أهم الأخبار

مجلس الأمن يرحب بالمناقشات حول الإتفاق السياسي الليبي

ليبيا المستقبل | 2016/07/24 على الساعة 04:03

(بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا): رحب مجلس الأمن الدولي بالاجتماع الذي عقد في 16-17 يوليو 2016 بين أعضاء الحوار السياسي الليبي ومجلس الرئاسة والذي ناقش كيفية إحراز تقدم في تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي وسعى إلى معالجة مسألة توفير الخدمات الأساسية واستئناف إنتاج النفط وتنفيذ الترتيبات الأمنية الواردة في الاتفاقية. ويؤكد أعضاء مجلس الأمن على أهمية استعادة إنتاج النفط الليبي بهدف توفير الإيرادات لتمكين حكومة الوفاق الوطني من توفير الخدمات الأساسية لصالح الشعب الليبي.
ورحب أعضاء مجلس الأمن أيضا باجتماع المائدة المستديرة رفيع المستوى المنعقد في 18-19 تموز/ يوليو لمناقشة تنفيذ الترتيبات الأمنية المؤقتة على النحو المتوخى في الاتفاق السياسي الليبي، والذي طرح المشاركون فيه خيارات لتوضيح وتعزيز البُنية الأمنية الليبية فضلاً عن كيفية إيجاد عملية لتحسين الوضع الأمني في طرابلس. وشجع أعضاء مجلس الأمن مجلس الرئاسة على مواصلة بذل الجهود لتوسيع قاعدة دعمه ولاتخاذ القرارات اللازمة للتصدي للتحديات السياسية والأمنية والإنسانية والاقتصادية والمؤسسية التي تواجهها ليبيا، بما في ذلك من خلال تقديم الخدمات الأساسية للشعب الليبي على نحو عاجل ومواجهة التهديد المتزايد للإرهاب.
وأكد أعضاء مجلس الأمن على أهمية استمرار شمولية الاتفاق السياسي الليبي وجدد مطالبته القوية لجميع الأطراف في ليبيا بأن تكون جزءاً من الاتفاق وأن تنخرط فيه بصورة بنّاءة بحسن نية وبإرادة سياسية دائمة. ودعا أعضاء مجلس الأمن جميع الليبيين إلى التوحد بروح من المصالحة في تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي والامتناع عن أي عمل من شأنه أن يقوّض هذه المرحلة الهامة من التحول الديمقراطي في ليبيا.
وجدد أعضاء مجلس الأمن دعوتهم الواردة في القرار رقم 2259 (2015) إلى الدول الأعضاء لوقف الدعم والاتصال الرسمي مع المؤسسات الموازية التي تدّعي أنها تمثل السلطة الشرعية في حين أنها خارج الاتفاق السياسي الليبي على النحو المحدد فيه. وكرر أعضاء مجلس الأمن الإعراب عن قلقهم إزاء التهديد الإرهابي في ليبيا، ولا سيما من الجماعات التي تعلن ولاءها للدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) والجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة، ورحبوا بالتقدم الذي تم إحرازه مؤخراً في هذا الصدد، وأشاروا إلى الجهود المستمرة في محاربة هذا التهديد.
ورحب أعضاء مجلس الأمن بالدور الذي تقوم به بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في عملية الحوار والاتفاق بقيادة الليبيين وبتيسير من الأمم المتحدة، بما في ذلك من خلال التأكيد على دعمهم للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، مارتن كوبلر، وتشجيع جهود البعثة المستقبلية في هذا الصدد. وأكد أعضاء مجلس الأمن التزامهم القوي بسيادة ليبيا واستقلالها ووحدة أراضيها ووحدتها الوطنية.
* راجع: الأمم المتحدة - مجلس الأمن - القرار 2289 (2016)

LIBYAN BROTHER IN EXILE | 24/07/2016 على الساعة 08:29
يأصحاب السعادة ممثلي الدول العظمى فى مجلس الامن - بعد التحية
يأصحاب السعادة ممثلي الدول العظمى فى مجلس الامن - بعد التحية إن شعبنا الليبي المحاصر فى مدنه وبيوته بالموت والدمار والخوف ويقدر اهتمامكم بوضعه الانساني ويقدر محاولاتكم اعادة الامن والاستقرار له٠ ولكن يعتب عليكم الشعب الليبي سؤ إختياركم فى من اعطيتموهم دعمكم السياسي الدولي لقيادة المرحلة الصعبة الحالية ويلوم عليكم فى ترك الامور تتدهور إنسانيا لدرجة أن حليب الاطفال الرضع اصبح فى السوق السوداء اغلى من الذهب ياغوثاه٠ إن الشعب الليبي المحاصر فى مدنه وبيوته يعول عليكم كثيرا فى تفعيل قرار حماية المدنيين السارى المفعول وذلك بإرسال قوات حفظ سلام دولية كبيرة وضاربة لكل ارجاء ليبيا لاعادة الامن والاستقرار٠ وعليكم إن اتخذتم هذا القرار بالتركيز على مهمة نزع السلاح من كل الاطراف المتحاربة والبحث عن المخبى منها وضبط حركة الحدود واعادة الامن والاستقرار للمدن٠ اتمنى أن يصلكم ندائ هذا وتأخذوا به من اجل شعبنا الليبي الطيب المحاصر بالموت والدمار ولكم الشكر٠وكل شئ بإذن الله العزيز الحكيم٠ حفظ الله وطننا الغالي ليبيا والليبيين الطيبين (فقط) من كل مكروه ومن كل شخص حقود شرير - اللهم أمين
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل