أهم الأخبار

سلطات الشرق تهدد باستهداف ناقلات النفط التابعة لحكومة الوفاق

ليبيا المستقبل | 2016/07/26 على الساعة 16:21

أ ف ب: هددت قوات الحكومة الليبية غير المعترف بها دوليا والمستقرة في شرق البلاد اليوم الثلاثاء، باستهداف ناقلات النفط في حال اقترابها من سواحل ليبيا بهدف نقل شحنات لصالح حكومة الوفاق الوطني، من دون اتفاق مسبق مع سلطات الشرق. وتأتي هذه التهديدات في وقت تسعى حكومة الوفاق الوطني المدعومة من المجتمع الدولي ومقرها العاصمة طرابلس، إلى إعادة فتح موانئ التصدير الرئيسية في منطقة الهلال النفطي في شرق البلاد والخاضعة لسيطرة قوات حرس حماية المنشآت النفطية الموالية لها.
وتشرف على قطاع النفط في ليبيا مؤسسة رسمية منقسمة بين فرعين متنافسين، الفرع الرئيسي في طرابلس والمؤيد لحكومة الوفاق، والفرع الموازي في بنغازي (ألف كلم شرق طرابلس) القريب من حكومة الشرق التي تحظى بتأييد البرلمان المعترف به وترفض تسليم السلطة إلى حكومة الوفاق. وقال رئيس أركان قوات حكومة الشرق اللواء عبد الرزاق الناظوري في تصريح لوكالة «فرانس برس»، «لا يمكننا أن نسمح بتصدير النفط الليبي إلا عبر المؤسسة الوطنية للنفط في بنغازي». وأضاف، «سنقوم باستهداف أية سفينة تقترب من سواحل ليبيا من دون اتفاق مسبق مع المؤسسة في بنغازي».
وجاءت تهديدات الناظوري باستهداف ناقلات النفط بعد نحو أسبوع على إعلان قائد جهاز حرس المنشآت النفطية إبراهيم الجضران، بعيد لقاء مع رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر، عن قرب إعادة افتتاح ميناءي السدرة ورأس لانوف الرئيسيين في شرق ليبيا. وأكد نائبا رئيس حكومة الوفاق الوطني أحمد معيتيق، وموسى الكوني، في تصريحات الأسبوع الماضي، العمل على إعادة افتتاح الميناءين المتوقفين عن العمل منذ هجمات تنظيم «داعش»، على منطقة الهلال النفطي بداية العام الحالي.
وقال الناظوري الثلاثاء، إن التهديد باستهداف ناقلات النفط «رد على اتفاق كوبلر والجضران»، الذي سبق وأن أعلن تأييده لحكومة الوفاق. وتسببت الصراعات السياسية والمسلحة في ليبيا، أغنى الدول الأفريقية بالنفط، بتراجع معدلات الإنتاج لتبلغ حاليا نحو 200 ألف برميل في اليوم، بعدما بعدما كانت تبلغ نحو مليون ونصف مليون برميل بعيد انتفاضة 2011. وتم التوافق في منتصف يوليو/ تموز الحالي، على إعادة توحيد المؤسسة الليبية الوطنية للنفط، بحيث تعاود الشركة المنافسة لها في شرق ليبيا الاندماج بها، إلا أن هذا الاتفاق لم ينفذ بعد.

مواطن | 27/07/2016 على الساعة 16:56
يعملوها
هؤلاء متهورون وقد سبق وان قصفوا الناقلة الليبية " انوار افريقيا " ولولا فطانة المسؤلين بتأمين الناقلة في شركة النقل البحري وحسن تعاملهم مع الشركات المؤمنة للسفن الليبية لضاعت هذه السفينة. فهل ستتساهل الشركات المؤمنة مرة اخرى ؟
اكيد | 26/07/2016 على الساعة 22:46
اكيد
اكيد ان الناظورى فوضة الشعب الليبي باستهداف قوته كما فوض خليفة يتجميد الاعلان الدستورى جيش بقة ياسى والله لن يحكموننا ونحن فوق الارض هولاء الطغاة واللى فيها حليب اتصيح واللى قاله فيهم الغريانى هو الصح وعنده بصيرة
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل