أهم الأخبار

فاطمة غندور تمثل ليبيا في لقاء الشبكة العربية لدراسة الديمقراطية بدايتون – اوهايو

ليبيا المستقبل | 2016/07/25 على الساعة 21:43

الاعلامية والباحثة الليبية فاطمة غندور تمثل ليبيا
في لقاء الشبكة العربية لدراسة الديمقراطية بدايتون – اوهايو

ليبيا المستقبل: شاركت الاعلامية والباحثة فاطمة غندور في الاجتماع السنوي للشبكة العربية لدراسة الديمقراطية بدايتون - ولاية اوهايو (12 يوليو2016 وحتى 15 منه) مُمثلة لليبيا رفقة  بعض من أعضاء الشبكة الاكاديميين والباحثين والنشطاء الفاعلين في بلدانهم من الدول العربية مشرقا ومغربا - (من استطاعوا الحصول على الفيزا الامريكية!) -، من كل من مصر:  فؤاد السعيد، تونس: أحمد كعرود، المغرب: الصافي نصيري وعبد العزيز قراقي، سوريا: ليلى العودات،   لبنان: حسن كريم، وزياد ماجد، ونزيه درويش، ومن الاردن: ابتسام العطيات، ومن البحرين: عبد الجبار مرزوق وغنية عليوي، وجرى على مدى الاربعة ايام في جلسات صباحية ومسائية مناقشة اخر المُستجدات: الاوضاع والمآلات في دول الاعضاء المُجتمعين، وكان استهلال برنامج اليوم الاول بعد كلمة افتتاحية للأكاديمي زياد ماجد، بإطلالة بنورامية على الأوضاع البحرينية تشاركا العرض الباحثان: عبد الجبار، وغنية وقد ركزا على المسار الحقوقي وتصدعه بين النظام والمنظمات المدنية، والمسار الطائفي المُشتعل مع منع التعبير والتظاهر الذي شابت شدتهُ المشهد مؤخرا.
أحمد كرعود: تونس في حالة ترقب سياسي
مساء اليوم الأول عرض الباحث فؤاد السعيد الحالة المصرية مشيرا الى تراجعها الاقتصادي في ظل ما يسود المنطقة عربيا ودوليا ايضا من تراجع تجاري افتقدته السوق والسياحة المصرية، مع رصده لتزايد صعود  التيار السلفي وإن بدا ذلك اعلاميا وليس فاعلا في مجريات الاحداث، مشيرا الى تفاعلات الشارع في قضية الاطباء ثم الصحفيين وحراك المنظمات المدنية.
وعن تونس ألقى الحقوقي احمد كرعود ورقته المُحوصلة لحالة الترقب السياسي التي تشهدها البلاد وانتظارات نتائج صراعات وتجاذبات حزبي نداء تونس، وحركة النهضة عقب اعلان الاخيرة فصلها الدين عن الدولة وانها ستتخلى عن الجانب الدعوي لصالح المجتمع المدني. وانتظارات خيار رئيس الحكومة الذي يستبعد كثيرون حسب ردود افعاله القبول بالاستقالة بل سيره في خط حكومة الوحدة الوطنية التي اقترحها رئيس البلاد بعد تفاهمات مع الاحزاب والتنظيمات المدنية (اتفاق قرطاج) وعبر مجلس النواب.
فاطمة غندور: حقق الاسلام السياسي كسبا بالمغالبة المسلحة 2014 وسلما 2015 في اتفاق الصخيرات!
وفي اليوم الثاني قدمت الباحثة الليبية فاطمة غندور ورقتها متناولة ما ملخصهُ: أولا مستقبل التيار المدني مع تجميد عمل البرلمان مؤخرا ومكاسب الاسلام السياسي المسلح مُغالبة 2014، وسلما تفاوضيا 2015، واثر ذلك على محاربة الارهاب والتطرف، وثانيا التدخل الاجنبي الاقليمي والدولي ويندرج تحته اتفاق صوفيا المُمدد الصلاحية!، وثالثا حكومة الوفاق والصعوبات التي تمنع تفعيل دورها كاتفاق حصل بين طرفي النزاع ولم يفضي الى انتقاله بما هومن الاوراق الى ارضية الواقع الذي يشهد تهاويا وانهيارا على كل الاصعدة الحياتية اليومية للمواطن مع ما ظهر من خلاف حول بندين اومادتين منها ما يتعلق بوضع قيادة الجيش الليبي الذي بدأ مشروعه في مكافحة الارهاب منذ ما يقارب العامين في شرق البلاد، وكان مدخل عرض غندور أن مؤشرا انفراج سياسي  ظهر مع انتهاء الحوار وتقارب الفرقاء بالصخيرات وتمخضت عنه الوثيقة ما سيُحسب لليبين كمكسب آن جلوسهم وحوارهم المُفضي الى توافق في شكل ميثاق بين كل الاطراف دونا عن الحالة السورية واليمنية، ومع ترجيح إذا ما سيظل الأفق مفتوحا لإحالة الاتفاق الى واقع على الارض التي تشهد ما تشهد من قلاقل وارتباك ينذران بالخطر !ونظرا لكثرة الاسئلة الناتجة عن ارتباك المشهد الليبي وتعقده في غياب تغطية اعلامية تُقارب الوضع الليبي على حقيقته استلزمت الحالة أن تستأذن غندور مُدير الجلسة في شرح مسهب يستهدف الوقوف على الجغرافية الليبية مُدنا ومناطق نزاع ومكامن الشذ والجذب والصراع سياسة واقتصادا بين التيارين السياسيين المدني المتطلع للدولة المدنية بكل مؤسساتها وبين التيار الاسلامي المسلح الداعم والمدعوم في آن من المليشيات التي تملأ البلاد وتستنزف ميزانيته ما أدى الى تفاقم للاوضاع غير مسبوق لم يحصل حتى ابان الثورة والتغيير عامي 2011- 2012
في اليوم الثالث عرض الباحثان رقراقي وعبد العزيز بوادر النهج الاصلاحي في النظام الملكي بالمغرب مُستعرضيين المُشكلة الدستورية وتداولها بين النخب، وديناميكية المجتمع والرأي العام كما طرحا السيادة المفرطة لما اسمياه بشعب اومملكة الفيس بوك اذ مثلا نموذجا فرض نفسه جماهيريا وتواصليا تعبيرا للشفافية والرقابة وفضح بعض من المسكوت عنه من جهة وما أنتجه من خرق وكسر لهيبة المؤسسة  السياسية واعراف المجتمع من جهة اخرى.
ليلى العودات: تحالف الاربع وستين دولة منذ سنة وثلاثة أشهر ولم يفعل شيئا تجاه تمدد داعش ومثيلاتها ونفوذهم بسوريا.
واعربت الناشطة الحقوقية والتي انضمت حديثا للشبكة عن الساحة السورية ليلى العودات عن تخوفها من سيادة المرواحة عند مناخ العنف والانقسام السياسي رغم تواجد مسؤل البعثة الاممية وتنقلاته المكوكية والتي لم تفضي منذ بدأها حد الساعة الى حل سوري ينقذ الملايين الضائعين بين النزوح والهجرة والمقتولين بالبراميل المتفجرة حيث قوى المعارضة لا يزال كثير منها يقع تحت تجاذبات وصراعات اقليمية ودولية تمارس خبثها على المنطقة بين قوى معارضة تدعمها السعودية واخرى مدعومة من قطر ومؤخرا ما جرى من وضع أمريكا وتجهيزها لقوات سوريا الديمقراطية ما مثل ايضا تدخلا أمريكيا قد يضيف فشلا جديدا الى فشل سابق متواصل تمثل في تحالف الاربع وستين دولة منذ سنة وثلاثة أشهر ولم يفعل شيئا تجاه تمدد داعش ومثيلاتها ونفوذهم.
اما الباحثة في العلوم السياسية ابتسام العطيات فقد قدمت ورقتها مُركزة فيها على الاوضاع في الاردن مع اقتراب خوض الانتخابات فيها، مع توقع ان لا يظل التعديل الدستوري ملفا سياسيا ساخنا، وختمت بمعطيات اردنية ساهمت في نأي داعش وشروره عن الاردن رغم جغرافيته الحدودية التي تتماس مع تمركز داعش ومفاعيله التي تمددت من العراق الى سوريا.
وعن الحالة اللبنانية والتي استهلها الباحث حسن كريم بمشهد ما يُحسب نجاحا للانتخابات البلدية بلبنان، ثم بقاء الحال بما هوعليه فشلا في ادارة انتخاب رئيس للبلد منذ عام ويزيد، كما نوه بالأثر والظلال القاتمة لتدخل دولي لا يريد للبنان أن تتوافق لتضع الية لانفراجة تعقد لبنان السياسي لتحل اشكال تسيير البلاد حكومة وشعبا.
هذا وأعقب كل ورقة وعرض بانورامي نقاشا سياسيا وطرحا لأسئلة بين الاعضاء وصاحب المحور حول توقعات مستقبل أوضاع البلدان، وحول الديناميات السياسية والمجتمعية الجديدة في المنطقة.

فاطمة غندور مع السيد ديفيد ماتيوس مدير منظمة الكترينينغ بأوهايو

احمد كرعود والصافي وليلى العودات وابتسام العطيات أثناء عرض ورقتها

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل