أهم الأخبار

(لايكو) بجمهورية أفريقيا الوسطى... تجاوزات إدارية وقانونية وعمليات سطو

ليبيا المستقبل | 2017/07/21 على الساعة 17:25

ليبيا المستقبل: قالت الشركة الليبية للأستثمارات الأفريقية (لايكو) التابعة لمحفظة ليبيا أفريقيا للأستثمار التابعة لمؤسسة الأستثمار التابعة لحكومة الوفاق الوطني عن طريق مديرها العام (المهدي شاكونة) ورئيس مجلس إدارتها صلاح عوض، في تصريح خاص لـ (ليبيا المستقبل)، أنها "غير مسؤولة لما تعرضت له شركة الأستثمارات الأفريقية (لايكو) في جمهورية أفريقيا الوسطى من تجاوزات إدارية وقانونية وعمليات سطو على أملاك الشركة المملوكة للدولة الليبية قامت بها أطراف خارجة على القانون ولا تتبع إدارة الشركة الشرعية المعترف بها دولياً. حيث قام شخص يدعى (زياد الزراوزو) بتغيير السجل التجاري لشركة (لايكو) في جمهورية افريقيا الوسطى وقام بتعيين زوجته وأبناءه أعضاء في شركة لايكو التابعة للدولة الليبية بالأضافة إلى تغيير أسم الشركة لشركة (زياد) على اسمه الشخصي". واكدت الشركة بأن هذه التجاوزات في (لايكو) أفريقيا الوسطى تأتي "بدون علم الجمعية العمومية للشركة وبدون علم إدارة المؤسسة الليبية للأستثمار وحكومة الوفاق… كما أتخدت الشركة كافة الإجراءات القانونية  وتم تحويل شكوى للنائب العام للنظر في قضية النصب والأحتيال التي تعرضت لها شركة لايكو أفريقيا الوسطى".

 






م . بن زكري | 21/07/2017 على الساعة 20:04
فساد بلا حدود 2/ 2
و ذلك نتيجة لسوء الإدارة و الفساد (و بالتواطؤ و المشاركة مع كبار المسؤولين في الدول المستضيفة للاستثمارات الليبية) ، رغم ما ضخ فيها من مئات الاف الدولارات ، و رغم توفر كل فرص النجاح (الاستمارات في النيجر و التوغو و السودان و الجزائر و المغرب / نموذجا) . و هم الان في حكومات النكبة يتصارعون – صراع حياة او موت – للاستحواذ على ادارات شركات الاستثمار التابعة للمؤسسة الليبية للاستثمار ، فالرواتب ضخمة الارقام ، و الامتيازات كبيرة (دونها امتيازات السلك الدبلوماسي) و الرقابة على انشطتها معدومة . الهدر و السرقة .. بلا حدود . و الحاج سيالة يعرف هذا ، و أنا مسؤول عن كل كلمة . و ما جريمة النصب و الاحتيال هذه سوى نقطة من بحر . و اكتفي بهذا التزاما بالحفاظ على أسرار الدولة . (و هذه معلومات مبتسرة جدا ، حيث كانت متابعة هذه الشركات واحدة من المهام الإضافية ، المسندة لي ، فوق مهام عملي الوظيفي بوزارة الخارجية) .
م . بن زكري | 21/07/2017 على الساعة 20:02
فساد بلا حدود 1/ 2
كل الشركات التابعة لمحفظة ليبيا افريقيا للاستثمار / الشركة الليبية للاستثمارات الافريقية (و ضمنا جهاز الاستثمار الشعبي في أفريقيا سابقا) ، كما كل الشركات التابعة للمؤسسة الليبية للاستثمارات الخارجية ، كانت تدار بنظام الاقطاعيات الخاصة . فالتعيين او الندب او النقل للعمل فيها ، كان مقصورا على اعضاء اللجان الثورية و باعة الهتاف للنظام و المحاسيب و الأقارب ، و لا يخضع لشروط الخبرة و الكفاءة و النزاهة . و كان من المستحيل أن يحصل مواطن ليبي عادي (مهما كانت خبراته و كفاءته الإدارية او الفنية) على عمل في أية شركة من شركات الاستثمار الليبي في الخارج . و كانت ( و بالتأكيد لا زالت ) شركات الاستثمار بؤرا للفساد المالي و الإداري و مرتعا للعابثين و المنحرفين وظيفيا و أخلاقيا ، حتى إن عشرات المشاريع الاستثمارية ، لم تحقق سوى الخسائر المتراكمة ، و آلت الى الافلاس و التوقف و التصفية (مشروع مزرعة المانجو - و به حظائر للدواجن و مصنع أعلاف - في النيجر ، و مشروع الدواجن الضخم في توغو / نموذجا . و كلاهما على مساحات ارض بعشرات الهكتارات) .. >>>
آخر الأخبار