أهم الأخبار

"الداعشي" عبد الرزاق ناصف يؤكد لـ "الحدث" مقتل القطاري والشورابي

ليبيا المستقبل | 2017/01/07 على الساعة 23:22

ليبيا المستقبل: أكد عنصر ينتمي لتنظيم (داعش) يدعى (عبد الرزاق ناصف عبد الرزاق علي)، ليبي الجنسية، مساء اليوم السبت 7 يناير 2017 في إعترافات نقلتها قناة الحدث الليبية، أنه تم تصفية الصحفيين التونسيين سفيان الشورابي ونذير القطاري في ليبيا، وذلك بعد القبض عليهما في بوابة النوار، من طرف مجموعة شخص يسمى (سراج الغفير) ونقلهما إلى مزرعته ثم التحقيق معهما على مدى أسبوع.

وقال المتحدث، أن عقب التحقيق معهما من قبل قاضي يدعى (فيصل) تم تحويلهما إلى غابة، مشيرا إلى أن عملية القبض على القطاري والشورابي كانت بسبب "إستهزائهما بالرسول صلي الله عليه سلم"، مؤكدا تواجد عدد من التونسيين بالتنظيم من بينهم (أبو أنس وأبو حمزة وأبو مصعب ومصطفى عبد الرحمان)، وهم من كان سببا في تأكيد إستهزاء نذير وسفيان بالرسول عن طريق تسجيل فيديو.

وأفاد المقبوض عليه، بأن "قاتل الصحفي سفيان الشورابي ذبحا في الغابة يدعى، أبو عبد الله، ضياحي، تشادي الجنسية ويتكلم باللهجة السعودية، لأنه لا يصوم رمضان فيما تم قتل المصور الصحفي نذير القطاري على يد تشادي يدعى (أحمد) بمسدس لأنه يسخر من رسول الله"، وفق قوله. ويقول المتحدث، في ذات السياق، "إن إطلاق سراح التونسيين كان رهين إطلاق الحكومة التونسية للإرهابي الجزائري (أنس الديك الشاعر)' إلا أن قائد (كتيبة إرهاب) رفض بعد خلاف لم يذكره مع أي طرف كان حتى تتم تصفية سفيان ونذير، مؤكدا أنهما دفنا في غابة في درنة.

وفور تداول إعترافات المدعو "عبد الرازق ناصف" نشرت والدة نذير القطاري، تدوينات على صفحتها الرسمية عبى شبكة التواصل الإجتماعي (الفايسبوك) نفت فيها ما أوردته قناة ليبيا الحدث، وأكدت تواجد سفيان ونذير لدى الجيش الليبي. وقالت، سنية رجب، في إحدى منشوراتها: "لا اقبل أي عزاء عزوني فقط في دولتي التي تركت أبنائي يتلاعبون بمصيرهم جهة ليبية فقط لتستعرف بها و تتعامل معها... كنت متأكدة وزدت في التأكيد بأن نذير وسفيان لا يزالا على قيد الحياة كانا لدي الجضران والأن لدى الجيش الليبي"، وفق تعبيرها. وأضافت في منشور ثاني: "الحمد لله نذير وسفيان أحياء عند الجيش بعد ما هرب الجضران".

من جهته، نفي الناشط الحقوقي والمختص في الشأن الليبي، مصطفى عبد الكبير، مابثته القناة الليبية، قائلا في منشور نشره على صفحته الرسمية على الفايسبوك: "لاصحة للأخبار التي تروج عن الصحفيين". وأضاف في تدوينة قبل بث الملف: "قبل أن أشاهد ما سيبث أقول أن هذه شهادات عارية عن الصحة وليس لها أدلة مادية... المعارك السياسية لا يجب أن تؤثر علي ملف انساني بالاساس".

يذكر أن مركز تونس لحرية الصحافة، طالب، في بيان اليوم السبت 7 جانفي 2017، بفتح تحقيق جدّي للكشف عن حقيقة "إعدام الصحفيين"، سفيان الشورابي ونذير القطاري، في ليبيا.

لييييييبي | 09/01/2017 على الساعة 09:55
أتمنى
أتمني أن يكونان على قيد الحياة لأنهم يعتبرون ضيوف على ليبيا
عبد الله | 08/01/2017 على الساعة 09:41
السلامة لهما...
أرجو أن يكونا بخير ويعودا سريعاً إلى أسرتيهما، ما أصابنا من مصيبة إلا بإذن الله..حسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..هل نحن مسلمون حقاً؟!
يوسف | 07/01/2017 على الساعة 23:31
يستر الله
نتمني ان يكون الصحفيين بخير ونتمني اطلاق سراحهم وسراح كل مخطوف وعودتهم الي اهلهم سالميين واللعنة علي كل من يخطف الابرياء
آخر الأخبار
إستفتاء
هل تؤيد دعوة مجلس النواب الليبي لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية؟
نعم
لا
الإنتخابت لن تغير من الامر شئ
الوضع الأمني لن يسمح
لن تفيد بدون تسوية سياسية أولا
التوافق على دستور اولا
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل