أهم الأخبار

شكري يلتقي السراج وغسان سلامة في باريس

ليبيا المستقبل | 2017/07/26 على الساعة 02:54

ليبيا المستقبل: التقى وزير الخارجية سامح شكري، خلال زيارته الحالية إلى باريس مع كل من فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي الليبي، وغسان سلامة مبعوث الأمين العام الأمم المتحدة إلى ليبيا. وقال أحمد أبو زيد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، إن هذا اللقاء يأتي "في إطار التحرك الدبلوماسي المصري من أجل تقديم الدعم جهود تحقيق السلام والاستقرار في ليبيا".

وأوضح أبو زيد في بيان له، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء، أن شكري رحب في لقائه مع رئيس المجلس الرئاسي الليبي بنتائج اللقاء الذي جمعه بالمشير خليفة حفتر في فرنسا أمس الثلاثاء، مشيرًا إلى أنه "يمثل خطوة إضافية هامة على مسار تحقيق المصالحة الوطنية ورأب الصدع بين الأطراف الليبية االمتنوعة".

وأضاف أبو زيد، أن السراج حرص على إحاطة وزير الخارجية بالتفاصيل الخاصة بهذا اللقاء، وأنه أشاد بما عكسه اللقاء "من روح إيجابية ورغبة في التقارب وتعزيز الحوار، استفضالاًً عن التأكيد علي محورية اتفاق الصخيرات كأساس للتسوية السياسية الشاملة في ليبيا". وفق تعبيره.

مفهوم !؟ | 26/07/2017 على الساعة 12:59
عليك لصقه .
توا هذا شن دخل ...... وجوده فى فرنسا لمساعدة حفتر على أي أتفاق مع السراج أن التدخل المصري فى ليبيا كل يوم يوضح أكثر وسوف يتنهي بأحتلال المنطقة الشرقية والأبار النفطية لتسليم كرسي الحكم لحفتر .
بسم | 26/07/2017 على الساعة 11:50
كلام ومآدبفي العواصم الاوربية
مصر مضمون موافقتها اذا وافق حفتر لكننا لا نعرف وعود حفتر لمصر . وهل تقبل ايطاليا تجاهلها لتقرير مستقبل ليبيا ؟ وهل يقبل عطية صالح هذا الاتفاق قبل اصدار الدستور الذي يحتاج بدوره الى استفتاء . وهل يمكن اصدار الدستور اليوم وهل يقبل عبد الرحمن السويحلي وضباط الغرب والجنوب قيادة حفتر وما جاء في البيان ؟، وهل ستسلم المليشيات اسلحتها طوعيا دون قوة دولية او هل المقصود حرب اهلية . هؤلاء الساسة وروساء وافراد المليشيات ارتكبوا جرائم قتل وجرائم ماليه ، هل يقبلون عن طيب خاطر تسليم اسلحتهم ووضع ايديهم في قبضة العدالة ليدخلوا السجن او القبر . وهل اي اعفاء عام سيرضي اولياء الدم الذين فقدوا اولادهم وابائهم واقاربهم للتسامح مع القتلة ، اسئلة كثيرة تحتاح الى اجابة وحل . بعض الساسة يفكرون في جيوبهم ولن يقبلوا رد ما فيها للدولة . الكلام في الهواء لن يحقق اقامة دولة ديمقراطية امنة ترضى طموح الشعب الليبي واماله وتضحياته وتعويضه عن خسائره في الارواح والاموال. الرجاء التفكير بعقل سليم وطلب قوة دولية لاعادة ليبيا دولة كما كانت دون اللف والدوران مضيعة للوقت ،
آخر الأخبار