أهم الأخبار

بريطانيا وإيطاليا يجددان دعمهما لحكومة السراج

ليبيا المستقبل | 2016/07/28 على الساعة 02:37

ليبيا المستقبل: قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إن من مصلحة بريطانيا وإيطاليا دعم حكومة الوفاق الوطني في ليبيا برئاسة فائز السراج لاستعادة الاستقرار وإعادة بناء الاقتصاد «وذلك أفضل سبيل للحيلولة دون أن تصبح ليبيا مقرا لتنظيم داعش» ولمواجهة العصابات التي تواصل استغلال المهاجرين غير الشرعيين وتهريب الأبرياء من رجال ونساء وأطفال بغرض الربح. وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان لها إن رئيسة الوزراء أجرت مباحثات مع رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينيزي حول الوضع في ليبيا خلال زيارتها للعاصمة الإيطالية روما الأربعاء. وأضافت الخارجية أن رئيسة الوزراء البريطانية قالت: «يجب على بلداننا أن تتحلى بالشجاعة لبذل المزيد من الجهد في ليبيا لوقف تدفق المهاجرين والاتجار في البشر، ونحن نتفق مع إيطاليا حول ضرورة بذل جهد أكبر في هذا السياق»، مشيرة إلى «أن 90% من المهاجرين الذين يعبرون البحر الأبيض المتوسط ينطلقون من ليبيا وبالتالي نحث شركائنا الأوربيين لبذل مزيد من الجهود لوقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين من هناك واتفقنا على توسيع عملياتنا البحرية لتشمل بناء قدرات خفر السواحل الليبية ونأمل أن يبدأ التدريب في سبتمبر».

احميدي الكاسح | 28/07/2016 على الساعة 13:51
بيفن سافورزا
وقلنا كما انهما بالقطع يدعمان ( بريطانيا، إيطاليا ، أو تخصيصا تيريزا ماي، ماتيو رينيزي) ، يدعمان بقوه إتفاق بيفن سافورزا وهو أتفاق سرى كان قد جرى بين وزير خارجية بريطانيا أرنست بيفن ووزير خارجية أيطاليا كارلو سفورزا وفيه تم الأتفاق بين الدولتين فى أن ليبيا تحصل على أستقلالها بعد عشر سنوات على أن توضع أقاليم ليبيا الثلاث خلال هذه الفترة تحت وصاية دولية تتولى بريطانيا الوصاية على برقة وتتولى أيطاليا بموجبها أدارة طرابلس وتتولى فرنسا أدارة فزان. وقدم المشروع للأمم المتحدة للتصويت عليه امام الجمعية العامة فى 17 مايو 1949 ولتمرريه كان يتطلب موافقة ثلثى الأعضاء الحاضرين وعددهم 58 دولة. وهنا تجلت أهمية وجود الليبين فى قلب الحدث ومراقبتهم وتفاعلهم مع التطورات السريعة والصفقات المبرمة فى أروقة الأمم المتحدة ونجح أحد أعضاء الوفد الليبى من أجل كسب تأييد ممثل دولة هايتى لدى الأمم المتحدة المتعاطف مع القضية الليبية وكان صوته هو المرجح الذى ادى الى سقوط المشروع وبهذا تم عرقلة أحدى مشاريع لعبة الصراع الدولى.
زيدان زايد | 28/07/2016 على الساعة 07:47
قل يجددون فرضهم
الغرب الأوروبي لا يسمي الاشياء بمسمياتها لديه مراوغات سياسيه مفضوحه حسب اهواءه ومصالحه هنا قيل يجدد دعمه وفي حقيقته يجدد فرضه لحكومه السراج كراعي لمصالحه في ليبيا دائماً الهدف المقصود مخفي وراء الهدف المعلن كاعلانهم في 2011 ان تدخلنا في ليبيا لحمايه المدنيين كلام جميل بس لا يقعل ظل المدنيين في ليبيا يذبحون طيلة 5 سنوات علي يد ميليشات متناحره ولم نعد نسمع شئ عن حمايه المدنيين كيف صار هل اصبح كل الليبيين عسكر لم يعد بينهم مدني واحد يتحرك ضمير الغرب لاجله لقد استغل الغرب شئين في ليبيا تعطش فئه قليله للتغيير في ليبيا تدرك ضرر التدخل لازاحه القذافي البنيه التحتيه وعلي النسيج الاجتماعي لكن اعماها الطمع في مكاسب شخصيه ولكن الطمع اضرهم وما نفع وفئه اخري غبيه لاتدرك مأرب الغرب وسفقت لقدومه بغباء
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل