أهم الأخبار

العفو الدولية تؤكد تعرض المعتقلين الأتراك للتعذيب والاغتصاب

ليبيا المستقبل | 2016/07/25 على الساعة 20:26

ليبيا المستقبل (فرانس 24): "لا للانقلاب العسكري والمدني".. كلمات اختزلت إدانة محاولة الانقلاب وما تبعها من اعتقالات في شعار تصدر مسيرة اتجهت إلى ميدان تقسيم، حيث اتجهت جموع غفيرة وحدتها المطالب رغم الانتماءات السياسية المختلفة، لكن موجة الاعتقلات التي شهدتها تركيا استهجنتها منظمة العفو الدولية.

عادل الغرياني | 25/07/2016 على الساعة 23:20
رد على تعليق سابق
اولا تركيا حتى بدون اردوغان لن تقبل في الاتحاد الاوروبي لانها دولة بها اغلبية مسلمة اما الاخرى فهي اننا نختلف مع تركيا في سياستها الخارجية تجاه ليبيا كما نختلف مع الامارات ، ولكننا لن نقبل ابدا العودة الى ثقافة الانقلابات وحكم العسكر المجرمين فهؤلاء هم من اضاع ليبيا في 69 ولازالنا نعاني من تبعات ذلك الانقلاب المشؤوم ، تحية للشعوب الحرة التى ترفض ان تنصاع للمؤامرات الخارجية التى تهدف الى الانقلاب على الشرعية ، تحية لمن يصنعون الحياة ، تحية للشعب التركي البطل.
متابع | 25/07/2016 على الساعة 20:53
تركيا أردوغان
لم يعد هناك من أمل لكي تنظم تركيا الى الاتحاد الأوروبي. أردوغان يريد أن يرهب مواطنيه الأتراك من خلال ما يقوم به من إجراءات انتقامية ضد أبناء شعبه. لكن هذه السياسات تأتي دائماً بنتائج عكسية على المدى الطويل. في أي انتخابات قادمة -إن حصلت- لن يكون لحزبه الفرص التي كانت له في السابق. هذه الاعتقالات و المداهمات و الفصل من العمل و المطاردات و إغلاق المؤسسات الخاصة و العامة التي لا تتماشى مع أهداف حزبه سوف تزيد من عزلته و عدم اقترابه من شعبه. يمكن القول أن أيامه و أيام حزبه الذهبية قد ولت و لن يكون في مقدوره الاتيان بجديد عدا ما يقوم به من تعسف و جور. النقطة الأخرى المهمة هي المهانة التي تعرض لها الجيش التركي و غير المسبوقة والتي ظهر من خلالها الجندي التركي وهو يداس بالأقدام و يجلد بالسياط و يجر على الأرض عدا ما حصل من حالات قتل و تعذيب لم تظهر للعلن. و الى جانب هذا تشتهر تركيا عبر التاريخ بوحشية سجونها و طرق التعذيب المروعة التي مارسها الأتراك عبر تاريخهم المليء بالمؤمرات و الدسائس. من هذا كان نصيب العرب كبير و أدى الوجود التركي في البلاد العربية الى مراحل طويلة من الانحطاط و التخلف و الجهل
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل