أهم الأخبار

الزوي: دخول أبناء القذافي على خط الحكم عجل بسقوط نظامه

ليبيا المستقبل | 2016/08/11 على الساعة 20:50

ليبيا المستقبل: قال محمد الزوي أمين "مؤتمر الشعب العام" في نظام القذافي أن "الأخطاء التي وقع فيها نظام القذافي ساهمت في إشعال جذوة الثورة على نظامه، منها إهمال أجيال مابين 1969-2011، بالإضافة لدخول أولاده علي الخط ودخول الدولة في معارك خارجية مثل صراع القومية العربية، تحرير إفريقيا، الصراع مع أمريكا، حادث لوكيربي وغيره، هذا أدى في النهاية لإهمال البلاد". وأضاف الزوي، في حوار مع صحيفة الأهرام المصرية، أن "دخول أولاد القذافي على خط الحكم ساهم بشكل ما في انهيار النظام". وعن عودة سيف الإسلام القذافي للمشهد السياسي، قال الزوي أنه "لم يره من سنوات، وأن فارق السن واختلاف مجال العمل أضعف من الاحتكاك بينهما"، مؤكدا أنه "لن يدعمه إلا إذا تحدث معه وجهاً لوجه في كافة الملفات المطروحة، وتأكد من إدراكه للمتغيرات التي حدثت"، مبرراً عودة سيف القذافي للعمل السياسي بأنه "يتمتع بشعبية كبيرة وسط أجيال الشباب، ولكن في النهاية الشعب من يقرر وليس كل ما يتمناه المرء يدركه". وحول تخوين بعض أتباع نظام القذافي لأحمد قذاف الدم، المسئول عن العلاقات المصرية الليبية وقتها، نتيجة انفصاله عن النظام في لحظات فارقة، كشف الزوي عن أنه "سأل معمر القذافي شخصياً عن موقف أحمد قذاف الدم، وذلك في حضور البغدادي المحمودي، وأكد القذافي على أن ذلك تم بالاتفاق وبأوامر شخصية منه"، على حد تعبيره.

البهلول | 12/08/2016 على الساعة 06:03
كيف انشق والنظام وصاحب في العدم
الانشاق يكون من نظام قائم هذه اولا ثم ان الاستاذ محمد الزوي من الشخصيات الوطنية المشهود له بالنزاهة ونظافة اليد مثله مثل الدكتور رجب بودبس لم يسرقا ابدا درهما واحدا والرجل يتحدث عن حقائق يعرف كل الليبين والدليل على نزاهة هذا الرجل ان الثوار في بداية صراعهم ع النظام طالبوا بان يرأس الاستاذ محمد الزوي حكومة انتقالية للخروج من الازمة ولكن ساعتها سيف الاسلام رفض ها الحل الرجل لاتظلموه وهناك العشراتمن الشرفاء الذين وان كان خدموا في النظام السابق فانهم وطنيين مخلصين لبلادهم والمصالحة لابد ان تتجاوز الماضي وتنظر الى المستقبل ءرؤية وطنية فالماضي لن يعود كما كان والحاضر لن يدوم على حاله وسبحان من يغير والاحوال من حال الى حال .
متابع | 11/08/2016 على الساعة 23:04
انتهى زمن الرفاق
كيف فاتهم هذا الرشد في القول عندما كانوا رفاقاً لنظام معمر القذافي. عين الرضا عن كل عيب كليلة. و السبب بطبيعة الحال هو المكان من السلطة و غمرة المال و الجاه التي أعمت بصائرهم عن قول الحق و إسداء النصيحة. معمر القذافي خدعته الهتافات و المسيرات و برقيات التأييد و المبايعة و غوغائية اللجان الثورية الانتهازية و نفاق الرفاق الذي كانوا يتكسبون من نظامه. هذا كله قاده الى الاعتقاد بأنه انسان فريد من نوعه و أنه هبة نزلت على ليبيا و العالم. قاله بنفسه بأنه مجد ما بعده مجد و نسى أن مجده لم يكن على أرض صلبة ينطلق من قوة وطنه و شعبه و ليس من خياله هو فقط. الطامة الكبرى للقذافي هو وقوعه في التناقض عندما كان يلعن التوريث و أنظمة الملكية و الجمهوريات الوراثية. بالفعل كان يعد في أبنائه للإستيلاء على البلد من بعده و توهم أن السلاح و السلطة و الثروة عندما تكون بأيديهم فلن يستطيع أحد الوقوف أمامهم. ذهب القذافي و نظامه و أولاده و بقى الرفاق و هذا واحداً منهم يقول ما كان ينبغي أن يقوله لرفيقه في ساعات الرفقة و اللجان الثورية و السلطةالشعبية و جماهيرية العقيد التي انتهت في زمن لم يخطر على بال هذا و لا ذاك.
اشرف | 11/08/2016 على الساعة 23:01
انشقاق متاخر
ياخسارة ياسيد الزوي. يا خسارة يا استاد محمد بالقاسم. ايش مازالك من العمر بالله, والبعض كان يعتقد انك حريص على صالح ليبيا عندما بقيت الى اخر لحظة مع النظام وليبيا. يا سيد الزوي الان تعلن انشقاقك بعد ان ندم من كان في الصف الامامي للثورة ان صح تسميتها بهدا الاسم
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل