أهم الأخبار

ويرحل الطيبون الصادقون...

حسن محمد الأمين | 2016/08/25 على الساعة 16:15

 

ويرحل الطيبون الصادقون... تاركين في القلب حرقة.. وفي الحلق غصة.. وفي العين دمعة.. نودعهم.. نترحم عليهم.. نسال لهم المغفرة... من يواسينا في فقدهم.. من يعوضنا معدنهم الثمين.. من يملأ فراغ تركوه.. يا لحجم الخسارة... غادر سمير قبل ان يحين وقت الرحيل.. غادر سمير والمقال لم يكتمل.. وقصيدة الوطن ابياتها تحتضر. غادر سمير ولا دستور كتب.. ولا شرعية بقت.. وكلاب مسعورة لا زالت تنهش جسد الوطن... غادر سمير والاخوة تتقاتل لاجل المال والجاه والسلطان... غادر سمير ولم تصل كلماته ونداءاته مسامع وقلوب العابثنين بمصير الوطن.. فاذانهم من طين وقلوبهم من حجر... غادر سمير وبقي المشروع "حلم"... بقي الوطن امنية...  سمير... يا شعلة حياة.. يا بارقة امل.. يا ايقونة عشق وطن.. يا حلو الرفقة ويا طيب المعشر... من من بعدك لاجل الوطن: يحفز.. يذكر.. ينبه.. يلوم.. يشجع.. يحذر... لمن من بعدك اليوم نركن... سمير... عرفتك لسنين وساحبك الي الابد.

حسن محمد الأمين

* كتبت يوم ان غادر سمير...

الحارث ... | 28/08/2016 على الساعة 13:10
رحل رجل الشرعية كما الملك
غادر الرجل الذى طالب بالعودة للشرعية الدستورية " العودة إلى ما قبل العام 69 " غادر الرجل وهؤلاء لايزالون تجرهم مصالحهم بين الشرعية والا شرعية والمشروعية فتعثروا وسقطوا وبانت سوأتهم ... غادر الرجل وهم يطالبون بالعودة بالشرعية إلى ماقبل العام 69 فى كل شىء وفى ذات الوقت نراهم متمسكون بمن أسهم فى إسقاط تلك الشرعية فى مفارقة إنتقائية مصلحية لايقبلها عقل يميز بين الشرعية واللاشرعية ... رحل رجل الشرعية ونحن لا نملك إلا أن نترحم عليه كما الملك صاحب الشرعية القائمة أنذاك .
عزة رجب | 27/08/2016 على الساعة 00:17
غادر سمير مثل أشياء كثيرة تغادر
مثل يمامات تركت أعشاشها ، أو أيقونات هجرت أوطانها ، غادر مثل كثيرين حملوا الغصة في طابور الانتظار ، وشاهدوا صبرهم يتصدر وجه غيمة لم تمطر بعد ..غادر مثل أمنيات تكدست لشدة ما اشتهينا أن نحققها في ليبيا ، ثم تبخرت كما الماء في الهواء .. غادر مثل شجرة فقدت ظلها ..أو وجه أكلته الحسرة على وطنه ..فغاب في الزحام ................ لروحك العزاء في فقد صديقك أستاذي حسن الأمين ...
عبدالواحد محمد الغرياني - مملكة السويد | 26/08/2016 على الساعة 17:10
إنا لله وإنا إليه راجعون
بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ، [ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ] (صدق الله العظيم) إنّا لله وإنّا إليهِ رَاجعُون. الفاتحة
عبدالحق عبدالجبار | 26/08/2016 على الساعة 02:02
راجل و الرجال قليل
اللهم اغفر له و ارحمه و ادخله فسيح جناتك مع الشهداء و الصديقين ... لقد رحل الراجل عنا و ما احوجنا نحن و الوطن لمثل هؤلاء الرجال اللهم الهم ليبيا و اَهلها الطيبين الصبر و السلوان
الليبية | 25/08/2016 على الساعة 22:09
نعم...يرحل الطيبون دوما
كلماتك سيد حسن ..نبعت من قلب محب ومسكون بالوطن...فلابد ان تستقر في قلوب تمتلئ بحب الوطن...دمت عفيا وحفظك الله -ومن هم مثلك- من كل سوء
ابن ليبيا | 25/08/2016 على الساعة 21:55
لك كل الاحترام والقدير
كلامات في غاية الروعة ...من انسان يعرف معنى الوفاء والرجال ...من انسان لايرضى بالذل والمهانة لة ولوطنة وشعبة ... من انسان ناضل ولازال يناضل من اجل ليبيا ... من انسان احترم صوت الناخب الذي انتخبة فقدم استقالتة من المؤتمر الاوطني ...اخيرا لك مني كل الاحترام والتقدير على هذة الكلامات الصادقة.
ونيس نجم | 25/08/2016 على الساعة 21:19
رحمه الله عليه
الله يرحمه ويغفرله ويسكنه فسيح جناته
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 25/08/2016 على الساعة 21:03
وادعوا الله عزوجل أن يتقبل الفقيد سمير أحمد الشارف، بواسع رحمته وان يغفر له ذنوبه ويسكنه فسيح جناته٠
اولا إنا لله وإن إليه راجعون ولا حول وقوة إلا بالله العلي العظيم٠ وادعوا الله عزوجل أن يتقبل الفقيد سمير أحمد الشارف، بواسع رحمته وان يغفر له ذنوبه ويسكنه فسيح جناته٠ ولاتيأس اخونا المناضل حسن الامين وسنواصل معك حمل شعلة النضال بكل مانستطيع من اجل ليبيا الغالية حتى نحقق امال شعبنا الطيب المحاصر فى العيش بحرية وعدالة وفى سلام بإذن الله العزيز الحكيم حتى الرمق الاخير٠ هكذا حال المناضلين يواصلوا الكفاح ويزدادوا تصميما كلما سقط احدهم شهيدا حتى النصر ولو بعد حين بعون الله عزوجل٠ ولاتقنطوا من رحمة الله الكريم والحمدلله على ماكتب الله؛ وجزاك الله كل خير واعطاك الصحة واطال الله فى عمرك من اجل ليبيا الغالية، على وفائك لزملاءك المناضلين، وإنشاء الله نلتقى فى ليبيا حرة مستقرة فى القريب وماعلى الله بصعيب - اللهم امين٠ وكل شئ بإذن الله٠ حفظ الله وطننا الغالي ليبيا والليبيين الطيبين (فقط) من كل مكروه ومن كل شخص حقود شرير- اللهم امين
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل