا، وصاروا إيطاليين أكثر من الإيطاليين أنفسهم وقدموا خدمات عظيمة لم يتوقعها الإيطاليين، وظلوا يطالبون ببقاء إيطاليا حتى بعد هزيمتها في الحرب الأخيرة، ومع الأسف تولوا مناصب وزارية في العهد الملكي، وفي العهد السابق بل كانوا على رأس وزارات، وما يزال الوضع على حاله اليوم، ومن المتوقع غد وبعد غد، والسبب ربما ينحصر في سيطرة الصحراء وتباعد السكان عن بعضهم بعض يحول دون تحقيق انصهار سليم، وعدم وجود مصدر دخل مناسب له صفة الديمومة ما يجعل الإنسان يعيش حالة قلق متواصلة تجعله لا يقرأ لأنها تتطلب تركيز وذلك أمر لا يتحقق لغير الأمن المطمئن، ليس القراءة فقط بل ينطبق على أي أمر يتطلب تفكير عميق، ويكتفي بترديد القادم أفضل! ليبتعد عن التشخيص السليم الذي يتطلب موقف، وهو غير مستعد لذلك، وما الحل؟
عبدالحق عبدالجبار | 06/09/2016 على الساعة 23:34
اللهم ارحم ليبيا
اللهم ارحم ليبيا و احسن اليها و ادخلها فسيح جناتك مع الدول المنتهية صلاحيتها بسبب خبث معظم اَهلها و جماعة نفسي نفسي متع الكراسي ... إنَّا لله و إنَّا اليه راجعون .. لا حوله ولا قوة الا بالله ... كانت و كان
ابن ليبيا | 06/09/2016 على الساعة 22:51
الوطن والمواطن
ما علاقة مايسمى لجنة الحوار ...بالهجرة غير شرعية والارهاب ...هي من اسمها "لجنة حوار" !!!...بالله عليكم فهمونا ...الهجرة والارهاب من اختصاص رجال الامن ...ايضا ... ماهو الغرض لكي تجتمعو مع سفراء عرب واجانب؟ ...السفراء من اختصاص وزارة الخارجية ...لا يستطيع واحد منكم ان يقول هذا ليس من اختصاصنا ...لان" المخرج " الذي لدية السيناريو يريد هكذا ...من كل هذا انتم لاتستطيعو ان تنتجو او حتي تبحثو عن حلول في حواراتكم "المتكلسة" لاجل الوطن والمواطن ...لك الله ياليبيا.
زيدان زايد | 06/09/2016 على الساعة 22:23
خلافات اليوم بدأت
خلافات اليوم بدأها السراج بتملقه مصراته بالترحم علي قتلي البنيان المرصوص فطالبه ممثلين المنطقه الشرقيه بالترحم علي قتلي جيش الكرامه حتي هم يحارب في داعش فرفض الترحم علي جيش الكرامه خوفاً علي قطع عيشه فالرجل ابو عيال ويخدم عليهم فلو ترحم علي قتلي الجيش في الشرق الليبي سوف يغضب منه الاخوان الذين يدعمون في التنظيمات الارهابيه التي تحارب في الجيش في بنغازي ففي اتصال له بغيب السماء علم المفتي المعزول اللا صادق الخرياني علم الغيب وبناء عليه اصدر فتوي تكفر الجيش في بنغازي وتؤكد ان قتلاه في النار وتبشر فرع القاعده في ليبيا وانصار الشنيعه وسرايا الهجوم علي بنغازي ان قتلاهم في الجنه فكيف لممثلين الشرق ان يطلبوا من السراج بالخروج عن النص بالترحم علي الجيش فالكلام الموصي به والمقروصه وآذنه عليه ليس ترحم علي قتلي الكرامه ولو ترحم علي قتلي الجيش لعوقب ولفقد دعم الإخوان له فليس له مصلحه في جيش الشرق الرجل مصلحته في الكتائب المسيطره علي كامل الغرب الليبي وتلملقها والدعاء لها بالرحمه نوع من أكل العيش نفسي نفسي ومصلحتي والباقي انشالله ماقام طائح
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل