أهم الأخبار

لا انفراج مُرتقب يُنهي حالة الانقسام.. تعقيدات جديدة تحاصر اجتماع الحوار الليبي-الليبي

ليبيا المستقبل | 2016/09/05 على الساعة 17:11

يستأنف الفرقاء الليبيون، الإثنين، جولة جديدة من المفاوضات السياسية الرامية إلى حلحلة الجمود السياسي الحاصل في ظل التطورات السياسية والميدانية التي استجدت خلال الفترة الماضية وسط توقعات بعجز هذه الجولة كما سابقاتها عن إيجاد حل ينهي حالة الانقسام والتشظي العاصفة بليبيا منذ أكثر من سنتين.
ليبيا المستقبل (عن العرب اللندنية): لا يبدو في أفق المشهد الليبي أي انفراج مُرتقب يُنهي حالة الانقسام، والتشرذم، ويُساهم في توحيد الجهود للقضاء على تنظيم داعش، والميليشيات المُتطرفة، وذلك عشية استئناف الحوار الليبي-الليبي في تونس على وقع تزايد الاتهامات المتبادلة، وسط سجالات متصاعدة حول التدخل العسكري الأميركي في سرت الذي عمّق الشرخ الداخلي الليبي، وجعل التوتر السياسي على أشده. ويعقد أطراف الأزمة الليبية، الإثنين، اجتماعا تشاوريا جديدا في الضاحية الشمالية لتونس العاصمة، ستتواصل أعماله على مدى يومين برعاية منظمة الأمم المتحدة مُمثلة برئيس بعثتها إلى ليبيا مارتن كوبلر.
ويأتي هذا الاجتماع الثاني من نوعه في غضون أقل من شهر، فيما بلغ التوتر السياسي ذروته على خلفية رفض البرلمان الليبي منح الثقة لحكومة فايز السراج، وكذلك أيضا على خلفية السجال السياسي والإعلامي الذي أثارته الضربات الجوية الأميركية في سرت، والذي تعمق بعد إعلان الرئيس باراك أوباما عن استمرارها، على عكس ما ذكره السراج الذي أصبح يُواجه مأزقا داخليا جعله في موقف مُحرج أمام خصومه الذين لم يترددوا في اتهامه بالتفريط في السيادة الوطنية.
ومع ذلك، يأمل الفرقاء الليبيون أن يُسفر هذا الاجتماع عن قرارات تُساعد على تنفيذ مُخرجات الاتفاق السياسي المُوقع في مدينة الصخيرات المغربية في 17 ديسمبر الماضي، وبالتالي تكريس المصالحة بين الليبيين، بما يوفر أرضية مناسبة لمواجهة التحديات والانقسامات السياسية العميقة التي جعلت ليبيا تُصنف واحدة من بين الدول الفاشلة، غير أن مراقبين يعتبرون أن هذا الأمل لن يتحقق طالما لم يتمكن الفرقاء الليبيون من تجاوز خلافاتهم حول المادة الثامنة من الاتفاق السياسي المتعلقة بالترتيبات الأمنية والعسكرية التي تبقى العقبة الأكبر في تنفيذ بنود الاتفاق السياسي، باعتبارها تستهدف بالأساس إبعاد قائد الجيش الليبي الفريق أول ركن خليفة حفتر، وإنهاء دوره العسكري والسياسي في البلاد.
ويُشاطر هذا الرأي إسماعيل الغول النائب بالبرلمان الليبي المُعترف به دوليا، الذي قال لـ”العرب”، “شخصيا لا أتوقع أن يُسفر اجتماع تونس للجنة الحوار الليبي-الليبي عن نتيجة إيجابية أو إضافة سياسية جديدة”. وأوضح أن جدول أعمال هذا الاجتماع يدفع باتجاه هذا الاعتقاد، باعتباره يتضمن بنودا لا تمس جوهر الأزمة السياسية رغم أهميتها، منها الاستماع لتقييم المجلس الرئاسي للأوضاع العامة في البلاد، ولمحافظ البنك المركزي حول الاختناق المالي الذي تعيشه البلاد بسبب نقص السيولة وانعكاسات ذلك على حياة المواطن. ولم يستبعد أن يكون الهدف من وراء عقد هذا الاجتماع خدمة المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر، وترميم صورته، “خاصة وأن بقاءه في مهمته أصبح مُهددا نتيجة تراكم الاستياء الليبي من تصرفاته “الاستفزازية”، بالإضافة إلى تمرير بعض المسائل الأخرى التي من شأنها حرف لجنة الحوار عن مهمتها الرئيسية.
وأعرب الغول في هذا السياق لـ”العرب” عن خشيته من وجود بعض الأطراف الليبية تدفع باتجاه تغيير المهمة الرئيسية للجنة الحوار الليبي-الليبي، وتحويلها تدريجيا إلى جسم مواز لبقية الأجسام والهياكل السياسية المنبثقة عن اتفاقية الصخيرات، وبالتالي التخلي نهائيا عن الحوار الليبي-الليبي. ودعا في المقابل إلى إعادة النظر في تركيبة لجنة الحوار الليبي-الليبي لجهة توسيع المشاركة فيها أمام المكونات السياسية في كل المناطق الليبية، وخاصة منها الجنوب الذي مازالت مشاركته فيها ضئيلة ومحدودة. وفيما تطرح تساؤلات عديدة عن مدى قدرة اجتماع تونس للجنة الحوار الليبي-الليبي على الخروج بنتائج إيجابية قد تفتح ثغرة ولو صغيرة في الجدار المسدود، ربما تقود إلى توافق سياسي حول ما أمكن من النقاط الخلافية، برزت معطيات أخرى تُشير إلى تعقيدات جديدة ستجعل جلسات هذا الاجتماع مثل سابقاتها على ضوء اشتداد الاشتباك السياسي على خلفية الضربات الجوية الأميركية في سرت التي تُنذر بالمزيد من الخلافات الداخلية التي قد تطيح بالحوار من أساسه.
وأرخت تلك الضربات بثقلها على اجتماع تونس المرتقب، لا سيما بعد إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما عن تمديد مهمة القوات الأميركية في ليبيا لشهر آخر في إطار دعم عمليات القوات الموالية لحكومة السراج في محاربة تنظيم داعش في سرت. ولا يُعرف ما إذا كان هذا القرار أتخذ بالتنسيق مع حكومة فايز السراج أم لا، بالنظر إلى الغموض الذي أحاط به، خاصة وأن وسائل الإعلام الأميركية اكتفت بالقول إن “قرار التمديد جاء استجابة لطلب من قادة عسكريين في الجيش الأميركي لمساعدة قوات عملية “البنيان المرصوص”، بقصف جوي مركز على مواقع أفراد تنظيم داعش في سرت.
وساهم هذا الغموض في تعقيد الأمور أكثر فأكثر، حيث عاد التراشق الكلامي بين المجلس الرئاسي ومعارضيه، وتحول إلى ما يُشبه القصف الإعلامي بين الجانبين، حتى أن طارق الجروشي عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان الليبي، استبق اجتماع لجنة الحوار الليبي بتونس بتحذير حكومة السراج من مغبة التفريط في السيادة الليبية. وأعرب الجروشي عن صدمته من إعلان الرئيس باراك أوباما عن تمديد الضربات الجوية في سرت، واعتبر أن هذا الأمر يزيد المخاوف بشأن وجود اتفاق بين السراج وأميركا لتمكينها من موطئ قدم في سرت، ودعا المجلس الرئاسي الليبي إلى عدم التوقيع على أي اتفاقية تفرط في السيادة الليبية، والولايات المتحدة إلى احترام سيادة ليبيا. وعلى وقع هذه التطورات، يتراجع التفاؤل بقدرة المتحاورين الليبيين على تجاوز خلافاتهم بما يُضيق الهوة بين أطراف النزاع، ما يُبقي سقف التوقعات من اجتماع تونس المُرتقب منخفضا إلى أدنى مستوياته.

.Salem | 06/09/2016 على الساعة 06:27
LIBYAN CHOOSE THE SOLUTION ,OUR POLITICIANS DID NOT RESPONED
The MAJORITY of Libyans choose, and support the Idea of returning back to our CONSTITUTION of ,1951,revised,1963:- to end this CHAOS(HARAJ, and MARAJ)-To keep our country, UNITED.-TO keep our Sovereignty.-to give our parties ,the time to mature.-- - - - - - .The most applicable political system for Libya is the CONSTITUTIONAL MONARCHY.- - - - .When our political parties reach a maturity ,our politicians can call for a REFERENDUM, and our people will CHOOSE, EITHER to continue,OR to change to the REPUBLIC system.- - - - .To apply the REPUBLIC system we need ,a Competent political party system, NOT a TRIBAL system.- - - - .It seems that our politicians want to stay in power and privileges despite Libyans suffering.- - - - - .THANKS
ابن ليبيا | 05/09/2016 على الساعة 22:57
بدون ايرادة
انهم متفقون على الا يتفقو ... وهذا لم ياتي من فراغ ...المخرج يريدهم هكذا ...كل واحد منهم يعرف الحل ... يعرف ماذا تريد ليبيا والليبييون ... علما انهم تحت الطاولة متفقون ولكن فوق الطاولة "لا"... لا توجد لديهم ايرادة ... لان "ارادتهم" تم سرقتها في فنادق تونس و الصخيرات وجنيف ... فلا تنتضرو منهم نتائج ذات جدوة لصالح الوطن والمواطن ...لك الله ياليبيا.
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل