أهم الأخبار

لوبان: العولمة تهدد قيم الجمهورية الفرنسية

ليبيا المستقبل | 2017/02/06 على الساعة 03:58

ليبيا المستقبل ( وكالات):  شنت المرشحة للرئاسة الفرنسية عن الجبهة الوطنية مارين لوبان الأحد 5 فبراير/شباط هجوما على "العولمة المالية والعولمة المتطرفة"، معتبرة أنهما "عدوان" يهدد قيم الجمهورية الفرنسية. وقالت لوبان، أمام حشد من أنصارها في باريس: "العدو اليوم هو العولمة المالية والعولمة المتطرفة، ويجب أن نكون واضحين ومصممين وموحدين في محاربتنا لهما". وأضافت لوبان: "التطرف همجي وبسببه يموت يوميا المئات وهو يتناقض كليا مع قيم الجمهورية، المتطرفون موجودون بيننا ويسعون لنشر البربرية في فرنسا وقيم التعدد باتت في خبر كان"... "سنحاربهم في الداخل والخارج وسنطرد كل الأجانب المتطرفين وسنسحب الجنسية من مزدوجي الجنسية في حال قاموا بأعمال إرهابية". ونوهت إلى أن "منظومة شنغن، تريد أن تجعل من بلدنا فرنسا ساحة وملعبا يأتي إليه من يشاء"، كما وصفت الاتحاد الأوروبي بأنه "خيار فاشل"، واتهمته بأنه "يفرض وصايته على الدول".وقالت لوبان: "أنوي العمل على خروج فرنسا منه". ودعت لوبان الفرنسيين لحماية هوية بلادهم مع التحلي بالأخلاق، مشددة أن "الشعب الفرنسي هو من يحمي هوية بلاده وأقول ما قاله الجنرال (ديغول)، فرنسا للفرنسيين". وأشادت لوبن باختيار الشعب البريطاني الخروج من الاتحاد الأوروبي، الصيف الماضي، وقالت إنه "اختار حريته عندما قرر الخروج من الاتحاد الأوروبي". وكانت الانتخابات التمهيدية لكل من الأحزاب اليمينية واليسارية الفرنسية، خلال الأسابيع الماضية، أسفرت عن اختيار اليمينيين لرئيس الوزراء الأسبق فرانسوا فيون، الذي تلاحقه وأسرته فضائح مالية، بينما فاز بونوا آمون باختيار أحزاب اليسار والخضر له كمرشحهم في انتخابات الرئاسة. ويترشح للانتخابات كل من مارين لوبان، ووزير الاقتصاد السابق إيمانويل ماكرون، كما ستجري الانتخابات في أبريل/نيسان المقبل، بدون ترشح الرئيس الحالي فرانسوا هولاند لفترة رئاسية ثانية، في ظل سخط شعبي عن أدائه في مدته الأولى.

كلمات مفاتيح : فرنسا،
زيدان زايد | 06/02/2017 على الساعة 16:12
ماقالته هذه السيده يعكس
ماقالته هذه السيده يعكس حرص المسؤول علي مصلحة بلده وما يدير به الاوروبي بلاده اذاما نجح في الوصول للحكم لا يقارن به كيف يدير حكام الدول العالم بلدانهم حيث يسعي اي حاكم لأي لدوله من العالم الثالث للثراء هو وقبيلته والمواطن ساكن المدينه لا تصله الخدمات كالتي تصل الي القريه التي ينحدر منها الحاكم وحتي هم الفرنسيين قد تجاوزوا منذ القرن الثامن عشر ما نتخبط فيه نحن اليوم من ثوره وثوره مضاده فالفارق الزمني في البدايات هو سبب الفرق الحاصل اليوم
الحارث ... | 06/02/2017 على الساعة 15:09
على هامش الإسقاطات
لايمكن إسقاط الحالة الفرنسية أو أى حالة أخرى مستفرة على واقعنا الليبى الهش ( حالياً ) والملىء بالمغالطات وإساءة فهم المفاهيم وحتى التلاعب بها ( توظيفها التوظيف السىء ) كالوطنية مثلاً والخيانة والجيش والشرعية فى واقع ليبى مر مرارة العلقم أو يزيد فى واقع ليبى برمته يقع تحت مشروعية " السلاح " مشرعية " الحديد والنار " ( بالليبى إيدك وما تجيب ) . برأى فى واقع مثل هكذا واقع إن إستحضار ( إستدعاء ) تجارب الأخرين ومحاولة إسقاطها عليه يعد ضربا من ضروب الخيال إن لم يكن ضرباً من ضروب إضاعة الوقت .
الحارث ... | 06/02/2017 على الساعة 15:06
" لوبان " فرنسا ثم فرنسا
السيدة " لوبان " بقولها هذا هى تنقل بعض من النقاط المائة والأربعين التى تشكل رؤية حزبها ( الجبهة الوطنية ) الذى يوصف سياسياً بالمتشدد ( المتطرف ) لبعض مناصريها إستهلالاً لحملتها الإنتخابية وبعنوان عريض ( فرنسا ثم فرنسا ولاشىء غير فرنسا ) على غرار ما سمعناه مراراً وتكرراً من الرئيس الأمريكى الحالى " ترامب " إبان وبعد حملته الإنتخابية ( أمريكا ثم أمريكا ) وهو خطاب شعبوى مستقطب دون شك يلتف حوله الكثيرين من عموم الشعب ( الغير مسيسين ) الذين يرون فى الأخرين القادمين لبلادهم من وراء البحار والمحيطات ( أنهم سيستولون على وظائفهم أنهم سيستولون على بلادهم ) وإذا ماأضيفت إلى ما تقدم نكهة الإرهاب يصبح الخطاب " وجبة شهية " يلتف حولها الجميع .
زيدان زايد | 06/02/2017 على الساعة 07:36
درس في الوطنيه لمن باعوا اوطانهم
درس في الوطنيه لمن باعوا اوطانهم بثمن زهيد فالمواطن من ساكني الحدود الذي يهرب في افارقه بشاحنته الي داخل بلده بطريقه غير شرعيه باع وطنه وموظف الحدود الذي يتغاضي عن طلب شهاده صحيه للوافد بتآشيره مقابل مادي قد باع وطنه والمسؤل الذي يتزلف لاوروبا بالموافقه علي إعادة الافارقه لبلاده مقابل دعم الاوروبيين لأركان حكمه قد باق وطنه وموظف قسم الشهادات الصحيه الذي يزحام من المصريين لنيل شهاده صحيه للعمل بها في مطعم سمعت وغير متأكد انه يعطي الشهاده من غير كشف مقابل مادي فأن فعلها كما قيل فقد باع الوطن والمواطن هو الآخر
آخر الأخبار
إستفتاء
ما رأيك في “مبادرة السراج” وخطة الطريق التي اعلن عنها؟
عملية وممكنة التحقيق
تستحق التفكير والمتابعة
غير واقعية وغامضة
لن يكون حولها توافق
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل