أهم الأخبار

اعترافات متشدد تونسي تكشف ضلوع فجر ليبيا في هجومي باردو وسوسة

ليبيا المستقبل | 2016/07/23 على الساعة 04:53

العرب اللندنية: أفاد موقع "الصباح نيوز" بأن ميليشيات فجر ليبيا ضالعة في هجومي باردو وسوسة الإرهابيين والذين مثّلا ضربة قاصمة للسياحة في تونس. وتؤكد المعلومات التي نقلها الموقع الإلكتروني استنادا إلى اعترافات طالب تونسي تبنى الفكر الجهادي وتلقى تدريبات في ليبيا رفقة سيف الدين الزرقي وياسين العبيدي منفذا الهجومين الإرهابيين. وذكرت المعلومات أن ميليشيات فجر ليبيا التي كانت تسيطر على عدد من المناطق الواقعة غرب ليبيا والمحاذية للحدود الجنوبية الشرقية التونسية ساعدت منفذي هجوم باردو وسوسة على التنقل من معسكرات للتدريب إلى المناطق الحدودية قبل أن تقوم بعملية “تسهيل” اجتيازهم للحدود عبر معابر كانت تسيطر عليها.
وشهدت تونس سنة 2015 هجومين استهدف الأول في مارس المتحف الأثري بباردو وخلف أكثر من 70 ضحية بين قتيل وجريح من السياح الأجانب. واستهدف الهجوم الثاني في يونيو فندقا بمدينة سوسة السياحية وخلف 38 قتيلا و39 جريحا من السياح الأجانب غالبيتهم يحملون الجنسية البريطانية. وفي أعقاب الهجومين أقر الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي بأن الأمن القومي مهدد، معلنا أن تونس في حالة حرب مع المتشددين. وكشف نفس المصدر الإعلامي أن الجهاديين دخلوا الأراضي التونسية في شهر ديسمبر 2014 أي قبل هجوم باردو بثلاثة أشهر وقبل هجوم سوسة بستة أشهر بعد أن تولى مقاتلان تابعان لفجر ليبيا التي كانت تسيطر على عديد المعابر الحدودية تسهيل عملية عبورهم.
وأكد أن فجر ليبيا وفرت سيارة رباعية الدفع تابعة لها يقودها أحد مقاتليها وقامت بنقل الجهاديين من مناطق قريبة من معاقل تنظيم الدولة إلى مدينة الجميل الليبية في مرحلة أولى ليتنقلوا في مرحلة ثانية على متن سيارة أخرى باتجاه المثلث الصحراوي أين وجدوا سيارة ثالثة في انتظارهم ولكن على ملك مهرب تونسي نقلهم إلى مدينة بن قردان الحدودية. وجاءت هذه الاعترافات لتؤكد شكوك السلطات التونسية بأن ميليشيات فجر ليبيا كانت توفر الدعم المادي واللوجستي والعسكري للمقاتلين التونسيين الذين وجدوا في معسكرات التدريب الليبية خزانا جهاديا.

الحارث ... | 23/07/2016 على الساعة 12:48
الإرهارب وأمراض المجتمع الأخرى والواقع الليبى المتشظى
الحقيقة أن ليبيا بطولها وعرضها فى ظل فوضى إنتشار السلاح والإنقسام السياسى أصبحت حاضنة مثالية للإرهاب وخزاناً له ,الإرهاب ياسادة ياعقال وهنا لن تأتى بجديد يحارب بدولة موحدة سياسياً وبحدود منضبطة وجيش موحد وإستخبارت واحدة بالتعاون مع دول الجوار أمنياً أما غير ذلك وكل هذه الحملات التسويقية التى ينتهجها هذا الطرف أو ذاك بتقديم نفسه كواجهة لمحاربة الإرهاب دون العالمين والصاق التهم بالاخرين سيعمق من شروخ الواقع الليبى ويجعله أكثر تشظى وبالتالى غير قادر على مواجهة الإرهاب وأمراض المجتمع الاخرى التى بدات تطفو على السطح فالانسان ياسادة ياكرام فى بلد المليون حافظ للقران والذى كرمه الله سبحانه وتعالى صار يقتل وبدم بارد ويلقى بجتثه فى القمامة فى مشهد مكرر ومستفز لابسط القيم الانسانية والقمامة واحدة ... وتمر بنا الحقائق وكاننا عميان .
عبدالحق عبدالجبار | 23/07/2016 على الساعة 05:16
لا حولة ولا قوة الا بالله
و بداء العد التنازلي للطبخة إللي يحط إيديه في الحفر.......... قولنا لكم خودوا بالكم دخلتوا عنق الزجاجة
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل