أهم الأخبار

زيدان: حكومة السراج تفتقد إلى الأهلية

ليبيا المستقبل | 2016/07/31 على الساعة 03:48

ليبيا المستقبل: قال رئيس الوزراء الليبي الأسبق علي زيدان إن الحكومة الحالية برئاسة فايز السراج تفتقر للتوافق المحلي وتنقصها الأهلية، مشيرا إلى أنه غادر ليبيا حتى لا يكون له دور في إشعال فتيل حرب. وأضاف زيدان في لقاء خاص ضمن برنامج ضيف وحكاية، على شاشة دويتشه فيله الألمانية، يذاع كاملاً الأحد، إنه مستمر بالعمل السياسي ويتواصل حالياً مع العديد من الأطراف السياسية في ليبيا للترتيب لإيجاد ما وصفه بأمر رشد للخروج ببلاده من الأزمة. وانتخب علي زيدان رئيساً للحكومة الليبية. وهو منصب شغله بين 14 نوفمبر 2012 وحتى 11 مارس 2014 عندما صوت المؤتمر الوطني العام بإقالته وحجب الثقة عن حكومته. ويرى رئيس الوزراء الليبي الأسبق حتى اليوم، أن إقالته باطلة ويقول إنه غادر ليبيا بعد الإقالة مباشرة إلى المانيا حتى لا يكون له دور في إشعال فتيل حرب وسفك دماء الليبيين. وفي معرض كلامه في اللقاء، رد زيدان على من اتهمه بالتورط في قضايا فساد قائلاً، «هذه التهم ليست سوى مناكفة سياسية بهدف الإساءة له»، مؤكداً أنه «مرتاح الضمير لأنه أدى واجبه كما يجب».

الحارث ... | 31/07/2016 على الساعة 14:00
من دفع بزيدان لرئاسة الحكومة هو من أسقطه ... وزيدان يعرف الأسباب ...
الأستاذ على زيدان يقول أن الحكومة الحالية برئاسة السراج تفتقر للتوافق المحلي وهذا صحيح لان الشارع الليبى فى عمومه منقسم بحسب ألوان أطراف الصراع وكنا تأمل أن يوحد المجلس الرئاسى هذا الشارع بروح التوافق تحت مظلة الوطن والمشتركات كثيرة فى هذا السياق إلا أن بعض أطراف الصراع ونظراً لتخوفها وعدم ثقتها فى الأطراف الأخرى وهذه نوايا مبيتة منذ البداية دفعت لعضوية هذا المجلس ببعض متطرفيها المتشددين فى أرائهم والأوفياء حتى الموت لإجنداتهم وحتى أوهامهم فلم يحدث توافق بينهم وبالتالى إنعكس ذلك سلباً على الشارع الليبى فإزداد تمزقاً ... هذا من ناحية ومن ناحية أخرى ليخرج علينا الأستاذ زيدان مرة أخرى ويبين لنا أوجه صرف ميزانية يقيمة 62 مليار دينار ليبى مضافاً إليها 15 مليار أخرى كملحق وذلك عن فترة رئاسته للوزراء كى نتأكد أنه لم يتم صرف جزء من هذه الأموال لشراء ولاءات بعض الكتائب المسلحة أو مناطق بعينها ... وعندها سأحترمه وأنا ضميرى مرتاح .
على | 31/07/2016 على الساعة 13:27
علي زيدان .. سبب خراب ليبيا بسياساته الفاشلة.
صدق من قال، اللي استحوا ماتوا .. بعد كل الفشل الذي كانت سبب رئيسي فيه تظهر على الليبيين لتحاول تبرير فشلك .. اقول لك انك سبب رئيسي للبلاوي التي تعاني منها ليبيا اليوم، لو انك كنت رجل لخرجت على الليبيين وانت في منصبك في طرابلس وقلت لهم الحقيقة،وقدمت لهم تبريراتك التي تتحدث عنها اليوم، لكنك استحليت المنصب و صرفت الميزانيات من غير طائل.
عبدالسلام | 31/07/2016 على الساعة 12:47
سارق
هرب من ليبيا قبل اقالته بساعات ولن يكون له مكان في ليبيا
ناجى الفيتورى | 31/07/2016 على الساعة 11:37
مأساة ليبيا
هل يعقل بعد أن خاض التجربة وثبت فشله الذريع أن يجد الجرأة لقول «مرتاح الضمير لأنه أدى واجبه كما يجب»؟ هل خانه التعبير أم نسى عمن يتحدث؟ من المنظقى بعد خروجه ولمدة من الزمن تكفى لأعادة التفكير فيما قال وفعل، أن يكون جوابه قمت بما كان فى وسعى فىى مثل تلك الظروف المحيطة بى فى تلك الفترة وما وقع على من ضغوط،، ولو عرض على هذا المنصب من جديد لرفضته فورا لكى لا اتحمل تبعاته، اما فيما يتعلق بالفساد فليست مناكفة سياسة بل ارقام خيالية صرفت اثنا توليه لمهام منصبه ويكون الحكم فيها لقضاء مستقل، انا لا احاول محاكمته ولا التشهير به بل تذكيره بأن لليبيين عقولا تميز بين الغيث والسمين ولا تنطلى عليها مثل هذه الاساليب الملتوية لتبرير الفشل. اخطر ما فى الامر أنه اعطى فرصة للمتحاملين على من أتوا من خالرج ليبيا على أنهم إنتهازيين جاءوا لإقتناص الفرص ونهب الاموال ثم الخروج والعودة من حيث أتو فيما لو أحسوا بالخطر، ويبقى لليبيين فى الداخل المعاناة، ونسوا أن الليبين فى الخارج مثلهم فى الداخل فيهم الانتهازي وفيهم الصادق الذى اثبت انه ليبى وطنى لم يخذل ليبيا فى محنتها ثم اختفى من المشهد.
احمد الواداني | 31/07/2016 على الساعة 11:04
هل نسيت صفقة جوازات السفر ياسيد زيدان
وماذا عن صفقة جوازات السفر ايلى قام بها ابنك وادريس عابد السنوسي ياسيد زيدان؟؟
ليبي حر | 31/07/2016 على الساعة 09:41
حب كرسي الحكم
هذ هو حب لكرسي الحكم و مهما حصل فأنه مازال يريد أن يحكم ليبيا و لا يتنازل على حقه في حكم ليبيا و هذه مشكلة معظم النخب السياسية الذين ذاقوا حلاوة السلطة فأصبحوا عبيد لكرسي السلطة
عبدالحميد/بنغازي | 31/07/2016 على الساعة 07:45
طالما
طالما هو موجود في المانيا بعيدا عن أزمة السيولة والقذائف العشوائية والخطف وازمة الوقود والكهرباء والقمامة وهلم جرا فذلك طبيعي لإراحة الضمير . أنا شخصيا كفرت بأفكار مزدوجي الجنسية والقاطنين في الخارج.
عبدالحق عبدالجبار | 31/07/2016 على الساعة 04:12
الضمير
الضمير و ما ادراك ما الضمير
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل