أهم الأخبار

مصادر: موقف السراج كان ضعيفا، وحفتر رفض العمل تحت إمرته

ليبيا المستقبل | 2017/02/14 على الساعة 22:24

ليبيا المستقبل: أفاد مراسل صحيفة "العربي الجديد" أن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج غادر الفندق الذي يقيم فيه بالقاهرة، وقد يكون قفل راجعا إلى طرابلس عقب رفض "القائد العام للقوات المسلحة" التابعة للحكومة المؤقتة مقابلته. وأضافت الصحفية، استنادا إلى مراسليها في القاهرة وطرابلس، أن "حفتر أبدى رفضا تاما للتصور المطروح لحل الأزمة الليبية، وقبوله بأنه مجرد وزير دفاع تحت إمرة السراج".

في المقابل، كشفت مصادر مقربة من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، لمراسل "العربي الجديد" في طرابلس أن حفتر رفض لقاء السراج، بعدما لم يحدث تفاهم بشأن منصب القائد العام للجيش، والتي اعتبرها حفتر خارج نطاق التفاهمات والمساومات. وقالت مصادر "العربي الجديد" إن "حفتر بعد أن وصلت التشاورات الجانبية في القاهرة بين عديد الشخصيات الفاعلة إقليميا ومحليا إلى عدم التفاهم بشأن منصب القائد لعام للجيش أعلن رفضه للقاء السراج".

وأضافت صحيفة العربي الجديد، استنادا إلى مصادر لم تكشف عن هويتها أن "ثلاث شخصيات وصلت من طرابلس (اثنان منها من المجلس الأعلى للدولة بطرابلس، والثالث من مصراته)، أكدت ضرورة المشاركة في قيادة الجيش من خلال مجلس عسكري وهو ما رفضه حفتر بشكل نهائي". وتابعت مصادر "العربي الجديد" القول "لقد كانت هذه المسألة محور النقاش منذ يوم الأمس، لكن الأمر ازداد حدة بعد وصول ممثلي طرابلس الثلاثة، الذين أبدوا رفضهم لمطالب حفتر، الخاصة بانسحاب المجموعات المسلحة من طرابلس ومحيطها". وأضافت أن "حفتر كان متعنتا جدا، وكان يفرض الشروط ومن بينها قبوله لبعض المجموعات المسلحة ضمن جيشه بصفة فردية، وأخرى طالب فيها بضرورة حل أغلب المجموعات المسلحة، وتسليم سلاحها لجيشه، بالإضافة لإصراره على بقاء منصب قائد الجيش بقبضته".

ووصفت المصادر التي تحدثت لـ"العربي الجديد" موقف السراج بـ"الضعيف جدا"، مؤكدة أن "القاهرة وحفتر منذ البداية كانا يعولان على الحصول على مكاسب سياسية، أكثر من هدف الوصول إلى تفاهمات مع طرابلس". وأردفت المصادر أن "ممثلي طرابلس ومصراته فضلوا الذهاب إلى الجزائر والركون إلى مبادرتها ومساعيها، لأنهم يرونها أكثر جدية من القاهرة"، متوقعة أن الأيام القادمة "ستشهد تجاذبات كبيرة بين الجزائر والقاهرة في الملف الليبي".

موقف السراج ضعيفا جدا، كما أن القاهرة وحفتر منذ البداية كانا يعولان على الحصول على مكاسب سياسية، أكثر من هدف الوصول إلى تفاهمات مع طرابلس". - See more at: https://www.alaraby.co.uk/politics/2017/2/14/%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%81%D8%AA%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9#sthash.kKE0zY0t.dpuf
شاهد على اللحظة العابرة | 20/02/2017 على الساعة 20:58
المنظرون
يا سلام الصقر الوحيد لم يكن المنظر الوحيد في ليبيا. لقد علم الجميع فن التنظير. انظروا إلى التعليقات وتمعنوا في النظريات العميقة في الجيوبوليتيك. مثلما كل الليبيين معمر في يوم من الايام اليوم كل الليبيين منظرون.
مراقب | 15/02/2017 على الساعة 09:12
الى نور الدين النمر
الجزائر تتفق مع مصر في التحلص من التيار السياسي الاسلامي ومستحيل ان تصدم مع مصر فكلاهما يواجهان خطر الاسلاميين في ليبيا
العقوري | 15/02/2017 على الساعة 08:11
المصلحة أولا....
مع احترامي لتعليقات القراء فأنني أري ان اية دولة جارة لنا حريصة علي امنها القومي سواء مصر او تونس او الجزائر او السودان او تشاد ...وليبيا للاسف أصبحت مشكلة امن قومي لهذه الدول وخاصة مصر التي تعاني من حركات ارهابية يدعمها تيار الاخوان وايران واسرائيل وتركيا وقطر وبالتالي فهي تريد مصلحتها اولا وتريد ان تضمن حدودها مع ليبيا وهذا حق لها ...العيب في الليبيين للاسف الذين لم يعرفوا اين مصلحتهم وكلهم واقعين تحت املاءات وأجندات اجنبية ...لو كان هناك وطنية فعلا جلس الجميع داخل ليبيا وتمت المفاهمة والمصالحة ونسيان ماحدث رغم ألمه وكارثيته وان نبدأ صفحة جديدة معا ونضع ثقتنا في جيشنا ونتوكل علي الله لمرحلة انتقالية لا تزيد علي سنتان مثلا حتي يتم طرد داعش ومن معهم من مجرمين والقضاء عليهم وتسليم السلاح وحل الميليشيات وادماجها فرادي في مؤسسات عسكرية و مدنية ثن اجراء انتخابات بعد ان يتم الاتفاق علي دستور او العمل بدستور ليبيا السابق مؤقتا الي حين اصدار دستور جديد يتفق عليها .. .مجرد رؤية....
نورالدين خليفة النمر | 15/02/2017 على الساعة 00:42
لعبة مصرية مكشوفة
أتفق مع من علّق بالخبير الإعلامي اللعبة واضحة حققت بها المخابرات المصرية عبر خليفة حفتر ثلاث نقاط :1 ـ إفساد الترتيب الجزائري / التركي إسلاميين + جيش حفتر والذي يسمح للأخوان وشريكتهم المقاتلة الليبية بالمرور وهذا مالن تقبله مصر 2ـ كسب الوقت لعند صدور قرار أميركي متوقع في الآيام القادمة بتصنيف جماعة الأخوان المسلمين كمنظمة إرهابية 3ـ إظهار غشامة فائز السراج السياسية أمام داعميه الأوربيين (الطليان) وتبيين بمعونة روسيا القوة الوهمية لحفتر إزاء السرّاج الذي أضهروه ضعيفا وأمره في يد الميليشيات الأسلامية . مصر لاتهمها ليبيا ولاحفتر ولاالشرق الليبي الذي يهمها إظهار صرامتها أمام الأميركان لإعاقة تدوير جديد للأخوان تحت أيّ مسمى ليبي آخر السعوديون والروس يدعمون ذلك . إلى متى تستمر شماعة حفتر وشماعة الأخوان هذا أمر تقرره القوة الأوروبية التي تنتظر دعماً أميركيا ولن ييأس الجزائريون في الضغط على حفتر لأن القوة في غرب ليبيا .
زيدان زايد | 14/02/2017 على الساعة 23:13
لو لم يكن ضعيف ما كان تم اختياره
لو لم يلمس الغرب فيه ضعف الشخصيه ما كانش تم اختياره من قبل الأمم المتحده آصلاً فضعف الموقف الذي ظهر به ماكان له ليكون لولا ضعف الشخصيه فالغربيين يعرفون جيدا كيف يختاروا رعاة لمصالحهم خارج حدودهم فهم يدرسون تركيبة المراد تعيينه علي رأس أي سلطه في العالم الثالث دراسه تحليليه وافيه وكافيه لشخصيه الشخص المراد الاستفاده منه وهم يحبذون المُطيع اللين الذي يستقبل الإملاءات بكل رحابه صدر ويحبون الذي لا يعترض ولا يبدي ملاحظاته فلا يقول إلا ما يراد منه قوله ولا يعمل إلا المطلوب منه
خبير إعلامي | 14/02/2017 على الساعة 22:36
لا تثقوا في الاعلام المصري
أولاً عدم أخذ ما يورده الإعلام المصري على أنه أمر مسلم وواقع لما حدث. فالاعلام المصري لم يكن يوما ما نزيهاً أو محايداً في نقل الأخبار ولا موضوعيا عند تحليلها. إفشال لقاء حفتر والسراج كان هدفاً مصرياً للتشويش على التدخل الجزائري في معالجة الملف الليبي. هذا الإفشال هو رسالة بأن أية ترتيبات أخرى من أي دولة سيكون مآلها الفشل وبالتالي لن تغامر أي دولة أخرى بفتح باب الحوار بين الأطراف الليبية وتركه لمصر دون منافس أو حتى مشارك. وهو نفس الأسلوب الذي كانت تتبعه سوريا في ضرورة مرور كل الخيارات والمقترحات للمشكلة اللبنانية عبر البوابة السورية وليست السعودية أو العراقية او الفرنسية أو الليبية. التاريخ يؤكد أن مصر لها مطامع في شرق ليبيا وهي كانت الدول العربية المعارضة لاستقلال ليبيا الذي تم باشراف الأمم المتحدة وقد قامت العديد من العراقيل إلا أنها فشلت. الآن تقسيم ليبيا هو هدف المصريين لأغراض متعددة ليس أقلها ضمان ثروات هائلة وفرص عمل لملايين المصريين ... الاعلام الليبي والسياسون يجب أن ينتبهوا لكل ذلك. لا ثقة في المصريين وأعلامهم وسياسيهم
آخر الأخبار
إستفتاء
ماذا تتوقع من لقاء فايز السراج وخليفة حفتر في أبوظبي؟
لا شئ
إنفراج للأزمة
خطوة علي الطريق الصحيح
لا ادري
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل