أهم الأخبار

الحل المستحيل

سالم الكبتي | 2016/09/06 على الساعة 15:58

(فى الصبح طوابير..
فى الليل مواطير..)

اغنية ليبية جديدة 

خمس اْعوام كاملة والليبيون لايشبعون من الكلام. يتحدثون بلا انقطاع. يناقشون. يهتفون. يصرخون حتى بحة الحناجر عن حالتهم التى وصلوا اليها ولاحل فى الاْفق المنظور! الليبيون لايشبعون من الاكل والكلام. لايشبعون مثل جهنم التى لاتشبع من المجرمين. يتساوى فى ذلك المسؤول والمواطن. المراْة والرجل. الكبير والصغير. الثورى وغير الثورى. الرياضى والذى يعانى من السمنة. البعيد والقريب. سبتمبر وفبراير. 

يتكلمون فى كل شى. ولم يصلوا حتى الان الى حل يرضيهم ويمنعهم بتاتا عن الكلام. والكلام الطاغى فى ليبيا ليس فيما يفيد: ليس عن المستقبل. ليس عن المصير. ليس عن التقدم. ليس عن الثقافة. ليس عن البديل. ليس عن المظالم. ليس عن ليس. يتكلمون وخلاص.  

ان الكلام عند الليبيين فى السياسة. يقتصر من الصباح الى الصباح على السياسة وحدها التى خربت بيوتهم وشيبت رؤوسهم اْو عن السيولة المالية. السياسة والسيولة هما موضوعات الكلام الطاغى فى ارض ليبيا الواسعة وبينهما سيول واخاديد من الاكاذيب من جهات شتى وعلى كل المستويات.

لايتكلم الليبيون عن اصلاح الحال. عن التغيير. عن التقدم خطوة الى الاْمام. تحملوا النتائج بالرغم منهم ودفعوا الثمن. تغنوا. ارفع راسك فوق ولم ينظروا الى الاسفل فسقطوا. ومن اوصلهم الى هنا.. الى الجحيم الذى لايشبع قبض السعر مقدما عنهم وظل يتمتع بالرخاء والسعادة والمقاهى فى ارض الله.  

وجد الليبيون اْنفسهم فى القارب المتهالك وسط التيارات الموحشة. تباعدت بينهم الشقة ومع ذلك وجدوا اْنفسهم يبيعون الكلام للريح.. يتكلمون اْكثر مما يفعلون. مهنة الليبيين الكلام فقط حتى فى ذلك القارب المتهالك الذى يشفى على الغرق.  

والكلام تفاصيله كثيرة. موضوعاته عديدة. والازمات التى تدعو الى المزيد من الكلام متجددة ومتطورة. يخرجون من اْزمة ليجدوا اْنفسهم فى غيرها. ازمة الوقود. الغاز. الخبز. الدواء. طوابير المصارف. انقطاع الكهرباء. اكاذيب المسؤولين. عدم الاستقرار. العنف. الاحقاد. ثم يستمعون فى اْشد حالات التعب الى سيل الكلام المتدفق من المسؤولين والمحللين والناشطين والمهتمين بقضايا النساء مع كثير من الوعود ولا اْحد يستطيع الدفع باْتجاه الاحسن.  

الليبييون تلك عادتهم منذ القدم. شفويون ورواة. الكلام فى المرابيع. فى المكاتب. فى المؤتمرات والمهرجانات. فوق الارصفة. فى اْسواق الخضار بين اْكوام الكوسا والباذنجان. فى محلات الورش والحلاقة والكوافير. فى الاعراس وتشييع الجنائز. فى الطوابير. كلام اغلبه يخجل. صوت الكلام مخجل جدا ويخجل. وصوت المسؤول كذلك. والكل اْثناء وبعد الكلام يتفرج 

المواطن الذى يتكلم سحابة نهاره وليله حتى مطلع الفجر لايجد من يسمعه سوى جدار البيت اْو المواطن الواقف مثله فى الطابور اْو الذى يشغل موتور الكهرباء فى الليل. المواطن الذى امامه اْو خلفه فى كل شى. ليس هناك علاج لاْية ازمة اْو تدارك للمشكلة والهموم المتتابعة. ليس هناك اْحساس بالمسؤولية اْو التحرك قليلا نحو الاْفضل.

لاشى مع الكلام. لاشى يعلو صوت الكلام... المسؤول فى الجهات الاربعة من ليبيا يتكلم ولايستطيع اْن يفعل شيئا... الخطباء يخطبون ويتوعدون ويتكلمون ولايستطيعون فعل شى بذلك الحماس الاجوف... المحاورون يتحاورون فى تونس اْو الصخيرات اْو غيرهما ولايستيعون التاْثير فى الحالة الليبية المستعصية بحوارهم الذى لايسمعه اْحد ولايهتم به اْحد منذ البداية.  

والكلام يظل كلاما. الكلام فى ليبيا وحدها يبيض مثل النعام.. (يجيب كلام) ولاينتج عنه اْى ايجابيات. اْى فعل صحيح. الليبيون عاجزون عن الفعل. والازمة تلد ازمات. والمواطن يتكلم وكذلك المسؤول ولايسمعان بعضهما... لايفهمان القول الصادر عنهما. المسؤول لايسمع كلام المواطن. والمواطن كلام المسؤول. نظرية مثل الاوانى المستطرقة.  

البعض يلقى بالمسؤولية على الطليان. على العقود الماضية. والبعض على فبراير. البعض على المسؤولين. البعض على الامم المتحدة. البعض على منظمات حقوق الانسان. البعض على التخلف. البعض على اللعبة الخارجية. البعض على غيره. ويتكلمون بلا توقف. وطنهم لايتكلم. وطنهم لايسمع صوته. وطن لاصوت له.. ولا راْى له. وطن اْنهكته الصراعات والتخريب والدمار والاحقاد. وطن اْنهكه الكلام والشفويون والرواة وناقلى العنعنه.  

وكلام الصراعات المخيف هو الاْقوى. كلام الاْحقاد هو الاْقوى. كلام المصالح الشخصية والجهل وسوء الفهم والكذب هو الاقوى. كل الاطراف اْسهمت فى الوصول الى هذا الوضع البائس. ولو كان الليبيون يملكون عقلا ويقدرون على الفعل لما تكلموا. ولا اْنصرفوا نحو البناء والتقارب والعمران وتركوا العناد والشراسة.  

مل المواطن من كل شى... مل من اْحاديث الشاشات وظهور الشخصيات البليدة الميتة والتحاليل المعادة والعبارات الساذجة التقليدية المعادة من القاموس نفسه. مل المواطن من نفسه ومن كل شى ومن وطنه. لا اْحد يصارحه. لا اْحد يقول له الحقيقة. لااْحد يبين له اْين يقف وسط هذه الدروب بالضبط. اْنه يظل مثل ذلك الباحث عن الابره فى طريق النواجع.  

.. فما هو الحل؟ 

لايوجد. ليش. لاْن المواطن لايتم تشريكه فى المسؤولية. لايعرف ولايفهم مايدور. المواطن الذى يهمه مصيره ومصير اْولاده ومصير وطنه يكتفى بالكلام والفرجة والصراخ فى الطوابير. لاْنه فجع فى حلمه وفى انسانيته وفى ليبييته وفقد حريته. لم يجد شيئا يتحرك على اْرض الواقع سوى الظلام. حلم بالجميل والرائع فوجد بعد اْن فتح عينه فى ضوء الشمس كل ما هو قبيح ودميم. حلم بالمجد من اطرافه فوجد نفسه فى التراب.  

ليش. لاْن المواطن لو كان صاحب مسؤولية اْو شريك فى المسؤولية تجاه وطنه ومستقبله. لو كان يملك حرية الراْى والقرار السليم. لو كان يعرف من انتخب فى كل المراحل التى بداْت مع وضع العربة قبل الحصان. لما ظل ينتحب منذ ذلك اليوم وحتى الان. ولما ضحكوا عليه باْعلاناتهم الملونة وملصقاتهم المزخرفة وتركوه يتكلم وحيدا فى الطوابير ويناجى المواتير اخر الليل.  

ليش. لاْن المواطن يعانى من صدمة المواطنة الضعيفة ويفتقد الانتماء. يعانى من مهزلة الاختيار. من فجيعة خيانة الامانة والمسؤولية. ليس هناك علاقة تذكر بينه وبين المسؤولين عنه وعن اولاده وعن وطنه. ليس هناك تواصل اْو حلول للمشاكل اْو نهايات مجدية للكلام. تمضى الامور بلا توقف ويتلقف المواطن مايرتبط بحاله ومصيره من الشاشات اْو الاذاعات اْو الاشاعات اْو المواقع المختلفة اْو الصحف الاجنبية اْو المراسلين الناشئين.

ويظل يردد.. (قالوا) و(سمعت). لانوابه يتحدثون اليه. لايعرفهم ولايعرفونه. لايقترب منهم ولايقتربون منهم مثل البنزين والنار. مثل النقد والشعر. مثل القط والفار. لايجتمعون بدوائرهم التى اختارتهم. ولايتوصلون مع من رشحهم مع من انتخبهم للمسؤولية.

الليبيون لم يفهموا بعد معنى (الوطن) و(الوطنية). معنى (المسؤولية). معنى (الثقة). لايعرفون اْن ذلك امانة ثقيلة وصعبة اْشفقت منها سماوات الله واْرضه وجباله. ويظل كلام المسؤولين فى المناسبات اْو غيرها يدعو للضحك ويدعو للاستغراب ويدعو اْيضا فى النهاية للرثاء. ضاع المواطن بين كل هذا الكلام وعرف فى يومه قبل غده اْن الحل لْاستقراره واستقرار وطنه (حل مستحيل) حتى ياْذن الله بالفرج.  

وعبر هذا الضياع صار الكثيرون اْساتذة ومتكلمون مثل الفلاسفة يجيدون التنظير والتحليق فى الهواء. بدل من هؤلاء الكثير جلودهم ولم يغيروا من طباعهم ومصالحهم واكاذيبهم. كان المواطن الذى يضحكون عليه يراهم بصورة مخزية ويشاهدهم الان باْخرى اْكثر خزيا وعارا ولايجد ما يفعل سوى اْن يلعنهم فى الطوابير بقصائد الهجاء واحط الكلام.

ليش ؟. لاْن المواطن مثل المسؤول لايجيدان سوى الكلام. وفى كل هذا الكلام لاجديد سوى البذل الانيقة والطلعات البهية مثل اْبطال السيرك. سوى الكلام المعاد الكريه والاسطوانة المشروخة. كان الحديث فى البداية التى وضعت - اكرر - العربة امام الحصان لايتوقف عن احلام دبى والخير الذى (جايكم). صار الحديث الان فقط عن الحلم بتاْمين مبلغ من المرتب ينفقه المواطن فى لحظات.  

ليش ؟. لاْن كل شى غال فى ليبيا الثائرة التى تتكلم دون ان تعمل. الحطب والفحم والحليب والدواء وحفاظات النساء والاطفال وكراسات المدارس والكنادر والمواد الصحية وعلف الحيوانات واكياس الاسمنت والزواق والخضار والخبز واليد العاملة والمرتك. كل شى غال. ما عدا الانسان الذى يتكلم عن واقعه بمرارة فهو رخيص وممتهن الى درجة الحقارة.  

ذات صباح مطير اْحدهم استفسر من صديقه فى طابور الخبز عن الخير الذى وعد به. هل هو (لاقدام اْم لاورا)؟ اْجابه: شيل الخير من دماغك. لاتتعب نفسك فى غير طائل. انس. مافيش خير اْصلا. شحنه تحت المطر بالمزيد من الخيبة والتشاؤم.  

لقد فشل الجميع. الليبيون والامم المتحدة والجامعة العربية والجيران والافارقة ولم يفلحوا فى حل الحالة الليبية. لاْن الليبيون اْنفسهم مصدر المتاعب. غدا المنظر مؤسفا.. . فما هو الحل؟ 

اْنه يبدو مستحيلا اْيضا. هل من يفعله. الحل اْيسكت المسؤول عن الكلام. اْن يسكت المحللون والمناضلون والذين يخورون بقصائد الشعر الباهت واْعضاء هيئة الدستور وجامعى القمامة ولاعبى الورق والصبايا فى ديار المقعد واللمات.. وغيرهم. اْن يسكت المواطن.

لقد جرب الليبيون بكل بسالة على مدار الاعوام الكثير من الكلام والوعود والقتل والسرقة والنهب والخطف والكذب والتهديد والمظاهرات والاعتصامات والمسيرات والتنديد والتخريب والبصاق على العالم وعلى بعضهم. جربوا الجهل والتخلف والحقد. جربوا خراب البيوت. جربوا الفتاوى العوراء. جربوا كل العار. فليجربوا السكوت مرة واحدة فى عمرهم السعيد باذن الله تعالى. لعل السكوت فى حالتنا الليبية الراهنه اْجدى من الكلام.  

ليش؟... لاْنه اذا كان الكلام الليبى من فضة كما تقول الحكمة فاْن الصمت الليبى ليس من ذهب فقط... اْنه كل المعادن الثمينة... ليجربوا فقط. لم يعد ثمة اْمل فى الكلام !!

سالم الكبتى‎

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
زيد البسيوني | 01/10/2016 على الساعة 04:33
الحل المستحيل
ملخص الحالة الليبية
علاء افطنه | 15/09/2016 على الساعة 16:23
كلام من ذهب
سئل رجل بدوى مسن وحكيم عن الأوضاع التي يمر بها الشرق الليبي وعن أسبابها وطلب منه رائيه فقال ( الله ايربح حفتر والله ايربح الثوار ) فقيل له كيف تطلب الربح للخصمان المتحاربان نريد توضيحا اكثر منك ؟ فقال: الله ايربح حفتر لانه جمع كل الازلام وبقايا اللجان الثورية والصيع ومدمنى المخدرات وفى نفس الوقت الله ايربح الثوار الذين قضوا على هذه الطفيليات والجراثيم من مكونات مليشيات حفتر وبالتالي يكوناالاثنان حفتر والثوار قد قدموا خدمة وطنية جليلة للوطن. هذه يا أيها الكاتب هي القصة فمن يرفضها يريد ركب الموجه
فاروق البلعزى.. اعلامى | 15/09/2016 على الساعة 09:35
قليل من الامانة الاعلامية لهذا الكاتب
ما هو يا زميلى الكبتى انت راهنت على هذا الحصان العجوز الأسير الهالك وندامته التي لم نرى منها وعلى مدى عامان الا القتل والخراب والدمار واستهداف رجال الدين وحفظة القران الكريم ورميهم في مكبات القمامة هذه الاعمال الاجرامية التي لم تحدث حتى في إسرائيل لماذا لم يشير اليها مقالك ؟! واكتفيت بالتهكم وعرض سفاسف دون مناقشة الجوهر والأسباب كما كان الصادق النيهوم يعرض في تفاهاتهفى صحيفة الحقيقة وبطرق ساخرة دون تقديم الحلول او ذكر الأسباب يا زميلى الشعب الليبي لم تعد تنطلى عليه تلك المقالات الدعائية لانه مر بتجارب سابقة كان ينتهجها تجار أقلام أمثال احمد إبراهيم وسيد قذاف الدم واحتيوش والزايدى وغيرهم ممن كانوا يطبلون ويؤلهون للقذافى فخابوا وانتهوا وانتصر الحق وذهب هذا القذافى كما سيذهب سيدكم الجديد لان الحق هو ال1ذى سينتصر والأيام بيننا ولعمك ان مستقل ولا اتبع لائ توجه سياسي او دينى وولائ لله ثم لليبيا وكل عام والاحرار فقط من الليبيين بخير
محمود بو بطوم - كرسه - | 13/09/2016 على الساعة 15:53
كلام موزون وعاقل
كلام المعلق ابن بنغازى كلام صحيح المسائلة واضحة انها غضب من الله وانصاف للثوار الذين لولاهم ما استطاع كاتبنا كتابة حرف واحد لانهم هم الذين اعطوه الحرية ومكنوه من الكتابة بحرية ولكن عيب اغلب الليبيين هو الخيانة ونكران الجميل والتاريخ به الكثير من القصص تؤكد هذا يعنى هذا الكاتب وصل به الاجحاف الى وصف الثوار بالضلاميين بعد ان ابتلع الطعم واصبح اسير للصفحات الصفراء واليوم تجرد من كل أصول الكتابة وادابهاوكتب كلمة الفتاوى الصفراء في إشارة خبيثة الى شيخ مسن عالم تخرج من جامعة ابن السنوسي رائ الوقوف بجانب الحق لانه يملك اسلاما حقيقيا وقلبا صافيا وعقلا راجحا ولكن هات من يفهم ويريد الكاتب الاستقرار والامن لهذا البلد بعد هذا التطاول ونكران الجميل والبعد عن الحق والله ما ايسير منها حتى إعطاء الحقوق لاهلها ومحارة الانقلابيين وعودة البعض من الؤيدين للانقلابيين الى رشدهم وهذا امر صعب لانهم سذج وبعيدين عن الوطنية
ابن بنغازى | 11/09/2016 على الساعة 09:54
الوفاء نور ابلج
بالتأكيد الحل المستحيل والاستنتاج المنطقى لما يحدث فى الوطن من كوارث ونكبات هو تحصيل حاصل ونتائج متوقعة وكأن التاريخ يعيد نفسه . فلا احد ينكر ان بعد الاستقلال تم ابعاد ومحاربة أصحاب الجهاد الحقيقيين واحلوا محلهم الافاقين وبعض من عملاء إيطاليا فكان ما قام به ادريس هي نفس قصة الضفدع والعقرب . نتيجة لهذا الغدر والخيانة لهولاء المجاهدين سلطت السماء عليهم مجهول حكمهم بالحديد والنار قتل وشرد وعلق على اعواد المشانق اعداد هائلة وعبث بقيم المجتمع ومقدراته وهجر وشرد الاف منهم بعد سلبه لممتلكاتهم وتطاول بشكل سافر على كل شئ حتى على القران والسنة .اليوم يتكرر نفس السيناريو ولكن بصور اقسى وامر كنتيجة لتنكر البعض من ضعاف النفوس والمدمنين للخنوع للطغاة وبالطبع " دم الشهداء ما يمشيش هبا " فهذه عقوبة وغضب الثوار الذين ازاحوا ببسالتهم وتضحياتهم وبصدورهم العارية هذا الطاغية فهذه عدالة السماء وميزانها والاسوء قادم لا محالة فائ منطق او عقل يقبل بمساندة حفنة من المجرمين من بقايا جيش القذافى وخريجوا السجون ولصوص وافراد من لجان ثورية تحارب شباب مميزين خلقا وعلما من أطباء, مهندسين حفظة قران
احميدي الكاسح | 10/09/2016 على الساعة 11:02
القمر والشمس والأجرام خالية من القبيله
قال تعالى: " أَفَمِنْ هَٰذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ(60)وَأَنتُمْ سَامِدُونَ(61) فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ۩ (62)"(سورة النجم). كثيرون هكذا ويغالطون الواقع والعلوم والعدد والقياس والحقائق التي تقول بأن أغلبية الأغلبية في برقةو ليبيا عربي ومسلم ولا تمانع في الإندماج دون حصره في ليبيا" ولكل هويته فثقافتنا ولغتنا عربية،والمعرفة مسئوليه، فألأرض اليوم يقطنها غالبية غالبة شعبا وقبائل،وصف كما نص الكتاب،ويتمددون على الأرض من قبائل المغاربة غربا للتبو والزوية جنوبا وأولاد علي والجوازي والعمايم والحرابي والجبارنه والمرابطين حتى ضفاف النيل،المشكلة قيمن يخلط بين الدولة، والأمة والشعب والقبيلة، فالقدرية موت أمم "تخلفها أمم" كما هو قائم اليوم عيانا، كما بالجغرافيا و فشل الشيوعية،ليبقى قول الله صحيحا،رغم المستهزئين الضاحكين المغالطين ومن يجهلون حتى"كم منصوري" بدولة !! درنه،وهم فرع قبيلة يسمون العبيدات الحرابي السعادي السليميون العرب، فهذاالواقع الغالب ولتأريخه، ويبقى الإستثناء محترما،ولا تخلوا بقية ليبيا من قبائل وجهويات وأهل مهجر وأخلاط والقمر خال من القبيله.
berkawe | 10/09/2016 على الساعة 07:24
Solution
Sir. in the mid of your article you posted the Question What is the solution, and you answered (correctly) is by people participation on the solution by REPRESENTATION. Sir, since this Country of Libya established Tribalism and Religion were and are the Main reasons of its Destruction to this day. Unless we discuss Freely and Openly the two matters, we just walking through a horse manure... Good to the point article, thank you....
فائزة بن سعود | 09/09/2016 على الساعة 19:44
هههههه
السيد احميدي الكاسح يضحكني ما شاء الله.... هو يتكلم عن عجزنا في الاندماج ببرقة ...وهو وامثاله عجزوا عن الاندماج في ليبيا..... يظن برقة ملكا له ولامثاله....ونسوا انهم مثلنا جاءوا على ارض ليست لهم من مئات السنين .... هو يحدد ملكية برقة بمن له قبيلة.... الا تعسا للقبيلة...علامة التخلف الحضاري .... ملاحظة خارج التعليق :تصحيح تعليقي السابق مستحدثة وليس مستحثة .
احميدي الكاسح | 09/09/2016 على الساعة 05:20
كفوا تعسا وظلما وعدوانا وحربا ... والبقاء للأصلح
الشيوعية تقول " تعسا للقبيلة و للدين " والصينيون يرفضون حقوق شعوبهم كالتبت ودايهم بحجة " الصين واحده " ، والأوربيون، تريدون المساعدته لمنع هجرة الأفارقة المميته و يميزن المغاربة والمشارقة عن دماءهم الزرقاء ، والأنجليز اختاروا الأنفصال ، والنازيون يرفضون الأتراك ، ومدن ليبيا تنحاز جهويا ومنهجيا وترسل الجرافات، فالقبيله هي مجاميع الليبيين المسالم وهي الضمان لأنساب الناس وتعارفهم وأمنهم، والقبيله خبرناها لا تشكل الدولة بل الدساتير والكفاءات ولا تلغي الديمقرطية ولا كفاءة الإداره بعد التوافق وقد عهدناهما بنائتين (49م)، فلا تخلف بهما وإلا لما تقدمت دول شعوب وقبائل. أما جمعياتكم ومغالباتكم وأحزابكم المسماة وطنية فمستودع العنصرية دون مدنية أو حضارة، ويبقى العجز عن الأندماج والحنين للجذوردوافع القائلين بالتعس، وهم حرب ليبيا اليوم، و الجهويه خيارهم ، فكفوا تعسا، فمن ليس من شعب وقبيلة بهذه الأرض هو الإستثناء، والقائل بالنخبه قد كُشفوا، والحقوق والهوية حق مشروع ، ولا ننسى مقولة " أتريدنا يا رسول الله " فلا لنسف للتاريخ والأمر مستقرللعروبة والإسلام منذ الراشدين.
سعيد رمضان | 08/09/2016 على الساعة 11:48
وماذا نملك غير الكلام ؟
قالوا لحكامنا الذين قاموا بتنصيبهم علينا "قل ما يحلو لك وأفعل مانريد " نعم مسموح لك بالكلام فقط ،فقاموا حكامنا بتطبيق ماتم تطبيقه عليهم علينا ومنحونا حق الكلام ،الجميع الآن يتكلم " عقيلة صالح ،القطرانى ،الأسود ،حفتر ، السراج ،الأخوان " كلهم يتكلمون وهم على علم مسبق بأنهم لن يستطيعوا فعل شىء سوى المفروض عليهم والمتفق عليه ،هناك الكثير ممن تمردوا على أسيادهم الذين مكنوهم من حكمنا قد تم أسقاطهم بسبب أفعالهم ،ولم يكتفوا بالكلام وطز فى أمريكا وحاولوا أستعراض عضلاتهم وكانت النهاية كما شاهدناها جميعا وشاهدها أنصار النظام السابق الذين لايجيدون سوى الكلام بعد أن تعلموا الدرس ،كل من يتكلم الآن لابستطيع فعل شىء سوى لفت الأنتباه اليه بأنه يجيد الكلام ويصلح كحاكم لليبيا .
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 08/09/2016 على الساعة 08:50
دعنا نكون صريحين وواقعيين ونواجه بعضنا بالحق -2-
حفظ الله وطننا الغالي ليبيا والليبيين الطيبين (فقط) من كل مكروه ومن كل شخص حقود شرير- اللهم امين
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 08/09/2016 على الساعة 08:48
دعنا نكون صريحين وواقعيين ونواجه بعضنا بالحق
ارجو المعذرة فيما سأكتبه أستاذ سالم الكبتي٠ دعنا نكون صريحين وواقعيين ونواجه بعضنا بالحق؛ أنت نفسك شاطر فى الكلام وبس (ومن فرسانه) فمقالك مجرد كلام ايضا مثلك مثل كل الكتاب الاخرين وباقي الشعب المتأثر بكلامكم، أليس كذلك؟ الكلام يأستاذنا نوع من التنفيس عن الضغوط النفسية التى يمربها الانسان٠ حتى الكتب السماوية ذكرت فى البدء كانت الكلمة، أليس كذلك٠ وكما يقال فاقد الشئ لايعطيه والكل فى الهوى سوى كما تغنى عبدالحليم حافظ؛ واسمح لي ان أسألك، ماذا كنت ستكتب عنهم (الشعب/الناس إلخ) لو كانوا مصابين بالصدمة النفسية التى تجعلهم صامتين مذهولين؟ ماذا ياترى؛ شعب سلبي غير مكترث لايقول حتى آه؛ ام ماذا؟ لذلك ياستاذنا المحترم خليك فى كتابة التاريخ الذى تجيده والكلام عن الماضى صالحه وسيئه، عسى أن يذكرنا بالاستفادة من دروسه العظيمة ودع الخلق ينفسون عن بغددهم ففى بهبرتهم علاج نفسي مفيد لهم٠ واعتذر لك مرة اخرى وارجوا أن تتقبل نقدي بصدر رحب؛ فأنا من المعجبين بمواضيعك التاريخية ولذلك اقراء ماتكتبه متى سمحت لي الظروف و الوقت ولك منى كل التقدير والاحترام٠ حفظ الله وطننا الغالي ليبيا والليبيين الطيبين (فقط) من كل
عبدالكريم بزامة | 08/09/2016 على الساعة 06:10
خير الكلام
الكاتب والمؤرخ العزيز سالم الكبتي يبحث عن الحل لشعب يعيش ازمتين ،ازمة الهوية ،من نحن ؟من انا؟من انت؟ هذا اولا وثانيا ازمة العمل والاقتصاد؟!!!.ولعل في ثانيا اجابة منطقية لتساؤلاتك ،الكل يتكلم لانه لايعمل لاينتج الا قلة ووفقا لما لدي من ارقام فان 3% من الشعب ينتج قوت يومه وغده !.بعد ذلك يمكن لنا ان نتكلم عن وطن وحرية وديمقراطية ودستور!!!!
فائزة بن سعود | 07/09/2016 على الساعة 17:07
تعسا
تعسا للقبيلة ... نعم تعسا للقبيلة ... التي قتلت المواطنين... لانها لا تعرف الا اتباعا لقبيلتهم... تونس دولة باسم مستحث على اسم عاصمتها والجزائر كذلك... وكل الدول العربية تكاد تكون مستحثةو(تلقينية).... ربما باستثناء مصر واليمن لانها ضاربة في عمق التاريخ , حتى العراق والشام لا يشبه العراق والشام القديم..تعسا للانفصاليين الذين يدعون الفيدرالية وهي منهم براء.
احميدي الكاسح | 07/09/2016 على الساعة 07:00
عيب المقال ، استخدام كلمة ليبيين ـ دون توافق والغاء الدستور
لعله كلام أيضاولكن المشكله في التنكر للتأريخ والجغرافيا وإن ليبيا بلاد توافق بين شعوب، لا عمق لهاإلا توافق الأباء المؤسسون،بلد توافقي جاء الإيطاليون بالإسم يوم 3 ديسمبر ورفضه سكان البلدان ، لا يكمن أن يكون لنا ليبيا ونحن ننكر ونعطل ونلغي الدستور المؤسس لها في 7 أكتوبر 1951م والإستقلال في 24 ديسمبر،وقد سبقه إستقلال برقة قي 1/6/1949، واجتماع القطرين يوم 18 يناير من عام 1947،لا يمكننا أقامة دولة على اساس "تعسا للقبيلة " ونحن لليوم وغدا قبائل أغلبها عربيا وافدا ما بين الفتح الإسلامي عام 22 هجريه والتغريبه، المشكلة خيانة المؤرخين للتأريخ وصناعة تاريخ لم يحدث، مسألة الحياه لا تتم قبل التوافق وتبيان الحقوق وصياغة الأسس والقيم فكثير من السبايس والجندرمات أبطال عند الكثيرين . دعونا نتفق على ما توافق عليه المؤسيسين ونعلن الوطن الذي يضم الجميع ولا ينكر الخصوصية وحق تقرير المصير للولايات التأريخية،ولنكن مثل الإتحاد الأوربي وبريطانا،بريطانيا واسكوتلند،حالة المواطن والكلام "الرغي" نتيجة لبناء شامج دون قواعد مثل تلك التي بناها المؤسيسون، ولن يحدث طالما ليبيا نريدها دون الإعتراف بأنها مكون تلقيني.
تقّــــاز | 07/09/2016 على الساعة 05:11
المتكلمون
يا سيادة الكاتب المحترم. اسمح لي أن أُلاحظ ،عابراً، أن الذين يتكلمون منذ ما زاد عن خمس سنوات ليسوا هم الليبيون ، بل المتنطعين في أمور مصير البلاد والعباد. مثال "العدالة والبناء" و "ومقاتلة بلحاج" وميليشيات السويحلي وبادي والتاجوري واعنيوة وكارة وصادق الغرياني وغيرهم مِمّن استولوا على البلد وأفسدوا الزرع والضرع. لا سامحهم الله ...ولكن يا سيدي فإنهم قد أَمِنوا مكر الله " .....ويَمْكُرونَ ويَمكُرُ الله، واللهُ خيرُ الماكــــرين..."
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل