أهم الأخبار

وزير الخارجية المصري: أزمة الرئاسة رهن توافق اللبنانيين

ليبيا المستقبل | 2016/08/17 على الساعة 16:54

الحياة اللندنية: أعرب وزير الخارجية المصري سامح شكري عن «قلقه لما يعانيه هذا البلد في أزمة الرئاسة المرهونة بالتوافق بين اللبنانيين»، معبراً عن «تطلع مصر لأن تلعب دوراً ايجابياً في معاونة كل الأطراف، والسعي لدعم التواصل مع كل المكونات السياسية، وتوفير أرضية لمزيد من التفاهم، لأنه السبيل للخروج من الأزمة الحالية، والاستقرار». وقال شكري الذي يزور بيروت، بعد لقائه والوفد المرافق والسفير المصري محمد بدر الدين زايد، رئيس المجلس النيابي نبيه بري: «استمعت إلى رؤيته للأوضاع الداخلية والأزمة الخاصة بالاستحقاق الرئاسي، وعبرت له عن تطلع مصر إلى أن تلعب دوراً إيجابياً في معاونة كل الأطراف للتوصل إلى تسوية لهذا الاستحقاق، والخروج من هذه الأزمة.
مصر لها اهتمام بتعزيز الاستقرار والأمن للشعب اللبناني وضرورة العمل للتوصل إلى تسوية من خلال التواصل والتفاهم بين كل العناصر والأطـياف الســياسية»، مؤكداً أن «أي دور تقوم به هو بالتعاون والمشاركة مع كل العناصر السياسية الفاعلة، لتحقيق الاستقرار ليس للبنان فقط، بل ليعم الاستقرار المنطقة في شكل متكامل ولتعزيز الوحدة والتضامن العربي والخروج من الأزمات الطاحنة التي تواجه الدول العربية في هذه المرحلة». ولفت إلى أن «التحديات مشتركة لكل الدول العربية، وعلينا مواجهتها بمزيد من الجهد والعمل والتفاهم». وعن العناصر التي تعتمد عليها مصر في تحركها أجاب: «الشأن اللبناني يحظى باهتمام من كل الدول، وما تقوم به هو تأكيد للحرص الذي توليه مصر على الأشقاء في لبنان وتواصلها التاريخي مع كل المكونات اللبنانية، ونسعى إلى توفير قاعدة مناسبة تيسر التفاعل والتفاهم بين كل هذه العناصر».
وكان شكري التقى في السراي الكبيرة رئيس الحكومة تمام سلام، ناقلاً له تحيات الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء شريف اسماعيل، وقال: «أكدت له دعم مصر لاستقرار لبنان وتجاوزه التحديات التي يتعرض لها سواء أكانت سياسية أم إقليمية، ومصر على استعداد دائم لتوثيق علاقاتها مع لبنان وللعمل المشترك على تجاوز التحديات». ورأى أن «الظروف في المنطقة العربية تتطلب المزيد من التضامن وإدراك أهمية الحفاظ على الدولة وقدرتها على توفير الاستقرار والأمن وسلامة أراضي الدول العربية، والحفاظ على الخصوصية السياسية للدول». وأضاف: «نحن نتطلع خلال زيارتنا إلى التأكيد من جديد على مدى اهتمام مصر وحكومتها بالأوضاع في لبنان وإدراكنا للتأثيرات التي تنتج عن الصراعات القائمة في سورية والضغوط التي نتجت عن ذلك والعبء الذي يتحمله لبنان وضرورة العمل على رفع هذه الأعباء والعمل على استقرار الأوضاع في المنطقة في شكل يتيح استمرار العمل للوفاء بالاستحقاقات في الوضع السياسي».
وعن عنوان الرؤية المصرية التي قد تتبلور في مرحلة لاحقة إلى مبادرة، أجاب: «نحن نعمل في إطار سعينا لدعم علاقاتنا والتواصل مع كل المكونات السياسية اللبنانية وتوفير أرضية لمزيد من التفاهم، لأنه السبيل للخروج من الأزمة الحالية والاستقرار، وتوفير الدعم لهذا المسار في إطار توافق وتفاهم منطلق من خصوصية الأوضاع، ومصر تعمل دائماً لتحقيق المصلحة المشتركة بعيداً من ممارسة أي نوع من الضغوط أو النفوذ، لأنها متصلة بوضع ومكونات سياسية لا بد من أن تصل إلى نقطة تفاهم في ما بينها لتحقيق المصلحة». وفي مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره اللبناني الوزير جبران باسيل، قال شكري: «عرضنا التحديات الخارجية التي تواجه لبنان ولدينا رؤية مشتركة لمواجهتها، والوضع الذي تشهده المنطقة يحتم علينا، لنتجاوزه، احترام إرادة الشعوب العربية». وأضاف: «نحن نشعر بالقلق لما يمر به لبنان، للبنان خصوصيته ومصر على استعداد لتقدم أي دعم للتوصل إلى تفاهمات بين الأطياف اللبنانية من أجل المصلحة المشتركة واستعادة الاستقرار في المنطقة».
قيل له: «هل تؤيدون المرشح الأكثر ميثاقية وشعبية، أم أن لديكم مرشحاً جديداً؟» أجاب: «ليس لدينا أي نوع من التفضيل او التوجيه او تزكية لطرف على حساب آخر. فنحن نوفر ما لدينا لتقريب وجهات النظر وفقاً لما ترتضيه الأطراف، فليس لدينا أي نوع من التدخل أو الأثقال، وإنما تفضيلها هو ان ينعم لبنان بالاستقرار وأن يتجاوز هذه العقبة، وأن يؤدي استكمال مؤسسات الدولة الى ترسيخها والحفاظ على سلامة الأراضي اللبنانية واستقرارها». وأعلن باسيل «أننا أمام فرصة جديدة للتعاون مع مصر وإبراز أكبر لدورها الاستراتيجي في المنطقة، وللبنان في حاجة إلى أن تستعيد مصر دورها الرائد». وأكد «أن لبنان يصر على حقه وعلى رفضه للممارسات الإسرائيلية ورفض توطين الفلسطينيين».
وقال: «ناقشنا ملف النازحين السوريين وشددت على أن الحل الوحيد الممكن للنازحين هو في عودتهم لبلدهم، لأنه في بقائهم في لبنان خطر عليهم وعلى التركيبة اللبنانية القائمة على التوازن»، مشدداً على «عدم قدرة لبنان على استقبال أي شعب على أراضيه ومن باب الحفاظ على أمننا طلبنا مساعدة مصر بتفهم أكبر عربي ودولي لموقف لبنان وضرورة تحمل الأعباء والأعداد الهائلة للنازحين وهذا أمر لا يمكن أن يحتمله بلد في العالم»، مشدداً على «أن أي رهان باستعمال النازحين كورقة سياسية أمر يرفضه لبنان ويقاومه حتى النهاية»، ومؤكداً أن «الشرعية الشعبية ممر وحيد للبنان للخروج من أزماته».
ولفت إلى «أن المجتمع اللبناني يرفض الإرهاب وجيشنا البطل يواجهه ويمنعه من التوغل إلى الداخل»، وقال: «شددنا خلال اللقاء على دور الجيوش الوطنية في مكافحة الإرهاب، وعلى أن الصوت العربي يجب أن يرتفع أكثر من القتل الذي يعتمده الإرهابيون وأكثر من الأصوات المتطرفة التي تأتي من الغرب». وزار شكري مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان الذي اثنى على دور الازهر الشريف في نشر الفكر الاسلامي المعتدل في العالم».

متابع | 17/08/2016 على الساعة 22:49
حكام لبنان و الخوف من الجرذان
لبنان بلد الطوائف.. هل يصلح أن يكون له رئيساً أو رأساً واحدا. ربما هذا الخيار الأمثل له أن يبقى بدون رئيس أو رأس. التباين اللبناني معقد و لا قدرة لأحد على علاجه. يقال أن رئيس الوفد اللبناني المشارك في قمة الجرذان بموريتانيا خاف من جرذان فنادق موريتانيا و هرب الى المغرب لينام هناك. مسكينة موريتانيا لأنها ليست دولة نفط و ليست في حسابات حتى من يخافون من الجرذان. على أن موريتانيا تبقى عروبة شامخة و جناح غربي لوطن عربي يحكمه من يخافون الجرذان و يهربون الى أماكن لا تلاحقهم فيها.
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل