أهم الأخبار

محمود جبريل "فبراير ليست ثورة... والناتو تدخل لتصفية حسابات مع القذافى"

ليبيا المستقبل | 2017/03/18 على الساعة 16:08

ليبيا المستقبل: لم يخفي محمود جبريل، رئيس تحالف القوى الوطنية، خلال الحوار الذي اجراه مع صحيفة "الوطن" المصرية، اليوم السبت، مأسوية الوضع في ليبيا عقب ثورة فبراير التي اعتبرها "انتفاضة وليست ثورة، انطلقت بشكل عفوى لتعبر عن رفض واقع مُزرٍ واستُغلت استغلالاً بشعاً لتمكين الإسلام السياسى في المنطقة". وأكد السياسي الليبي، أن ليبيا تحولت إلى "حاضنة للإرهاب ومخزن كبير للسلاح تجاوز الـ30 مليون قطعة"، كما تحدث عن دور دول الجوار على غرار الدور الذي لعبته وتلعبه مصر، بالاضافة الى مبادرة تونس حول ليبيا. وتطرق جبريل، إلى تدخل حلف "الناتو" في بلاده خلال الثورة، مشيرا إلى أن تدخله جاء "لتصفية حسابات مع القذافي، نظرا لان هذا الاخير كانت"له عداوات كثيرة، كان له عدوات مع دول خليجية، كان له عداوات مع دول أوروبية والولايات المتحدة".... والي نص الحوار حسب ما ورد بصحيفة (الوطن المصرية):

 


 

- مرت الذكرى السابعة لأحداث «17 فبراير»، والأوضاع تسير عكس ما كان متوقعاً لها، وأنت نفسك كنت جزءاً من هذا المشهد.. فإلى أى شىء وصلت ليبيا؟

"القذافى ساهم بشكل مؤثر وفاعل فى إشعال هذه الانتفاضة، كان يمكن احتواؤها فى الأيام الأولى لو خرجت وعود بالإصلاح"

عندما نتحدث عن أن الأمور صارت على عكس ما كان متوقعاً، فالسؤال المنطقى هو: "من الذى توقع؟".. "17 فبراير" لم تمثل مشروعاً مخططاً بشكل استباقى، لم يكن وراءها تنظيم معين حتى نتحدث أنه كان هناك مخطط وهذا المخطط لم ينجح. كانت هناك أحلام.. "17 فبراير" بالنسبة لى أنا تمثل انفجاراً شعبياً، نتيجة تراكم حرمان على مدى 4 عقود متتالية: بطالة متراكمة، انعدام الأمل فى غد أفضل، ووعود كثيرة لم تتحقق، فمثلت هى رفضاً شعبيا. وكان يمكن احتواؤها فى الأيام الثلاثة الأولى لهذه الانتفاضة، أنا أعتقد أن نظام (القذافى) ساهم بشكل مؤثر وفاعل فى إشعال هذه الانتفاضة، كان يمكن احتواؤها فى الأيام الأولى لو خرجت وعود بالإصلاح، بالتحقيق مع الذين قتلوا الشباب فى "بنغازى والبيضاء"، بتقديم مسودة الدستور التى كانت جاهزة، بتغيير الحكومة، أنا أتصور أن كثيراً من مسيرات التأييد للنظام كانت ستنطلق فى مختلف المدن الليبية. وما حدث العكس، وهو أن النظام لجأ إلى مواجهة هذه الانتفاضة بالقوة. فى الأيام الأولى لم يكن هناك شعار واحد ينادى بإسقاط النظام، كان الكل يتحدث عن الإصلاح وتحقيق العدالة، بدأ الحديث عن إسقاط النظام ربما من اليوم الرابع أو الخامس للانتفاضة، فكانت هناك فرصة حقيقة. أسرد هذه التفاصيل حتى أدلل أن "17 فبراير" لم تكن عملاً مخططاً له أهداف معينة، وأن هذا المخطط يعد بتحقيق كذا وكذا.

- وما توصيفك للمشهد الحالى؟

"السراج رهينة فى كيلومتر مربع بطرابلس منذ سنة ونصف السنة... وحين دخل العاصمة سألته الميليشيات: مَن أنتم؟"

 المشهد الحالى بدأ بحالة انفلات كامل، وتصور خاطئ لدى كثيرين أنه عن طريق المغالبة والإقصاء يستطيعون أن يسيطروا على الوضع العام داخل ليبيا، كان كثيرون يعتقدون أن استعمال القوة المسلحة سيؤدى إلى سيطرتهم على الوضع. الآن بعد 6 سنوات متتالية وصل الجميع -إلا ما ندر- إلى قناعة أن القتل لن يؤدى إلا إلى مزيد من القتل، حتى قادة أغلب الميليشيات وصلوا إلى قناعة أنهم يبحثون عن مخرج آمن اليوم، كثير منهم الآن متمسك بالسلاح خوفاً من الدولة، لأنه يعتقد أن الدولة ستكون فى غير صالحه، لأنهم ارتكبوا ما ارتكبوا من الجرائم، راكموا ما راكموا من الثروات، ثم يريدون أن يكونوا جزءاً من المشهد المقبل، لأنهم الذين يشكلون المشهد اليوم. لو أتيح مشروع حقيقى يتضمن التعامل مع المشكلات الحقيقية التى تعوق قيام الدولة، ويجمع الأطراف الحقيقية المؤثرة على الأرض، لأن حوار "الصخيرات" لم يكن انعكاساً لتوازن القوى على الأرض، وهذا هو الخلل الحقيقى، أن تتحدث عن هيكل دون مضمون، أنت تتحدث عن رؤساء جمعيات أهلية، شخصيات مستقلة، مع كل الاحترام لهم، ما هو ثقله السياسى أو العسكرى أو الاجتماعى فى المشهد الليبى اليوم؟ لا شىء، وبالتالى لما خرج اتفاق «الصخيرات» ودخل المجلس الرئاسى إلى «طرابلس»، ببساطة سألتهم الميليشيات: «من أنتم؟»، فأصبح هناك هوة شاسعة بين السلطة الرسمية الممثلة فى هياكل 3 حكومات بدل حكومة واحدة، مجلس رئاسى، 3 برلمانات، بينما السلطة الفعلية التى تحكم على الأرض هى سلطة الميليشيات أو السلطة السياسية أو السلطة الاجتماعية.

- لو عادت الأيام إلى الوراء.. هل كنت سترفض تدخل «الناتو» فى ليبيا؟

"ما طالبنا به كان محاولة حماية المدنيين من القتل، كان المطلوب منطقة حظر جوى"

رفضنا التدخل من البداية، هناك مغالطة كبيرة للأسف استغلها كثير من أتباع النظام السابق لتشويه سمعة بعض الناس أن هؤلاء عملاء لـ«الناتو» وأنهم من أحضروه، والحقيقة أن هذا الأمر يدل على جهل سياسى أو تجاهل للحقيقة، ومحاولة لتزييف وعى الناس، لماذا؟ لأن «الناتو» هذه منظمة دولية عسكرية تعمل حسب قوانين وتتبع دولاً وتعمل تحت مظلة «مجلس الأمن الدولى» واستجابت لقرارات المجلس. عندما حدث التدخل، كان المجلس الوطنى الانتقالى فى ليبيا جسماً ضعيفاً غير معترف به، «الناتو» يتعامل مع دول لا يتعامل مع أجسام، إذا كان «الناتو» مثل «ميكروباص» فى موقف أحمد حلمى، يمكن لأى شخص أن يذهب إليه لتأجيره، إذن سيتحول «الناتو» إلى «ميكروباص قابل للإيجار» وأى شخص يستطيع أن يذهب ويدعو «الناتو» إلى بلاده، هذه مغالطة خطيرة جداً. «الناتو» يعمل وفق قوانين ونظم ويتبع إرادة الدول المشكلة له، لا يتبع إرادة «المجلس الوطنى الانتقالى» الذى لم يكن دولة ولم يكن معترفاً به. للأسف استغل هذا الأمر بعض أتباع النظام السابق وبدأوا تسويق أن «فلان» و«فلان» هما اللذان أحضرا «الناتو»، وهذا شىء غريب، هل بهذه البساطة يأتى «الناتو» لأى شخص يطلبه؟ هذا هو الأمر الأول. الأمر الثانى هو أن التدخل الدولى مرفوض فى كل الأوقات، ما طالبنا به كان محاولة حماية المدنيين من القتل، كان المطلوب منطقة حظر جوى، بحيث لا يطير طيران النظام، ثم استغلت الدول هذا الأمر ووسعت فى قرار «مجلس الأمن»، خدمة لأغراضها الخاصة، لتصفية حسابات وكان الحديث حماية المدنيين بأى وسيلة كانت.

- وما أهم تلك الحسابات التى قلت إن «الناتو» تدخل لتصفيتها مع نظام «القذافى»؟

«القذافى» كان له عداوات كثيرة، كان له عدوات مع دول خليجية، كان له عداوات مع دول أوروبية والولايات المتحدة، وفى أيام النظام الأخيرة يبدو أنه تصالح على الأقل أمنياً، لأن الأنظمة الأمنية الليبية كانت تتعامل مع أنظمة هذه الدول بشكل مكثف، ما أعطى انطباعاً بأن النظام تصالح مع الغرب. لكن فى حقيقة الأمر القراءة المتواضعة لدىّ أن النظام فى نظر دوائر كثيرة جداً استنفد أوراقه، صلاحيته انتهت، أكثر من 40 سنة، وهناك موجة تغيير فى المنطقة بصفة عامة، موجة عارمة وموجة شبابية، كونها استُغلت من بعض الأطراف لتمرير مشاريعها هذا صحيح، استُغلت هذه الانتفاضات استغلالاً بشعاً من أطراف سياسية معينة بدعم دول معينة لتمرير مشروع آخر، لتمكين الإسلام السياسى فى المنطقة، هذا حقيقى، لكن هذه الانتفاضات عندما انطلقت كانت انتفاضات عفوية كانت تعبر عن رفض شبابى لواقع اقتصادى مُزرٍ وبطالة مستشرية وفقدان الأمل فى غد أفضل، كونها استُغلت.. نعم استغلت.

- هل لديك تقديرات لحجم الأسلحة الموجودة لدى الميليشيات فى ليبيا؟

"ليبيا تحولت إلى مخزن أسلحة وتقارير مجلس الأمن تؤكد أن الرقم تجاوز 30 مليون قطعة سلاح والميليشيات تمتلك دبابات وصواريخ"

• التقديرات تتفاوت، هناك بعض البيانات أمام مجلس الأمن تقدر أن حجم الأسلحة فى ليبيا تجاوز 30 مليون قطعة سلاح. أما عدد الميليشيات، فبالطبع هناك ميليشيات بها 15 فرداً فقط، وهناك ميليشيات عدد أفرادها يتجاوز الألف، هناك ميليشيات تمتلك رشاشات فقط، وهناك ميليشيات تمتلك دبابات وصواريخ، استولت على مخازن أسلحة النظام السابق، فأصبح لديها ترسانة أسلحة قوية ربما أكثر مما يمتلكه جيش نظامى. وبالتالى هذه الميليشيات هى أمر واقع، وبالتالى لا بد من التعامل معها من منظور مخاوفها ومصالحها الاقتصادية، لأن ما هو موجود لدينا اليوم هو اقتصاد ميليشياوى، اقتصاد إرهاب، لعلى لا أبالغ إذا قلت إن أغلب الأطراف اليوم أصبح لها مصلحة فى استمرار الوضع الحالى، مصلحة اقتصادية، أتحدث عن الأطراف الليبية، لأنها أصبحت مرتبطة بمصالح اقتصادية. كثير من المسلحين يتاجرون فى الأسلحة، يتاجرون فى المخدرات، يتاجرون فى البشر، يتاجرون كل أنواع التجارة وتحولت إلى مصلحة اقتصادية. الكثير من حملة السلاح بدأوا يبتزون أطرافاً خارجية فى معاركهم، القضية تحولت إلى مصلحة اقتصادية.

- هل هناك دول معينة تدعم تلك الميليشيات؟

سمعها الليبيون حتى ملوا سماعها. انتهينا إلى أن ليبيا تحولت إلى مخزن سلاح كبير.

- وما خطورة هذا الوضع على دولة مثل مصر؟

"طلبت من المشير حسين طنطاوى وجود مصر عسكرياً وسياسياً فى ليبيا.... فردَّ بأنه يخاف على الجالية المصرية"

إبان الانتفاضة فى ليبيا، وأنا لا أذيع سراً، حضرت إلى مصر مرتين وقابلت وزير الدفاع وقتها المشير حسين طنطاوى، وكنت ألح عليه بشكل شديد جداً على ضرورة وجود مصر فى المشهد الليبى مبكراً، وذكرت له أن غياب مصر وغياب الجزائر كدولتين كل منهما تمثل قطباً فى شمال أفريقيا سينتهى أو يؤدى إلى أن دولاً صغيرة هى التى ستشكل المشهد الليبى مستقبلاً، ما قد يؤثر على الأمن القومى المصرى. الأمن القومى المصرى اليوم مهدد حقيقة بهذا الانتشار للسلاح.

- وما طبيعة الوجود المصرى الذى تحدثت عنه مع المشير طنطاوى لمصر فى ليبيا؟

  وجود سياسى، وجود عسكرى، وجود بقوة على الأرض، لأن ليبيا هى امتداد لمصر وتشكل لها أمناً قومياً، أراد صانع القرار أو لم يُرد، هذه حقائق التاريخ والجغرافيا.

- هل كنت تقصد أن يكون لها قوة عسكرية داخل ليبيا؟

 فى ذلك الوقت، مصر كان يمكنها أن تلعب دور وساطة قوياً جداً. فشلت الوساطة، فعلى الأقل أن تتدخل مصر بما لا يضر أمنها القومى مستقبلاً، لأن من حقها أن تحافظ على أمنها القومى.

- وماذا كان رد المشير «طنطاوى» عليك؟

رد المشير أنه لا يريد أن يتدخل. وأن هناك جالية مصرية كبيرة فى ليبيا يخاف عليها، رغم أن الجالية المصرية كلها خرجت فى الأيام الأولى للانتفاضة عن طريق تونس، ونقلتها طائرات «سى 1» من تونس إلى «القاهرة»، ولكننى احترمت رأيه رغم أننى كنت غير مقتنع وغير موافق على هذا الرأى إطلاقاً.

- نعود مرة أخرى إلى المشهد فى ليبيا؟

"ليبيا الآن حاضنة للإرهاب والإرهابيون انتقلوا إليها من سوريا والعراق عبر مطارات إسطنبول تحت مرأى ومسمع دول العالم"

الآن نحن أمام وضع أن ليبيا تحولت إلى حاضنة للإرهاب، ليبيا تحولت إلى الثقب الأسود الذى تتسرب منه الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، ليبيا تحولت إلى دولة السلاح يصل منها إلى دول عديدة. ليبيا الآن أصبحت تشكل تهديداً لدول الجوار، هذا الأمر كان يمكن تلافيه فى الأيام الأولى لاندلاع الانتفاضة، الآن التدخل المصرى أو التدخل الجزائرى ودول الجوار بات مطلوباً لحماية الأمن القومى لهذه الدول، وهو تدخل سياسى. ولكن أتمنى أن هذا التدخل يكتسب الأدوات الحقيقية التى تؤدى إلى نتائج وتؤدى إلى توافق حقيقى، ولكن لو واصلنا النهج الأول نفسه، وهو نهج تقاسم السلطة.. «شالوا ألدو وجابوا شاهين»، فهذا لن يحل المشكلة، لأن قضية ليبيا ليست قضية من يحكم إنما هى وجود حكومة فاعلة. الذى يحول دون هذه الفاعلية هو مشكلات على الأرض، أولها انتشار السلاح ووجود الميليشيات، عدم وجود دولة، ليس لديك قضاء أو أجهزة أمنية ولا جيش، عندما تبنى هذه الدولة وقتها تتحدث عن تقاسم السلطة، لكن أن تتقاسم السلطة لدولة غير موجودة كمن يبيع الوهم للناس.

- البعض يقول إن الفترة المقبلة هى فترة لتجميع المجموعات الإرهابية فى ليبيا وسط تقارير عن انتقال الإرهابيين من سوريا والعراق إلى ليبيا.. فما رأيك؟

طالما أنه ليست هناك سلطة دولة على الأرض فى بلاد متسعة الأطراف، مساحات شاسعة وحدود مفتوحة، فإن ليبيا ستظل تمثل المكان الأنسب للتجمع الإرهابى سواء «داعش» أو غير «داعش»، كل ما يواجهه تنظيم «داعش» الآن فى العراق وسوريا، يؤدى إلى انتقالهم إلى ليبيا، وكانوا يأتون عن طريق مطارات «إسطنبول» ويصلون إلى مطارات ليبية معروفة أمام مسمع وبصر العالم، هذه الدول الأوروبية والولايات المتحدة لديها من وسائل الاستطلاع والمراقبة والرصد أنهم «يشوفوا الدبانة». وأنا أستغرب.. لماذا سمح لهذا الانتقال، الذى كان من نهاية 2011، أن يتسارع أمام مسمع وبصر العالم؟ ثم نأتى الآن لنستغل أو نستعمل «داعش» للتدخل فى ليبيا.

- هل كانت هناك دولة لديها رغبة فى ذلك؟

هناك دولة كانت تريد ذلك، وهناك دول سكتت، هناك دول كانت تعتقد أنها تدعم مشروعاً معينا، ودول أخرى كانت ترى هذا الدعم. فى بعض التقارير التى قدمها مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا لمراقبة توريد السلاح إلى ليبيا فى نهايتى 2012 و2013، كانت هناك تقارير عن انتهاكات من دول محددة بالاسم.. كم حالة انتهاك لتوريد السلاح إلى ليبيا، ولم تصدر إدانة من «مجلس الأمن» ولم يصدر استنكار، لماذا؟

- مصطلح «17 فبراير».. هل لا يزال صالحاً حتى الآن أم بات مفهوماً وهمياً؟

«17 فبراير» لم تكن ثورة، بل كانت انتفاضة، بركان امتلأ وانفجر ولا يزال يطلق اللظى، لأن هناك تراكم غضب وعدم وجود مؤسسات وعدم وجود تنمية بشرية ووعى سياسى وبالتالى ما نراه الآن هو محصلة طبيعية لهذا التراكم.

- وما السبب فى التداخل بين مصطلحى «الثوار» و«الإرهابيين»؟

• دعنى أكُن واضحاً فى هذه النقطة، أنا أدعى أن الذين حملوا السلاح فى الجبهات المختلفة إبان الانتفاضة، لم يكن عددهم يتجاوز 18 ألفاً من كل الجبهات، اليوم المسجلون تحت مسمى «ثوار» أكثر من 320 ألفاً. كثير من هذه الميليشيات أنشئت بعد سقوط نظام القذافى وليس قبله، بعد 20 أغسطس وليس قبله. كثير من الذين انضموا تحت مسمى «ثوار» كانوا فى كتائب معمر القذافى، لأن هذا الأمر تحول إلى وسيلة ارتزاق، لأنك حين تحمل سلاحاً تستطيع أن تملى إرادتك على رئيس الوزراء، هذا هو السبب الذى يجعلنى أقول إن القضية ليست أن تعين رئيساً للوزراء أو تشكل حكومة، القضية أن تزيل كل المعوقات أمام وجود حكومة فاعلة.

- لو تحدثنا عن دور دول الجوار وتحديداً مصر وتونس والجزائر.. أدوارها متكاملة أم تنافسية داخل ليبيا؟

"عدد من حملوا السلاح إبان الانتفاضة لم يتجاوز 18 ألفاً من كل الجبهات.. واليوم أصبح المسجلون تحت مسمى ثوار أكثر من 320 ألفاً"

لا شك أن هناك توتراً فى العلاقات منذ فترة بين مصر والجزائر، وبين الجزائر والمغرب، وبين قطر والإمارات، لا نريد أن تتحول ليبيا إلى حالة لبنانية أخرى. رحبت بالمبادرة التونسية لجمع مصر والجزائر، لأن «القاهرة والجزائر» أطراف مؤثرة تأثيراً كبيراً، ربما من خلال وجود تونس يستطيعوا على الأقل إزالة أسباب التوتر بين الدولتين، لأننا فى ليبيا فى احتياج للدولتين، والاثنتان معاً يمكن أن تلعبا دوراً فاعلاً فى الوصول إلى التسوية. ما أراه أنا أن مجرد جمع الأشخاص فقط لا يؤدى إلى الحل، جمع المشير «حفتر» مع «السراج» أو «عقيلة» مع «السراج».. هذه وساطات. أما المبادرة تكون عندما يُطرح مقترح ما على الطاولة تناقشه الأطراف الفاعلة على الأرض التى تشكل توازن القوى على الأرض، للوصول إلى اتفاق قابل للتطبيق. السيد فائز السراج دخل «طرابلس» الآن من نحو سنة ونصف السنة، كأنه رهينة فى كيلومتر مربع، لأن طرابلس ليست تحت سيطرته. نحتاج أن نتحدث عن «ماذا نفعل» قبل أن نتحدث عن «مَن يفعل»، عندما نتحدث عن «ماذا نفعل» بحضور المسلحين والجيش والكيانات السياسية والقوى الاجتماعية وبعض أتباع النظام السابق الذى يدعون إلى ليبيا المقبلة، عندما يكون هؤلاء حول الطاولة ويصلون إلى طريقة لجمع السلاح ودمج الشباب.. هل يتم العفو عنهم بشكل عام؟ وكيف يكونون جزءاً من المشهد الليبى المقبل؟ وقتها سيشعر «الميليشياوى» أن لديه مصلحة فى وجود الدولة أكبر من المصلحة المتحققة لديه الآن.

- وما أهداف تحركات زعيم إخوان تونس راشد الغنوشى تجاه الأزمة الليبية؟

"الإسلام السياسى فى ليبيا تأثر بنهج إخوان مصر الإقصائى الذى يعتمد العنف والغنوشى يتحرك الآن ليكونوا فى المعادلة بعد أن عرف انعدام شعبيتهم"

 راشد الغنوشى مفكر سياسى محنك قبل أن يكون رئيس حزب، هو يعرف أن فترات ما بعد الصراع عبر التاريخ تشكل محرقة لأى شخص يتصدر المشهد، عاتب الإخوان فى ليبيا بشدة على إقصاء محمود جبريل عندما ترشح لرئاسة الحكومة فى 2012 بعد فوز تحالف القوى الوطنية فى كل الدوائر. وكانت وجهة نظره أن تصدر «جبريل» تلك الفترة سيؤدى إلى حرقه. هو قارئ جيد للمشهد، عرف أن هناك الآن شبه انعدام لشعبية تيار الإسلام السياسى فى الشارع الليبى وفق استطلاعات الرأى العام. وثانياً: أصبح هناك تحول فى نظرة المجتمع الدولى لتيار الإسلام السياسى، خصوصاً بعد وصول الرئيس الأمريكى دونالد ترامب.

وثالثاً: تقدم المشير خليفة حفتر عسكرياً من الشرق إلى الغرب. بسبب التخلخل الموجود داخل تيارات الإسلام السياسى فيما بينها، رأى «الغنوشى» أن عملية أن «تنحنى حتى تمر العاصفة» أسلم الطرق للمحافظة على هذا التيار، لأن هذا التيار لو استمر فى ممارساته الإقصائية والمغالبة وهكذا، فإنه يجدف ضد التيار، فرأى أنه يحاول أن يقنع تيار الإسلام السياسى الليبى بوجهة نظره أن الآن هو مرحلة أن تكون جزءاً من التوافق أفضل من أن تكون خارج المعادلة بالكامل. الشىء الثانى أن تيار الإسلام السياسى فى ليبيا كان يسمع كثيراً ويتأثر كثيراً بحركة الإخوان فى مصر، ولمّا ضُربت «الإخوان» فى مصر اتجه الإخوان فى ليبيا إلى المغرب العربى أى تونس والمغرب. وهناك فارق بين النموذجين، النموذج المصرى نموذج إقصائى يعتمد العنف من التنظيم السرى، أما النموذج المغاربى، سواء فى تونس أو المغرب، فكان متأثراً بالتجربة الفرانكفونية الديمقراطية، وهو نموذج يستوعب الآخر بينما المصرى يُقصى الآخر. النموذج الليبى كان متأثراً بالنموذج المصرى، كان امتداداً له، حتى إن الذى أسس حركة الإخوان فى ليبيا كان مدرساً مصرياً عام 1949. القصد أن التحرك من «الغنوشى» فى ظاهره العام، وقد يكون جزء منه حقيقة، يريد توافق داخل ليبيا لأن استقرار ليبيا يؤثر على تونس، ولكن جزءاً آخر وأصيلاً من دوافعه، هو المحافظة على تيار الإسلام السياسى ليكون جزءاً من التوافق أفضل من أن يكون خارج المعادلة.

مواطن ليبي بسيط | 22/03/2017 على الساعة 10:41
الموضوع طويل
شنو رائك فى الكلام الوارد فى مذكرات هيليري كلينتون . كنت معاهم فى الطبخة . للاسف لم نصدق شاكير
SA | 22/03/2017 على الساعة 03:49
A real revolution
Libya is the only revolution during the Arab Spring. All towns fought for their freedom. AL Zawia, Sabrata, Trablus, Gharyan, Misrata, Benghazi, Elkufra and Derna fought for their freedom from a dictator. The transitional council representd by abdel jalil and jebril (the x-regime members) did not adapt the 1963 constitution and decided to indulge libya into a transitiona; period that led to all the catastrophies and hufter coups. The Libyans and still fighting and the victory is coming soon.
عبدو | 21/03/2017 على الساعة 09:59
فهمناك
هروب من المسؤولية -دعوة الأجنبي للتدخل - محاولة لتخزوين الآخرين - غرور بدون مسوغات
بنغازينو | 21/03/2017 على الساعة 06:32
قراءة عقلانية
بحث عن كتب محمود جبريل المزعومة لم أجد ألا الأمه بدون و بحث فى جامعته التى درس بها يتناول علاقة أمريكا وليبيا فى فترة الثمانينات مشكلة ثورة 17 هى عدم وجود قيادة سياسية جيدة و مافعل هو أذا أردت أن تفسد ثورة أغرقها بلمال ففعلو ذلك وحولو الثوار الى مرتزقه ألا مارحم ربي و أكملو مؤامرة تخلص منهم بأنشاء أعداد هائلة من الكتائب الميلشاوية بلمال فى كل مناطق ليبيا لتخلص من الثوار الحقيقيين الدين تم رفض أدخالهم فى المنظومة العسكرية كحرس وطني وبداء مسلسل الأغتيالات فى بنغازى وربما مايسمو أسلاميين لهم طرف فى حالات أنتقام أما لاعب رئيسي هم( بقايا القذافي + الفدراليه+ حفتر = عملية الكرامة الأرهابية )و أسئلو محمود جبريل بماذا كنت تهدد حفتر؟؟؟ أعتقد أنكم سمعتو بقصة جيب سوداء(تنفذ فى عملية أغتيالات) و ماوجد فى معسكر الصاعقة فى سابق وبلأمس هناك فيديو لأحد منفذي الأغتيالات المشهور محمود الورفلي من ميليشيات الصاعقه التي علقت جثة يقال أنها للمخزوم على أسوارها والخلاصة الشعب الليبي الطبقة الأسؤ المتعلمة للأسف قادت البلاد للجحيم مقارنة بطبقه جاهلة أسست دولة هى المملكة
عدنان | 20/03/2017 على الساعة 17:28
الجوهر وليس القشور
أيها الإخوة ، لا، لن يغير شي إن سميت ثورة او سميت كرنكاطي، لدينا مشكلة كبيرة: قتل، فساد، تجهيل، إقصاء، مغالبة، تطرّف، هدم اكثر من بناء وإصلاح. هل من الممكن ان نناقش كيف نحل مشاكلنا؟
علي | 20/03/2017 على الساعة 05:56
رزق بوك هي؟
توا يا سياسي يا محنك، تحساب ليبيا رزق بوك نين تددل بها على المصريين والله غيرهم. من أنت حتى تعرض على دولة أجنبية أن تأتي بقواتها لاحتلال ليبيا. فعلا لن لم تستحي، فأصنع ماشئت. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
السويسى | 19/03/2017 على الساعة 15:50
فبراير: ثورة ثورة
فبرايرثورة عفوية ضد أعتى الانظمة التى شهدتها البشرية . صحيح لم يتوافر لهده الثورة شكل تنظيمى محدد وأفتقرت الى البعد التنظيمى الذى يبلور هياكل ومؤسسات الدولة الوليدة , والنتيجة ساد منطق القوة وأصبحت البلاد أرضاً خصبة للمليشيات وعتاة المجىرمين, وبالتالى حصل ما حصل من تخبط وفوضى وعراقيل أدت الى تراجع فى ماطمحنا إليه من أهداف . وينبغى النظر إلى الحلقات ككل وليست منفردة عندما نأتى لتقييم ثورة فبراير . ولكن مهما يكن من أمر تبقى فبراير أختيار حقيقى وصائب لشعب عانى طويلاً : ظلماً وقمعاً , حرماناً وقهراً ,تهميشاً وفقراً , تجهيلاً ومسخاً . وأتفق مع جبريل فى كون الثورة تم أستغلالها من بعض الفيئات المؤدلجة فى محاولة لضمان مصالحها الضيقة .
طالب ماجستير | 19/03/2017 على الساعة 10:02
فبراير بين جبريل و بن زكري
صح النوم يا دكتور ، فبعد ستة أعوام أفقت لتكتشف ان فبراير ليس ثورة بل انتفاضة ! و نكتشف انك كسياسي لا تتابع ما يكتب بأقلام ليبية في الشأن السياسي الليبي ، فأنت طبعا دكتور و خبير تخطيط استراتيجيي ، و تدرك من أمور الاستراتيجية و الفكر السياسي ما لا يدركه الآخرون ! لكنك مخطئ يا دكتور ، فغيرك أدرك مبكرا ما لم تدركه أنت إلا مؤخرا ، و حتى تتعلم التواضع من المفكرين و الكتاب السياسيين المبتعدين عن أضواء كاميرات التلفزة . هل لك أن تتواضع يا دكتور محمود جبريل ، فتقرأ مقال الكاتب الليبي محمد بن زكري ، المنشور بصحيفة ليبيا المستقبل بتاريخ 16فبراير 2014 ، بعنوان مات الملك عاش الملك ، خصوصا أن الكاتب تعرض لتحالف القوى الوطنية الذي تترأسه . و إليك رابط المقال http://archive2.libya-al-mostakbal.org/news/clicked/45131
غومة | 18/03/2017 على الساعة 23:11
من عبط التاريخ ان تكون من اولائك الذين ينطبق عليهم المثل: "بطببه عماه"...؟
ااما ان تكون إنسان ساذج او تنقصك الخبرة والحكمة او ربما تكون من اولائك الانتهازيين الذىن ينتهزون الفرص من اجل خدمة اغراضهم الشخصية؟ كونك احدى الرموز البارزة فيما سمي أيجازاً، بالمجلس الانتقالي، او العصابة التي تنادت وشكلت ذلك الخليط براءسة ..... مصطفى عبدالجليل، لترهن ليبيا تحت رحمة حلف الناتو! إدعاءك بان الحلف تعدى حدود ما طلب منه لان الدول المكونة له لها ثاءر مع القذافي، فذلك اعتراف بغباء تلك العصابة بكيف تجري الأمور في هذا العالم. والجهل ليس من المبررات المقبولة في مجال السياسة، خصوصا من اولائك الذين يتقدمون الصفوف ويدعون المعرفة والخبرة في كيفية تسيير دفة أمور الدولة. ربما لسوء حظك وحظ ليبيا ان تكون ذلك الفرد الذى تحت عيونه هدمت ليبيا وادخلت في نفق مجهول لا يعرف احد أين يقود. التاريخ لن يذكرك انت وبقية العصابة بخير.
البوسي | 18/03/2017 على الساعة 21:54
اقتباس من المعدانى
هذا الشعب البائس دخل مرحلة التيه كما دخلها اليهود قبل ثلاثة ألاف عام. محمود جبريل لا يعجبكم وشهادته مزورة (هكذا وبكل بساطة والجامعة الامريكية التي منحته الشهاذة لابد انها وهمية..!) وعبدالجليل انسان ساذج، وكل من جاء بعد فبراير عبارة عن سراق أموال ومحبي كراسي، حتى الذين تركوا المال والكراسي وقبعوا في شقق شعبية حقيرة هم ايضا فاسدين. هل تقولوا لنا ماذا تريديون بالضبط؟ وما مواصفات الشخصية التي تروق لكم؟ يا أمة ضحكت من جهلها الأمم.. آسف نسيت أن معمر علمكم وطوعكم ولا مجال لأن تخرجوا عن ثقافة الفوضى والجمهرة والتصعيد والاتهام، كما كنتم في تلك المواسم المقفرة...لا فض فوك أخى الكريم (المعدانى)
عمر مختار | 18/03/2017 على الساعة 21:11
استغرب من بعض التعليقات !!
استغرب من بعض التعليقات !! واصحابها الذين يدينون هذا الافاق او الغرب ولم يعلقوا ولو بكلمة على من كان وازلامه سببا في فساد ليبيا طيلة ٤٣ سنة وتكملة مسيرة فسادهم بعقلية علي وعلى اعدائي والتي يجب ان تنسب لمجتمع الٌ يعرب وليس لليهود ! لماذا لا تضعون اللوم على نظام فاسد وأركانه الأفسد والتي كان جِبْرِيل احد ركائزها ! لماذا لا نضع كل اللوم على مجموعات المجرمين وامرائهم عديمي الوطنية على ضياع الوطن . يقال ان تيادور هرتزل مؤسس الصهيونية قال " سنسلِّط على شعوب العرب أسفه السفهاء منهم حتى يستقبلون جيش الدفاع الاسرائيلي بالورود والريحان " وهذا ما حصل من القدافي لعبدالناصر لصدام وعلي صالح الى البشير وغيرهم وهذه الأنظمة التي يحن اليها بعض المعلقين على هذا المقال وغيره
ليبي مطحون | 18/03/2017 على الساعة 21:02
تحليل سليم وتوصيف واقعي
للاسف بدل ما يخلقو توافق مع جبريل اختارو الاقصاء، والنتيجة بدل بو بذلة رسمية طلعلكم بو بذلة عسكرية، برو تفاهمو معاه يا جماعة البراذر هووود.
زيدان زايد | 18/03/2017 على الساعة 20:15
كلنا انخدعنا فيها وكان علينا
كلنا انخدعنا فيها وكان علينا منذ البدايه الانتباه الي ان عرابها الصهيوني برنار ليفي لا يمكن يآتي لنا بأقتراح فيه فائده
المعداني | 18/03/2017 على الساعة 19:39
مسكين جبريل..!
هذا الشعب البائس دخل مرحلة التيه كما دخلها اليهود قبل ثلاثة ألاف عام. محمود جبريل لا يعجبكم وشهادته مزورة (هكذا وبكل بساطة والجامعة الامريكية التي منحته الشهاذة لابد انها وهمية..!) وعبدالجليل انسان ساذج، وكل من جاء بعد فبراير عبارة عن سراق أموال ومحبي كراسي، حتى الذين تركوا المال والكراسي وقبعوا في شقق شعبية حقيرة هم ايضا فاسدين. هل تقولوا لنا ماذا تريديون بالضبط؟ وما مواصفات الشخصية التي تروق لكم؟ يا أمة ضحكت من جهلها الأمم.. آسف نسيت أن معمر علمكم وطوعكم ولا مجال لأن تخرجوا عن ثقافة الفوضى والجمهرة والتصعيد والاتهام، كما كنتم في تلك المواسم المقفرة.
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 18/03/2017 على الساعة 19:01
إني أستغرب تصريحك بخصوص ثورة فبراير الشعبية المجيدة واسباب تدخل الناتو
يأستاذ محمود جبريل، إني أستغرب تصريحك بخصوص ثورة فبراير الشعبية المجيدة واسباب تدخل الناتو! انى لازلت أتذكر تفاخرك بأنك وزميلك فى المجلس الوطني إلإنتقالي العيساوي وغيره من اقنعتم الرئيس الفرنسي انذاك ساركوزي بضرورة التدخل بسلاح الجو لأنقاذ مدينة بنغازي من مذبحة على يد مرتزقة الطاغية المقبور٠ وكيف أنكم نجحتم فى إقناع ساركوزي بتحريض دافيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا والرئيس الامريكي انذاك باراك اوباما بالمشاركة مع سلاح الجو الفرنسي فى القضاء على قوات الطاغية المقبور٠ هل نسيت كل هذا؟ لماذا هذا ال 180 درجة انقلاب فى تصريحاتك؟ ام انك اصبت بداء فقدان الذاكرة لاسمح الله! ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
عبدالحق عبدالجبار | 18/03/2017 على الساعة 18:17
نريد جواب واحد فقط
كل هذا حكاية ام بسيسي و الفار نحن نريد ان نعرف من الذي قام بالاتصال بالاستراتيجي العالمي جبريل في عُمان ؟ و من الذي وضعه و لم يختاره في المجلس الانتقالي ...هل هو كان السراج الاول او السراج كان جبريل الثالث
ابواحمد | 18/03/2017 على الساعة 18:06
مهازل الوطن
أبشع الناس الذين استغلوا 17 فبراير وظنوا انهم الوحيدين القادرين علي حكم البلاد وهم من بث روح الأنانية والتخويف هو انت وتوا جاي تنظر علينا يارجل حل عن سمائنا وأرحب لقد سئمناك
عمر مختار | 18/03/2017 على الساعة 18:04
اللهم لا تأخذنا بما قال وفعل السفهاء منا
محمود جِبْرِيل من اكبر الشخصيات التي ساهمت بشكل فعال وسلبي لما آلت اليه الامور في ليبيا . حضرت له اجتماع في احد ضواحي طرابلس بعد ان استقال من المجلس الانتقالي وبداء حملته الانتخابية على غرار النظام الامريكي وكانت محاولة ياسة وانتهازية لخطف السلطة وكان الله في عون ليبيا اذا ما حدث ذالك !! بداء حديثه بسرد لنقاط عدة اكتشفت بعد ما تابعت تصريحاته لمدة طوية انها نقاط مدونة يعيد سردها بترتيب مختلف في كل مناسبة حتى لا يكتشف احدا ماربه ومدى تعطشه لمركز القوة احدى هذه النقاط كان تخويف الحاضرين بمدى خطورة المخطط المصري ٢٠٣٠. وهو التوسع غربا اى في ليبيا والآن يظهر علينا ويصرح بانه طلب من مصر التدخل بقواتها في ليبيا محمودً جِبْرِيل كا بقية ازلام وشلة القدافي يحملون شهدات أكاديمية عليا اما ان تكون مشترية بالمال او انها تناولت مواضيع تافهة مثل الاقتصاد الليبي من ١٩٨٠ الى ٢٠٠٠ لانه لا يوحي بحكمة ولا معرفة إدارة ..هذا المخلوق وغيره قفز من المركب عندما قيل لهم انه لا محالة غارق محمد جِبْرِيل وغيره من هولاء لا يملكون الوطنية المخلصة ولهذا يجب ابعاده مهما كلّ
بسم | 18/03/2017 على الساعة 17:37
البداية كانت محمود جبريل وعبد الجليل
محمود جبريل لم تكن له رؤيا لليبيا بعد الثورة وكذلك كان عبد الجليل والمجلس الانتقالي الذي اختير اعضاءه من افراد ليست لهم شعبية وهكذا كانت نقطة البداية لما يجري الان . لقد اعترف عبد الجليل بالمليشيات واعتبرها سلطة الثورة وفوضهم لادارة امن البلاد بدلا من سلطة الجيش والشرطة التي انهارت بعد هزيمة القذافي لحلهاوإهمالها وهكذا مكن الثوار من السلطة وبناء كياناتهم وجندوا بقية الشباب الليبي العاطل واصبحوا قوة تتحكم في الدولة بدلا من ان تكون اداة للدولة كما اعتقد عبد الجليسل وجبريل . في مصر وتونس الثوار كانوا من افراد الشعب وبقى الجيش والشرطة اداة لاي حكومة يتفق عليها وهكذا تحققت الانتفاضة او الثورة دون قتال لان الشعب الثائر لم يكن يملك السلاح فقد بقى السلاح في ايادي الجيش والشرطة وحافظوا عليه من تولى السلطة بعد الثورة .
عبدالقادر الشلمانى | 18/03/2017 على الساعة 17:33
إلى السيد أبو خليفة
هذا الكلام قلناه فى 2012 غير مافيش حد يسمع. أنا شخصيا كتبت أن فبراير لم تكن ثورة، وأن شباب بنغازى طلعوا فى فبراير كيف كل سنة فى ذكرى مقتل الشباب أمام القنصلية الإيطالية، ولكن المرة هذى تم استغلال خروجهم، وازداد عدد الخارجين معههم اسوة بما حدث فى تونس ومصر. أما تدخل الناتو بالطريقة التى كانت؛ فكان فعلا لأجل معاقبة القذافى والتخلص منه، خاصة بعد تمسكه بفكرة الدينار الذهبى .. الموضوع طويل ولا يمكن اتاوله هنا.
د. أمين بشير المرغني | 18/03/2017 على الساعة 17:32
غزوة .... كلام رسمي
عندك حق يادكتور ، 17 فبراير عند الغالبية كان غزوة ولا زال. يوجعوك الابرياء اللى استشهدوا واللى ضحوا اعتقادا منهم أنها ثورة.
على رمضان | 18/03/2017 على الساعة 17:19
إن لم تستحى فقل ما شئت !...
من دون أن ارهق عينى فيما قاله... أقول له إن لم تستحى فقل ما شئت ...
ابو خليفة | 18/03/2017 على الساعة 16:20
صحة النوم يا سعادة الباشا !
بعد 6 سنوات: "فبراير ليست ثورة.. والناتو تدخل لتصفية حسابات مع القذافى" صحة النوم..!
آخر الأخبار