أهم الأخبار

ليبيا.. المهمة الحساسة للجزائر

ليبيا المستقبل | 2017/05/11 على الساعة 22:29

ليبيا المستقبل: أكدت صحيفة "لوبوان" الفرنسية أن "لا حل في ليبيا دون المجموعات الإسلامية المسلحة وأن على الطرفين الجزائري والمصري تفهم دور هاته المجموعات، إذ دون تفهم ذلك، لن تصل ليبيا إلى حل". وأفادت الصحيفة، نقلا عن مصدر أمني جزائري، أن أغلب نقاشات اجتماع دول جوار ليبيا المنعقد في الجزائر، الاثنين الماضي، قد تطرقت إلى هذا الأمر.

اتفاق بديل للصخيرات.. لم يجهز بعد

وأضافت الصحيفة أن وزراء خارجية الجزائر ومصر وتونس قد بدؤوا منذ أشهر اجتماعات لبحث اتفاق سياسي جديد يعوض اتفاق الصخيرات ويتم توقيعه في العاصمة الجزائر بحضور عبد العزيز بوتفليقة وعبد الفتاح السيسي والباجي قائد السبسي ولكن "تعقيدات المباحثات" مع المصريين أجلت الأمر إذ أن "المصريين يعارضون دائما وجود الإسلاميين المسلحين في العملية السياسية"، حسب معلومات الصحيفة. كما تشير إلى أن مصر لا تقبل حكومة بها حزب إسلامي في دولة مجاورة (ليبيا)، فيما تؤكد أن مشاركة الإسلاميين بالنسبة إلى الجزائر أمر غير قابل للتفاوض، إذ تنقل عن ديبلوماسي جزائري قوله أن "الصراع السياسي بين النظام والإسلاميين في مصر يجب أن يبقى في مصر".

على غرار سوريا.. صراع ليبيا صراع دولي

اعتبرت الصحيفة أن الجزائر قد أعلنت موقفها الواضح، في يناير الماضي، حين أرسلت أحمد اويحيى رئيس ديوان بوتفليقة للقاء راشد الغنوشي زعيم النهضة التونسية وعلي الصلابي عضو الاتحاد الدولي للعلماء المسلمين وأحد وجوه الإخوان المسلمين في ليبيا. وتضيف الصحيفة أن "ليبيا، كما سوريا، أصبحت مسرحا لصراع دولي: في جانب أول، الإمارات العربية المتحدة ومصر، اللتان تمولان المشير خليفة حفتر وتوفران له السلاح، وهو ليس أمرا سريا فقد أقره حفتر، في حوار مع البي بي سي في جانفي يناير 2015، وفي الجانب الآخر قطر وتركيا اللتان تدعمان المجموعات الإسلامية المسلحة فيما استثمرت قطر ملايين الدولارات في ليبيا"، حسب مصدر مطلع على الملف الليبي.

وتتابع الصحيفة أن الجزائر، من بين جميع الدول، تقوم بدور الوساطة إذ أنها "الوحيدة القادرة على الحوار مع خليفة حفتر والإسلاميين المسلحين والقبائل والغنوشي والأمريكيين". وتعتبر الصحيفة أن "حفتر ليس إلا بيدقا يحرك رغم محاولة ظهوره بمظهر الرجل القوي في ليبيا" وأنه "يستمد قوته من الدعم العسكري والديبلوماسي الروسي والجزائري، الذين يريدان رؤية جيش ليبي قوي وموحد بسرعة"، حسب وصفها.

عبدالحق عبدالجبار | 12/05/2017 على الساعة 00:59
الرجاء تغير كلمة اليمن بليبيا و الشمال و الجنوب بالغرب و الشرق
هل في انفصال جنوب اليمن مصلحة خليجية؟ فريقان سياسيان يتشابهان في اقتناص الفرص في الأزمة اليمنية، الجماعات الإخوانية والانفصاليون في الجنوب. كلاهما لا يحارب بنفسه، يعتمد على غيره، حليفان رغم الخصومة والتراشق الإعلامي. الإخوان المسلمون يرون أن انفصال الجنوب مقبول، يمنحهم مساحة أفضل للهيمنة على المسرح السياسي في الشمال، على اعتبار أن الانقلابيين منهكان من الحرب،
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 11/05/2017 على الساعة 23:24
آلا تستغربون معارضتهم المستميتة لآي تدخل عسكري يقطع الطريق على نوياهم الماكرة؟
لا تستغربون نشاط حكام وساسة الجزائر وتونس ومصر والسودان وتركيا وقطر المستمر بتنقلهم اوروبيا وإقليميا لمنع دول اوروبا وامريكا من تبني قرار بشأن وطننا الغالي ليبيا الذي قد يحبط مخططاتهم الخبيثة تجاهه؟ آلا تستغربون معارضتهم المستميتة لآي تدخل عسكري يقطع الطريق على نوياهم الماكرة؟ آلا تستغربون تبادلهم للادوار بينهم بالظهور إعلاميا ومعارضة التدخل العسكري شبه يوميا او اسبوعيا وكأن لامشاكل عند دولهم سوى مشكلة ليبيا!!؟ ٠٠٠٠ لأنهم متفقين فيما بينهم على مايجنونه من فوائد سياسية وإقتصادية ويعملون بكل دهاء سياسي على الابقاء على وضع الفوضى المسلحة٠ وإنطلى دهائهم ومكرهم السياسي على رئيس واعضاء حكومة الشقاق الوطني وعلى زعماء دول الأتحاد الاووبي ومبعوث ألأمم المتحدة بليبيا السيد كوبلرياللحسرة٠ وياليت من بيدهم ألامر يستيقضون ويتخذوا القرار الناجع والعملي الفعال ويطلبوا تدخل قوات حفظ سلام دولية مكونة من جيوش عربية محايدة ومسلمة وبسرعة٠ ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
آخر الأخبار