أهم الأخبار

إردوغان يستغل حملات التطهير ويفصل 8000 موظف من الشرطة والدرك

ليبيا المستقبل | 2016/09/02 على الساعة 15:45

ليبيا المستقبل (عن وكالات): قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الجمعة إن الحكومة قد تشهد مزيدا من التعديلات الوزارية بعد استقالة وزير الداخلية هذا الأسبوع لكنه أوضح أنه لم يتلق من رئيس الوزراء بن علي يلدريم معلومات بأي خطوات محددة في هذا الصدد. وكان وزير الداخلية إفكان آلا قد استقال يوم الأربعاء من منصبه كوزير للداخلية عقب سلسلة تفجيرات أثارت انتقادات عامة وقلقا من قصور في أجهزة المخابرات قبل محاولة الانقلاب في يوليو تموز. وقال إردوغان في مؤتمر صحفي "ربما ترون بمرور الوقت تغييرات مماثلة في وزارات أخرى لكني لم أسمع بهذا من رئيس الوزراء. حكومتنا تواصل السير في طريقها بإصرار." وصرفت السلطات التركية نحو ثمانية الاف موظف في الشرطة والدرك الخميس وفق ما افادت وسائل الاعلام الحكومية الجمعة في اطار عملية التطهير التي تستهدف من يشتبه بانهم على علاقة بانقلاب منتصف تموز الفاشل. وشملت قرارات الصرف 7669 موظفا في الشرطة و323 في جهاز الدرك الذي يتولى الامن الداخلي.
وتتهم السلطات التركية الداعية المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن وجمعيته "خدمة" بتدبير الانقلاب الذي ادى الى مقتل 240 شخصا بالاضافة الى 24 شخصا اتهموا بالمشاركة في محاولة الانقلاب. ويتهم غولن بادارة "دولة موازية" وانصاره بالتغلغل في مؤسسات الدولة. لكنه ينفي هذه الاتهامات جملة وتفصيلا. وشنت انقرة حملة تطهير واسعة في مختلف الادارات، وشملت قرارات الصرف الاخيرة نحو 520 شخصا من هيئة الشؤون الدينية وفق الجريدة الرسمية. وصرف الخميس كذلك 543 من وكلاء النيابة والقضاة ليرتفع عدد من تم صرفهم من السلك القضائي الى 3390 شخصا وفق قناة "ان تي في".
وقالت الجريدة الرسمية ان اي قاض او وكيل نيابة تقاعد طوعا يمكن ان يتقدم بطلب للعودة الى الوظيفة خلال الشهرين المقبلين. وصرف كذلك 820 عسكريا من غير كبار الضباط وفق ما نقلت وسائل الاعلام عن وزارة الدفاع بينهم 648 موقوفين اصلا. تم في الاجمال صرف 4451 عسكريا منذ تموز بينهم 151 جنرالا واميرالا. وشملت حملة التطهير عشرات الالاف من العاملين في سلك القضاء والجيش والتعليم والشرطة الذين تم صرفهم او اعتقالهم او توقيفهم بتهمة انهم على صلة بحركة "خدمة" او بمحاولة الانقلاب. وقال رئيس الوزراء بن علي يلديريم الشهر الماضي ان الاعتقالات شملت 40 الف شخص لا يزال اكثر من 20 الفا منهم محتجزين. وتم توقيف نحو 80 الف موظف مدني عن العمل وفق يلديريم وصرف نحو خمسة الاف.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل