أهم الأخبار

استقالة بوهادي بعد احتجازه وتعيين الشامخ رئيسا للمؤسسة الليبية للإستثمار

ليبيا المستقبل | 2016/08/12 على الساعة 14:14

ليبيا المستقبل: علمت ليبيا المستقبل من "مصادر خاصة" بان الحكومة المؤقتة قامت بتكليف وزارة الداخلية باحتجاز حسن بوهادي رئيس المؤسسة الليبية للإستثمار عند زيارته الي أهله في بنغازي وسحب جواز سفره ومنعه من مغادرة البلاد. ثم تم اجباره (بحسب المصدر) على عقد اجتماع واتخاذ قرارات بتعيين أشخاص كانوا من أذرع نظام القذافي، حيث تم تعيين (على الشامخ) مديرا تنفيذيا جديدًا لإدارة المؤسسة، في اجتماع عُـقد السبت الماضي في مدينة البيضاء.
وفور خروجه من ليبيا، قام حسن بوهادي بتقديم استقالته. وقال في رسالة الاستقالة بأنه "وجد نفسه في موقفا حرجا ووضعا مقيدا لعمله وتحركاته مما جعله غير قادر على أداء مهامه ووضعه تحت رغبات متعارضة مع اهداف المؤسسة".
وقال مصدر مقرب من الحكومة المؤقتة لليبيا المستقبل بان "انعقاد مجلس إدارة المؤسسة والخاص بتعيين الشامخ كان صدمة للجميع ورغماً عن قرار هيئة الرقابة الإدارية المتعلق بوقف جميع التصرفات الإدارية الصادرة خلال سنة 2016 والتي من ضمنها تشكيل مجلس الإدارة الحالي امثالاً لأحكام القانون ولمقتضيات المصلحة العامة، وتشوب هذه العملية مقدمات للفساد الذي عانت منه ليبيا، والذي يعود من جديد برموز القذافي". واضاف المصدر "ما جاء في استقالة حسن بوهادي يؤكد أن المؤسسة الليبية للإستثمار في خطر، ويؤكد أنه رجل وطني يدرك صعوبة المرحلة ويحاول انقاذ المؤسسة من براثن الفساد" وتابع قائلا: "بوهادي نجح في إقناع المؤسسات الدولية والأمم المتحدة بمساندة المؤسسة فحاربوه واستقالته هي رسالة للعالم ومراكز الاقتصاد الدولية بأن هناك شيء مريب يدبر ضد المؤسسة، وذلك لما يتمتع به بوهادي من صلات وعلاقات دولية مع كبريات مؤسسات المال والأعمال، كما انها رسالة استغاثة للحفاظ على أموال ليبيا السيادية. فمن يعلم أين تذهب أموال المؤسسة بعد هذه القرارات وماذا يبيت هؤلاء الذين يتم زرعهم حاليا وإبعاد من يحرص على أموال المؤسسة. لابد أن يدرك الشعب الليبي أن هذه الأصول والأموال يجب أن تستخدم في بناء ليبيا والإستثمار في العالم حتى تخدم أجيال ليبيا".
في حين عقد رئيس الحكومة الموقتة عبد الله الثني اجتماعًا مع مجلس إدارة المؤسسة الليبية للاستثمار، وحث على مضاعفة نشاطها والاطمئنان على سير عملها، وضرورة المحافظة على الأموال الليبية. وتقدر قيمة أصول واستثمارات المؤسسة بنحو 67 مليار دولار أميركي.

اجتماع رئاسة مجلس الأمناء برئاسة عبد الله الثني

فرحات بن قدارة (محافظ مصرف ليبيا المركزي في عهد القذافي) ومنير عصر

علي الشامخ

رسالة استقالة حسن بوهادي

رسالة عبد الله الثني الي وزير الداخلية

lمفتاح المغربي | 16/08/2016 على الساعة 03:30
المهندس علي الشامخ
اضافة علي من هو علي الشامخ...لقد عرفت هذا الرجل عندما كان امين عام اتحاد عمال النفط وكنت انوب عن شركة الجوف لقد كان خلوقا وذة مواقف شجاعة ووطني من الدرجة الاولي وهذا ربما سبب قربه من النظام السابق حيث تستغل بعض الشخصيات الوطنية كدعاية. الحق احق ان يقال
الطاهر العربي | 15/08/2016 على الساعة 18:29
من هو علي الشامخ
أعرف علي الشامخ منذ مدة من خلال عملي في الشركات النفطية. و يشهد الله أنه من خيرة الناس أدباً و خلقاً و أعرف أنه من عائلة متواضعة و فعلاً كان موظف بسيط بشركة أجيب و كنت معه في نفس الادارة. و خلال تلك الفترة كان أول من يفتح أبواب المكاتب (سنة 1983) و أخر من يقفلها. مجتهد و لا يترك شاردة أو واردة في الملفات الا و يحيط بها علماً. و لهذا تم اختياره للإشراف على بناء حقل البوري و و تم إقتراحه من قبل الشريك الاجنبي فبل المحلي. صحيح أن الشامخ كان مقرباً من النظام السابق و لكن حتى تلك الفترة كان في قمة التواضع و كان حريصاً على العمل المهني. و من الاشياء التي قام بها و كانت ضربة قاضية للشركات الاجنبية هي عملية الاستحواذ على ممتلكات شركة شل و أكسون موبيل في أفريقيا (مصر و تونس و المغرب و جنوب أفريقيا). الى جانب البدء في مشروع ميناء مليتة للتزويد البحري و الذي للأسف توقف بسبب الاحداث الى جانب مدينة الطاقة. لست هنا لابين من هو الشامخ و لكن أتمنى من الجميع أن بقول ما يعرف عن الشخص و يشهد الله أن ما قلته هو ما أعرفه عنه. وتأكدوا من أنه الشخص المناسب لهذا الموقع و ستثبت الايام قولي
طاهر حمزة | 14/08/2016 على الساعة 00:37
يالله
أحدروا العمر قصير جدآ.يالله مائلما غيرك
amerina darhopy | 13/08/2016 على الساعة 20:50
القانون فقط
لايوجد حل افضل من التعامل بالقانون والقانون فقط. يعنى المعروف ان التبندير والتلتيل والشحاته والتقول هذه انواع من السبل التى كانت تتخد وسائل للوصول الى غايات طيب على اى ماده من الثانون يحاكم اصحابها؟ مجرد تحديد مواصفات ومؤهلات الوظائف كافى لفرز المتقدمين ودعوا الخلق للخالق كا شخص ليه طريقته فى اكل عيشه
عبد الله | 13/08/2016 على الساعة 09:28
نعم هناك، وهناك...
نعم من عمل مع النظام السابق مسؤول عن كل ما حل بليبيا من خراب لأنه هو الأداة التي تولت ذلك ويجب إحالة كل من يثبت عليه ذلك إلى القضاء ليقول كلمته فيه (القضاء النزيه الذي مع الأسف طاله التشويه هو الآخر). ونقول نعم هناك وطنيون أيضاً في عهد القذافي وهؤلاء هم أصحاب الدخل المحدود مثلهم في ذلك مثل أغلبية الليبيين، وهم لم يغادروا ليبيا بعد ما حدث سنة 2011 وتؤكد عدم مغادرتهم صدق وطنيتهم، ونظافتهم وهؤلاء لو تواصل نظام القذافي لتخلص منهم بأي طريقة بما فيها التصفية الجسدية، أضف إلى ذلك أن الأشخاص الذين كانوا من أقطاب النظام السابق ثم تخلوا عنه في اللحظات الصعبة هم خونة هم دائماً كذلك، وتبين أن أغلبهم عملاء لدول يعيشون فيها حالياً أو توفر لهم الحماية، وأتفق مع من يقول بوجود علامات استفهام على السيد الثني والمحيطين به، المستشارين، يشتم منها علاقة وثيقة بالنظام السابق، أي علاقة بالفساد الذي كان سائداً زمن النظام السابق وتواصلا له وها نحن نرى تغوله حالياً لا سيما هدر لمال العام وسرقته والرسالة صارت واضحة وهي التسويق لعودة النظام السابق من خلال مقولة العجز: ما أبهاك يا راجل أمي الأول، أو ياسيدي الأول!
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 13/08/2016 على الساعة 07:47
من هو (على الشامخ) هذا؟
من هو (على الشامخ) هذا؟ وكيف تنطط من مجرد موظف صغير فى قطاع النفط ليصبح رئيسا لمكتب شركة البحرالمتوسط (التى كان رؤسائها عبدالله البدري ثم يوسف غقيل) فى سيول بكوريا الجنوبية وما علاقته برؤوس مكتب الاتصال باللجان التهريجية سابقا وكذلك علاقته وصداقته بأحمد عبدالكريم الذى كان يرئس شركة تام اويل فى سويسرا؟ اسئلة كثيرة تحتاج إلى إجابات لنتبين نوعية ونقاء امثال على الشامخ٠ لقد بدأت افقد الثقة فى مصداقية السيد الثني وحكومته وقرارتها المضادة لطموحات ثورة 17 فبراير وخذلانها لتضحيات الثوار بسماحها بعودة عناصر نظام الطاغية المقبور٠ ولكن رجائنا وثقتنا فى الله عزوجل أن يأخذ الحق من كل من يخون ثورة 17 فبراير ولتعلموا بأن الله يمهل ولايهمل والحمدلله على عدله وعونه - اللهم امين٠ وكل شئ بإذن الله٠ حفظ الله وطننا الغالي ليبيا والليبيين الطيبين (فقط) من كل مكروه ومن كل شخص حقود شرير- اللهم امين
سالم بن لامه | 13/08/2016 على الساعة 02:13
تكريس سياسة الإقصاء
كفاكم خراباً و تعسفاً و انتهاكاً و غموضاً و عمل في الظلام و من وراء الكواليس ، كفاكم إضعافاً لمؤسسات الدولة المتداعية بالفعل . فمعايير الاستبعاد التعسفية و انتهك الحقوق المدنية والسياسية للمواطنين الليبيين بحجة أنصار النظام السابق ليس الا هراء و نغمة اثبتت فشلها و نشازها صار اكثر ازعاجاً للمواطن الليبي ، بلاش خيبة يا فشلة .
يوسف | 12/08/2016 على الساعة 21:52
خير ليبيا لكل الليبين
خير ليبيا لكل الليبين ويجب مسالة كل من نهب اموال الشعب من السارقين سواء قبل 2011 او بعده لا احد فوق القانون
amerina darhopy | 12/08/2016 على الساعة 21:51
نظام السابق
كما لو انه العقيد كان يشطح فبها بروحه ! بعنى من هم ليسو من نظام سابق؟ و لماذا كل هده زوبعه الحكومه الموقته عانت من قبل الى يقولوله روح يحجر ! وياخى بمستند رسمى وانت كنت رجل مهنى ومحترم ليش الزايد
أحمد عبد الجواد | 12/08/2016 على الساعة 18:22
تعليق
كم أتمنى أن نترفع عن هذه التقسيمات الغريبة التي لم نرى من وراءها سوى الخراب و الخسران، الاستثمارات الخارجية أصبحت في حالة يرثى لها و اصبح كل من يسوى و لا يسوى يتلاعب بها وسط نوم و غفلة من أولئك الذين عينوا على حماية أموال الشعب الليبي المسكين لا يهم إن كان الشامخ هذا من النظام السابق او غيره المهم ان يحافظ على هذه الاستثمارات و الاموال و يوقف النزيف الحاصل في مؤسسة الاستثمارات و ان كان ناجح في النظام السابق اعتقد انه سيكون ناجح الان و اتمنى من صانعي القرار في ليبيا ان يرتقوا بأنفسهم و يضعوا الشخص المناسب في المكان المناسب بغض النظر عن التقسيمات المشار إليها في الخبر.
البهلول | 12/08/2016 على الساعة 15:51
انصار القذافي ابناء ليبيا
اتركونا من اسطوانة انصار القذافي واعوانه والى غير ذلك من تسميات يراد بها اقصاء العناصر المؤهلة القادرة على ادارة شؤون البلاد والعباد كانت ليبيا في عهد القذافي ماشية مثل الساعة بانتظام بفضل الخبرات الوطنية الليبية وليبيا لم تكن منهار اقتصاديا بالعكس تعبر هي الدولة العربية النفطية الوحيدة التى ليس لها ديون خارجية بل كانت لها استحقاقات مالية لعديد الدولة وكان له شبكة من الشركات الاستثمارية في كل قارات العالم وكان مشروع ليبيا الغد سوف ينقل ليبيا من دائرة التخلف الى رحاب التقدم والازدهار خلال فترة قصيرة وهذا ليس كلامي وانما كلام وتقارير كبريات مكاتب الدراسات الاقتصادية الاستشارية العالمية التى كلفت باجراء الدراسات الخاصة بالجدوي الاقتصادية لمشاريع التنمية التى كان من المقرر انجازها خلال خمس سنوات ولولا حقد وغباء الاخوان لكانت ليبيا اليوم جنة و شعبها يعيش في نعيم الارض ،كان القذافي يراكم رأس لمال لينطلق انطلاقة صاروخية في التنمية وعندما قال باسم الله تدخل الصهيوني ساركوزي ومستشاره الصهيوني ليفني ودمروا كل شي الان الحقائق نشرت ومع هذا نسمع الاغبياء يتحدثون بغباء عن الرمز الله يرحمه رحمة واسعة
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل